“عمان”: دشن بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض على هامش معرض عُمان للتطوير العقاري لعام 2022 أمس الاثنين عمليات البيع في مشروع حي النسيم بعد إنجاز 55% من مرحلته الأولى برعاية معالي سلطان بن سالم الحبسي وزير المالية، إذ يعد المشروع أول مشروعات مبادرة صروح للأحياء السكنية المتكاملة التي تنفذها وزارة الإسكان والتخطيط العمراني لتوفير بدائل سكنية متنوعة للمواطنين المستحقين لأراضٍ سكنية.
وقد بلغت نسبة الإنجاز في مرحلته الأولى -الواقعة في ولاية بركاء على مساحة قدرها 355 ألف متر مربع- 55%، ويضم المشروع في هذه المرحلة 220 وحدة سكنية تتنوع بين الفلل المستقلة والفلل المتصلة والمنازل المتلاصقة والشقق. وقال المهندس مسعود الهاشمي مدير عام التطوير العقاري بوزارة الإسكان والتخطيط العمراني: إن مشروع حي النسيم يستهدف المواطنين الذين في قائمة انتظار منح الأراضي السكنية لمحافظتي مسقط وجنوب الباطنة، وحق الشراء سيكون محصورًا لهم فقط، مشيرًا إلى أن منح حق الشراء في حي النسيم غير مقرون بأسبقية تقديم الطلب للأرض السكنية. وحول مبادرة صروح ذكر المهندس الهاشمي أنها تسعى لدعم تنفيذ أحياء سكنية متكاملة تضم كل الخدمات الأساسية والترفيهية وللمواطن الخيار، إمّا شراء وحدة سكنية جاهزة ضمن حي متكامل مقابل تلقي الدعم الحكومي لقيمة الأرض، أو انتظار دوره في الحصول على أرض سكنية. وأشار إلى أن المشتري من الوحدات السكنية في «حي النسيم» وغيره من الأحياء التي تندرج ضمن مبادرة «صروح» يتكلف فقط قيمة الوحدة السكنية أما قيمة الأرض فستكون مدعومة من الحكومة.
وقالت المهندسة سهام الحارثية الرئيسة التنفيذية لأساور للتطوير العقاري المسوق الحصري لمشروع حي النسيم: ارتبط تحسين جودة حياة الأفراد داخل المدن بالانتقال بالمباني من شكلها المجرّد إلى مكونات حيوية تلتف حول الإنسان واحتياجاته الفعلية، وهذا ما نراه بوضوح في «حي النسيم» الذي يوجد أسلوب حياة عصريا بمعايير عالمية تضم المرافق الخدمية والمساحات الخضراء، ومنظومة متكاملة من خدمات البنية الأساسية والمرافق الاجتماعية والخدمية. من جانبها قالت مزنة البوسعيدية مديرة الاتصال المؤسسي بإدراك للتطوير مطور مشروع حي النسيم: لقد تم تصميم حي النسيم ليكون حيًّا متكاملًا يضم كل المرافق التي تحتاجها العائلات العمانية، كالحدائق والمساجد وأماكن الترفيه والتسويق والمسطحات الخضراء، وقد تم إنجاز 55% من المرحلة الأولى للمشروع، التي من المتوقع أن تكون جاهزة للتسليم في الربع الأول من 2023م. وأضافت البوسعيدية: إن آليات البناء في المشروع أكثر صلابة ومتانة عن المستخدمة في السوق، الأمر الذي يجعلها ملائمة جدًا للعائلات العمانية، كما تم استحداث أنظمة لتشغيل البيوت بالطاقة الشمسية حسب الرغبة، حيث يدعم المشروع قيمتي الاستدامة والتحول للطاقة المتجددة.د. خلفان الشعيلي: الفرص مواتية لجعل القطاع العقاري أكثر تأثيرا في تحقيق التنمية الاقتصادية.







