الثلاثاء, مايو 19, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات حمود بن سالم السيابي

“بوشناجل” …. يترجل عن الصهوات مختتما آخر الأشواط

16 فبراير، 2021
in حمود بن سالم السيابي, مقالات
“بوشناجل”  ….  يترجل عن الصهوات مختتما آخر الأشواط

كان ممدَّدا على سرير المستشفى السلطاني يوم زرته قبل شهور فكيف للجبال أن تنام ؟.
وبثَّ النَّعيُّ هذا الصباح الحزين فاجعة موته فكيف للجبال أن تموت ؟.
إلَّا أنَّ الشيخ أحمد “بوشناجل” المرهون وكآبائه وأعمامه قبله ، وكإخوانه وأبنائه بعده هم توازنات الجغرافيا في الحبيبة ظفار ،  وهم حضروا أم غابوا سواري الراية العمانية وأوتاد الأرض ، وهم الأجناد الأوفياء.
ويوم دخلتُ البيت القديم للشيخ “بوشناجل” شعرتُ أن جزءاً من سمحان هنا ، وأنني من جلستي قبالته أتنقل بين مسحاب هذه القبيلة وتلك.
وانني هنا على جزء من جبال القمر أقرأ مياسم القبائل على قطعان الإبل التي يسوقها التاريخ.
وتكرر المشهد ذاته في بيوت إخوة “بوشناجل” يوم زرتهم لأكتشف أنَّ لسمحان والقمر أكثر من قمة وإن في قياس الإرتفعات مضيعة للوقت.
وتعود معرفتي بالراحل الشيخ أحمد بن سالم المرهون إلى سيح الخيرات ذات مناسبة سلطانية يوم جاء ضمن كوكبة من مشايخ ظفار للقاء المغفور له جلالة السلطان قابوس طيب الله ثراه.
وكان في حديثه الولاء للتاج والانتماء للوطن ، وكان عروبيا ككل الشيوخ ، وشامخا في مقارباته للتاريخ.
ودخلتُ بيت الشيخ أحمد المرهون وقد بترَ السُّكّريُ أطرافه ومع ذلك كان كجبال القمر على ثباته ، وكسمحان لا تهزه الريح.
وقد التقيته وكان كالعهد به مبتسما يتحامل على نفسه ليصافح واقفا بينما هو ينزف  ، ولكنه لا يساوم في الشموخ رغم أنينه الداخلي. 
ولما عاد من العلاج وفي جسمه فلذة من كبد ابنه استقبلته صلالة فكان احتفاء الناس به أنفع له من كل الجرعات الطبية ومن كل أمصال الأطباء.
ويوم يترجل الفارس عن الصهوات فخيوله الحزينة لن تشرب مدامعها بل ستنتظر فرسان البيت المنيف لتركض بهم ، فمسابقة الربح تكليفهم التاريخي.
ولا شك أن برحيل الشيخ أحمد المرهون تستنزف ظفار بعضا من رصيدها ، وتخسر بموته هامة سامقة ، إلا أن أرض جبالنا العالية ستكبر على أحزانها وستواصل الشموخ.
لقد عانى الشيخ أحمد المرهون طويلا فصبر وصابر وكابد ، لا لأجل الحياة بل لأجل أن ينقش اسمه في سجل عائلته الشريفة بأنه حفيد الشيخ سعيد المرهون.
وأنه ابن الشيخ سالم بوشناجل المرهون.
فقد كان  
وقد كان. 
وقد كان.

————————————————
          حمود بن سالم السيابي
————————————————
مسقط في ١٠ فبراير ٢٠٢١م

Share196Tweet123
Previous Post

الطقس.. صحو على معظم محافظات السلطنة و أعلى حرارة 32

Next Post

مقترح بإنشاء بنك للكفاءات الوطنية 

أحدث المنشورات

ضفاف: عندما أدركت يقين اليقين

ضفاف: عندما أدركت يقين اليقين

19 مايو، 2026
قلبي

قلبي

17 مايو، 2026
الثوابت الوطنية العمانية .. نهج راسخ لصون المكتسبات وتعزيز السلام

الثوابت الوطنية العمانية .. نهج راسخ لصون المكتسبات وتعزيز السلام

17 مايو، 2026
كيف نجح “جهاز الاستثمار” في تصدُّر صناديق الثروة السيادية؟

كيف نجح “جهاز الاستثمار” في تصدُّر صناديق الثروة السيادية؟

17 مايو، 2026
“بيت الهيثم”

“بيت الهيثم”

14 مايو، 2026
دور مجلس الدولة في تعزيز الهوية الوطنية

حوكمة أداء المسؤول في المؤسسات.. من إدارة الهياكل إلى صناعة الأثر

14 مايو، 2026
Next Post
مقترح بإنشاء بنك للكفاءات الوطنية 

مقترح بإنشاء بنك للكفاءات الوطنية 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024