خلفان الزيدي: نملك قاعدة عريضة من لاعبي المراحل السنية وسنعمل على الاهتمام بها
تُوّج نادي نزوى بلقب دوري الشباب لكرة القدم للموسم الرياضي 2021/ 2022 وذلك بعد فوزه على نادي ظفار بالضربات الترجيحية بعد أن انتهت المباراة في وقتها الأصلي بتعادل الفريقين بهدف لكل منهما وذلك في نهائي الدوري الذي أقيم على أرضية استاد السيب الرياضي برعاية الشيخ قيس بن زاهر الحوسني عميد كلية عمان للسياحة، بينما تُوّج نادي ظفار بالمركز الثاني، وحصد نادي مسقط المركز الثالث وذلك بعد فوزه على نادي صحم بنتيجة 2/ صفر في لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع.
في الشوط الأول للقاء النهائي كانت البداية نشطة من جانب لاعبي نزوى الذين نزلوا بضغط هجومي مفاجئ باتجاه مرمى ظفار، ومن كرة عرضية من أحد مهاجمي نزوى بالقرب من منطقة حارس ظفار قصي عادل نفذها باتجاه الحارس الذي لم يتمكن من الإمساك بها بشكل جيد لتجد ظهير نزوى زهير الكندي الذي أودعها بسهولة في الشباك مُعلنا هدف نزوى الأول في الدقيقة الثالثة من اللقاء.
بعد الهدف دخل لاعبو ظفار أجواء المباراة لتبدأ طلعاتهم الهجومية باتجاه مرمى نزوى ومحاولات هجومية، ليستمر الأداء بشكل متكافئ وهجمات متبادلة بين لاعبي الفريقين وتألق بارز لدفاعات نزوى أمام هجمات ظفار، ثم ركنية لظفار نُفذت بشكل جيد ارتقى لها حارس نزوى المهتدي العبري ببراعة. وهجمة مرتدة لنزوى وكرة في قدم راشد المحروقي استمر بها في داخل منطقة مرمى ظفار إلا أنه سددها برعونة بعيدا عن الشباك. واستمرت الأفضلية للاعبي نزوى الذين اعتمدوا كثيرا على المرتدات ليشكّل راشد المحروقي وحمزة الحارثي وصلاح الجديدي خطورة كبيرة أمام مرمى ظفار. محاولات ظفار هي الأخرى لم تهدأ من أجل تعديل النتيجة وسط استبسال من جانب دفاع نزوى الذي وقف أمام تسديدات مهاجمي ظفار. حضور جماهيري جيد للفريقين تابع المباراة من المدرّجات وتشجيع متواصل ساهم في رفع رتم المباراة وأداء اللاعبين وأداء أسرع ولكن دون فعالية هجومية أمام مرمى الفريقين، قبل أن ينتهي الشوط الأول بتقدم نزوى بهدف دون مقابل لظفار.
- الشوط الثاني
دخل لاعبو ظفار الشوط الثاني بضغط كبير من أجل إدراك التعادل، وتبعه في الجانب الآخر حراك جيد للاعبي نزوى وهجمات متبادلة مع مرور الوقت، لتأتي الدقيقة ٥٠ بهدف التعديل لظفار من كرة عرضية أمام مرمى نزوى لم يتمكن دفاع نزوى من التعامل معها جيدا لتجد نومي البلوشي الذي سددها قوية لتلج المرمى معلنة هدف التعديل لظفار. وانتشى لاعبو ظفار بعد الهدف وظهروا بشكل أفضل انتشارًا وأداءً ومحاولات للوصول مرة أخرى لمرمى نزوى لتعزيز النتيجة. واستمرت المحاولات بين مهاجمي الفريقين بشكل كبير بغية الفوز باللقاء النهائي والفوز بلقب الدوري، كما قام مدربا الفريقين بعدة تغييرات في هذا الشوط إلا أنها لم تؤتِ أكلها، قبل أن يعلن حكم المباراة نهاية الشوط الثاني بتعادل إيجابي للفريقين قوامه هدف لكل منهما ليحتكم الفريقان إلى ضربات الترجيح.
ابتسمت الضربات الترجيحية للاعبي نزوى الذين تمكنوا من إيداع تسديداتهم الخمس داخل المرمى، في حين أضاع لاعبو ظفار تسديدتين من أصل خمس حيث تمكن المهتدي العبري حارس نزوى من التصدي لهذه الكرات ببسالة ليُهدي فريقه درع دوري الشباب لهذا الموسم. أدار المباراة طاقم تحكيمي مكوّن من عمر المقبالي في خط الوسط وصالح البلوشي مساعدا أول وناصر الرحبي مساعدا ثانيا ووليد الحسني حكما رابعا.
- إنجاز مستحق
بعد نهاية المباراة النهائية أكد خلفان الزيدي رئيس مجلس إدارة نادي نزوى أن فريق الشباب بالنادي قدّم مباراة كبيرة أمام نادي ظفار واستحق الفوز والتتويج، وأضاف: نحمد الله على هذا الإنجاز، والمباراة كانت قوية للفريقين، وأشيد بأداء فريق ظفار الذي لعب مباراة قوية وكان مسيطرا على مجريات المباراة خاصة في الشوط الثاني ولكن في المقابل كانت عزيمة شباب نزوى كبيرة واستطاعوا أن يجاروا لاعبي ظفار وتمكنوا من التقدم منذ بداية المباراة ولكن مع مرور المباراة لم يسعفهم الحظ للحفاظ على النتيجة فجاء التعادل، ولعب نزوى بضغط نفسي خاصة في الشوط الثاني بسبب التعادل وربما لأفضلية نادي ظفار وهذا يحدث وخاصة في المباريات النهائية.
وأكد الزيدي أن نادي نزوى يملك قاعدة جيدة من اللاعبين خاصة في المراحل السنية؛ ففريق الناشئين والشباب بالنادي وصلا للأدوار النهائية، حيث لم يتمكن فريق الشباب من الحصول على أحد المراكز المتقدمة بالرغم من الأداء الجيد الذي قدّمه طوال الموسم ولكن الحمد الله جاء التتويج على يد فريق الشباب، وكلا الفريقين يملكان عناصر مجيدة، وسنعمل على الاهتمام بهذه القاعدة العريضة التي تصب في مصلحة الفريق الأول بالنادي.
وتقدّم رئيس النادي بالتهنئة للاعبي فريق الشباب بالنادي ومدرب الفريق الوطني طلال بن سالم الراشدي الذي قاد الفريق لتحقيق هذا الإنجاز وهو إحدى كفاءات النادي، وإلى الجهازين الفني والإداري ومشرف الكرة سليمان الريامي، وقال إن هذا الإنجاز تستحقه ولاية نزوى.
- مباراة صعبة
من جانبه قال طلال بن سالم الراشدي مدرب فريق شباب نزوى: إن المباراة أمام ظفار كانت صعبة جدا ولعبنا شوطين بشكل جيد وتمكنا من التقدم من البداية وأضعنا العديد من الفرص أمام مرمى ظفار، مضيفا: قمنا بإعداد الفريق بشكل جيد منذ بداية الدوري وكان طموحنا الوصول بهذا الفريق إلى الدور نصف النهائي وتمكنا من الوصول بهؤلاء اللاعبين المجيدين بنجاح ووجدنا الطريق سالكا إلى النهائي، وبحمد الله تمكنا من إعداد الفريق للنهائي بشكل أفضل والتحضير للمباراة، وقدّم لاعبو الفريق عهدا بأنهم سيبذلون قصارى جهدهم للفوز والتتويج. وتابع مدرب نزوى حديثه بالقول: لعبنا النهائي الثاني أمام ظفار، حيث خسرنا الأول عام ٢٠١٦ ولكن تمكنا من الفوز في هذا النهائي وهو تتويج لعمل متواصل للجميع، وأقدّم الشكر لإدارة النادي السابقة وكذلك للإدارة الحالية على دعمها المتواصل، والشكر أيضا لجميع الجماهير الوفية وللاعبين وكل مَن ساندنا وآمن بحظوظنا ووثق في إمكانياتنا.
بينما قال حميد لملوم مدير فريق شباب ظفار: الفريق قدّم مباراة رائعة أمام نزوى ولعبنا تسعين دقيقة بشكل جيد بالرغم من الغيابات التي عانى منها الفريق، وتمكنا من العودة إلى المباراة بعد التأخر بالنتيجة في الشوط الأول، وكنا قريبين من تسجيل هدف التقدم قبل نهاية المباراة ولكن الحظ لم يحالف الفريق سواء في وقت المباراة الأصلي أو في ضربات الترجيح، وأقدّم التهنئة لفريق نزوى على فوزه بالمباراة ودرع الدوري.







