الأحد, مايو 3, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home أخبار

الكتابة تحت وقع الحمى

19 مارس، 2021
in أخبار
الكتابة تحت وقع الحمى

على مدار خمسة عشر يوماً وقعت أسير حمى الإنفلونزا، أو ربما هي التي يطلق عليها حالياً متلازمة (كورونا) وهذه الحمى تأتي منذ ألفناها صغاراً مع تغير الفصول والمواسم، وهي حمى متقلبة تجعل حرارة جسمك في ارتفاع وانخفاض، وتصيبك بالوهن الشدبد، فلا يقر لك قرار، ولا يهنأ لك حال ولا تلذ لك الملذات، ولا تتقبل أطايب المأكولات، ولا تأنس لحديث ولا ملاطفات، ولقد حاولت حين الإصابة بهذه الحمى الكتابة عنها، فأتعبني الحال، وشقَّ عليَّ المآل، حيث الكلمات تهرب، والأفكار تتشتت..

هنالك كانت الفرصة سانحة لتذكر نعمة الصحة والعافية التي نتقلب فيها في هذه الفانية، وقد نتناسى شكر الواهب المنان الذي منحنا فرصة الحياة على كوكبه الأرضي الغني بالكثير من النعم والدروس والممارسات الجميلة والطقوس الواقعية والتجارب المتنوعة..

وكما هما الموت والحياة ابتلاء من الله، كذلك هي الصحة والمرض والغنى والفقر والفرح والألم وغيرها.. ابتلاءات ربانية باعتبارها من الله، وهو القادر على منحها وحرمانها، وعلينا أن نحسن التعامل معها أكانت يسراً أو عسرا..

ويعتبر المرض من أصعب الاختبارات وأشدها على الإنسان، ففيه يجد المريض المساحة الكاملة للتفكر في جبروة الله الذي بمجرد فيروس أو بكتيريا لا ترى بالعين المجردة تجعله كلاً لا حول ولا قوة له، أو تقصيه عن الوجود كليا فيصبح أثراً بعد عين..

وخلال المرض تتجلى مقدرة المريض على التحلي بالصبر والعزيمة على مقاومة تأثيراته وانعكاساته على جسمه طبقاً لنوع المرض، وقدرة المناعة لدى المصاب، فإن كان التوكل على الله قائداً والعزم متقداً فسرعان ما يتماثل المريض إلى الشفاء، خلافاً عن لو ركز المريض كل همه على الأمصال وكبسولات الأدوية التي معظمها مهدئه وتعقبها مضاعفات شديدة..

وأثناء فترة الحمى التي ألمت بي كانت اتصالات ورسائل الإخوة الكرام تأتيني تترى، مما كان لها الأثر الكبير في تعزيز القدرات الدفاعية العلاجية، بل كانت هي الخلطة السرية لتسريع حالة الاستشفاء التي باتت وشيكة..

وطيلة السنوات الخمسين وزيادة من عمري مررت بالكثير من الحالات المرضية وإن كانت قليلة جداً مع حالات الصحة والعافية.. إلا أنني روضت نفسي على عدم الاستعجال في تسجيل زيارات متكررة للمستشفيات التي علاقتي معها غير وطيدة ولا حسنة على الإطلاق..

ويوم أن تعرضت للوعكة الصحية الحالية ألحَّ عليّ العديد من الأهل والأصحاب للذهاب إلى المستشفى لكنني آثرت أن أستمر على نهجي السابق رغم ارتفاع حدة الألم، إنه العناد الذي لازمني منذ الصغر، ولا أستطيع عنه مهربا !!!

وإذ أتماثل اليوم تدريجياً إلى الشفاء فأنني أرفع أكف الدعاء، شاكراً خالق الأرض والسماء، الذي رفع عني هذا البلاء، ضارعاً إليه جلت قدرته أن ينعم بالصحة والعافية على جميع خلقه، وأن يرفع عنهم سائر الأوبئة والأسقام. إنه سميع مجيب الدعوات.

مسهريات يكتبها ناصر بن مسهر العلوي
الخميس ١٨ مارس ٢٠٢١ م

Share200Tweet125
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024