دعا إلى الاستفادة من التجارب الإقليمية والدولية في العمل الإشرافي
“عمان”
خرج اللقاء التربوي الذي نظمته وزارة التربية والتعليم ممثلة بالمديرية العامة للإشراف التربوي لقاء لـ45 من المشرفين الأوائل بدائرة العلوم التطبيقية، الذي جاء بعنوان: ” لقاء فارتقاء” بمجموعة من التوصيات أبرزها إشراك المديريات التعليمية بمختلف المحافظات في تقديم عرض حول منجزات المحافظة خلال الزيارات الإشرافية، واستمرارية تنفيذ الحلقات النقاشية وإشراك المحافظات التعليمية في تنفيذها، وتطوير استمارات الزيارة الاشرافية بما يتماشى مع المستجدات التربوية، وزيادة صلاحيات المشرفين “مشرفو المواد – المشرفون الأوائل” للوصول للبيانات في البوابة التعليمية، وإيجاد الحلول حول نقص الكوادر الاشرافية في المحافظات التعليمية، إلى جانب التكثيف في إعداد النشرات العلمية والتربوية التي تخدم الإشراف التربوي وتركز على الممارسات الإشرافية، ورفع كفاءة مشرفي الدائرة من خلال الإنماء المهني لهم “الدورات التدريبية في اللغة الإنجليزية والبرامج التدريبية الحديثة في الاشراف”، وإنشاء منصة للإشراف التربوي، تفعيل مجتمعات التعلم المهنية والإشراف الرقمي، وعمل تقويم للفعاليات والأنشطة التي تقوم بها الوحدات في هذه الدائرة، والاستفادة من التجارب الإقليمية والعالمية في العمل الإشرافي.
وأكدت الدكتورة خديجة بنت أحمد البلوشية المديرة المساعدة بدائرة إشراف العلوم التطبيقية على أهمية إقامة مثل هذه اللقاءات العلمية، قائلة ” هذه اللقاءات ستذلل الكثير من التحديات التي واجهت وحدات الإشراف بدائرة العلوم التطبيقية؛ من خلال الاطلاع على واقع عمل هذه الوحدات، والتحديات والصعوبات التي واجهتها، وإطلاق عنان التفكير لجميع العاملين فيها؛ لتقديم المزيد من الإنجازات والتطوير في المراحل القادمة؛ وذلك من خلال عرض كل وحدة لإنجازاتها خلال العام الدراسي الحالي(2021-2022م)، ومرئياتها التطويرية للتجديد والابتكار في العمل الإشرافي في المراحل القادمة؛ لتعم الفائدة بين جميع الوحدات، وتبادل الخبرات بين العاملين فيها”.
وقال الدكتور معتصم بن راشد البلوشي المدير العام المساعد بالمديرية العامة للإشراف التربوي بالوزارة: ” يشرفني بأن أكون حاضرًا بين هذه الكوكبة في هذا اللقاء العلمي، والوقوف على ما قدموه من إنجاز في هذه الدائرة، وذلك للاستفادة وتبادل التجارب والأفكار والآراء بينهم في العمل الإشرافي، ولاشك أن عملية التغيير والتطوير متطلب أساسي سواء كان على المستوى المكون الشخصي أو المؤسسي، كما أنها رغبة تأتي من داخل الشخص نفسه، أو المؤسسة نفسها، فعند تحليل نقاط القوة والضعف والفرص والإنجازات الموجودة، وتحليل بشكل عام العوامل الداخلية والخارجية، سيكون لدى الفرد أو المؤسسة الرغبة الكبيرة في عملية التغيير والتطوير”. مضيفا: ” استخدمنا في السابق أساليب كثيرة وناجحة في وقتها؛ كالزيارات التشاركية والتخصصية في العمليات الإشرافية، وأنه باستخدامنا لنفس الأساليب الإشرافية مع نفس المتغيرات والمستحدثات ستؤتي بالنتائج نفسها، وحتى تكون لدينا نتائج مختلفة ومتطورة، فكان لابد من التطوير والتغيير في هذه الأساليب، كما أن مستوى الأداء الإشرافي بشكل عام والممارسات والأدوات الإشرافية السابقة بحاجة إلى تطوير، بشكل يتواكب مع الرؤية الإشرافية الجديدة، فالتوفيق للجميع؛ لتقديم وعرض الخطة الإجرائية للدائرة والتي هي أساس انطلاقنا في العام الدراسي القادم، إلى جانب تحليل التجارب والخبرات السابقة للاستفادة منها والبناء عليها في خططنا القادمة”.
عقب ذلك قدمت كل وحدة بدائرة إشراف العلوم التطبيقية عرضًا مرئيًا حول ما تم إنجازه في خلال العام الدراسي الحالي 2021-2022م وأثره في تطوير العمل الإشرافي، ومقترحاتهم ومرئياتهم لتطوير العمل الإشرافي في كافة وحدات هذه الدائرة، وخططهم الإجرائية للتجديد والابتكار في العام الدراسي القادم.

