الأحد, يناير 11, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

عيد بطعم النصر.. وكفى بموقف سماحة المفتي العام للسلطنة عزاً وفخراً

18 مايو، 2021
in مقالات
عيد بطعم النصر.. وكفى بموقف سماحة المفتي العام للسلطنة عزاً وفخراً

رغم أنف كورونا الذي أفسد علينا حلاوة أعيادنا الدينية والوطنية.. بل كنا نحتسب أن عيد الفطر لعامنا هذا سيكون نسخة طبق الأصل من سابقيه الماضيين..

لكن هذا العيد جاء مؤزراً بطعم النصر، ومتوجاً بنياشين التضحية والإباء، وموشحاً بأساور وملاحم بطولات فرسان المقاومة الفلسطينية الباسلة، ومضمخاً بعبق أنفاس شهداءها الذين تقاطرت أرواحهم الطاهرة إلى بارئها حية ترزق، فضلاً من ربهم وإكراماً ونعمة..

وجاءت هذه النفحات العاطرة لتبشرنا بأن النصر بات وشيكاً، وأن فناء القوة الصهيونية المتغطرسة الغاشمة ومن ساندهم وناصرهم من صهاينة العرب والعالم.. أصبح قاب قوسين أو أدنى..

وكم كانت تلك اللوحة المهيبة التي رسمتها صواريخ القسام شبيهة بتشكيلات الفرح وهي تنطلق من سماء غزة القوة والمنعة والصمود لتدك معاقل الصهاينة الأرجاس بدون أن تقوى صواريخ القبة الحديدية على صدها ومنعها من تحقيق ضرباتها الساحقة، وهي التي زُيِّن لهؤلاء الأنجاس أنها مانعة لهم، فَخَرَّ عليهم السقف، وساد الذعر والرعب في نفوسهم الجبانة ..

وكم هي الصورة مشرفة لتلك الأم الرؤوم التي ظهرت وهي تودع بكل رباطة جأش وشجاعة ابنها الذي استشهد في ساحة الجهاد والكرامة، وهي راضية مرضية، محتسبة أجرها على الله وفخورة باستشهاد ولدها في سبيل الله بكل بسالة وعنفوان ..

لقد سطر أولئك الأبطال أروع معاني الصبر والتضحية ، فتمكنوا بفضل الله أن يمطروا قلب تل أبيب بوابل من سجيل، وأن يدكوا معاقلها بحمم من الجحيم، فنشروا الرعب في صفوفهم، وقلبوا موازين القوة، ومحوا أسطورة إسرائيل التي لا تقهر، وأعادوا لأمة الإسلام شيئاً من عزها وكرامتها التي فقدتها بركوعها وخنوعها إلى أعداءها الذين تكالبوا على قصعتها، فنهبوا ثرواتها وتركوها خاسئة ذليلة..

فعسى أن تستلهم هذه الأمة الخانعة من هذه الانتصارات المدوية التي تصنعها أقلية منهكة ومحاصرة عربياً ودولياً.. دروساً للرجوع إلى الله، والأخذ بأسباب القوة والعزة والمنعة، وإن شاء الله لن تذهب تضحيات هؤلاء الشرفاء سدى ..

ضارعين إلى الله أن ينصرهم ويسدد رميهم ويثبتهم، وأن يهيئ لهم كل أسباب النصر والتمكين.. وعلينا جميعاً الإلتفاف حولهم ومدهم بالدعم المعنوي والمادي، في ظل عجزنا عن نصرتهم بالحال والعتاد..

وأقترح هنا تخصيص أسهماً وقفية لدعم الانتفاضة الفلسطينية، تقوم عليها الجمعيات والصناديق الخيرية، هذا إن لم تكن هناك موانع سياسية، كما جرت العادة، ومن أوقف شيئاً في سبيل نصرة الأقصى فكأنما جاهد من أجله، والله الهادي إلى سواء السبيل، وهو نعم المولى ونعم النصير. .

وأدعم مقالي هنا بصفحة مضيئة لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة الذي ما برح يجاهد بدعاءه المبارك وكلماته المناصرة للحق والداعية إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة قتلة الانبياء وعبدة الخنازير، وكفى بوقفة سماحته ومساندته للقضية الفلسطينية عزاً وفخراً لعمان وأهلها.

مسهريات يكتبها ناصر بن مسهر العلوي ولاية بهلا
الأثنين ٦ شوال ١٤٤٢
الموافق ١٨ مايو ٢٠٢١

Share198Tweet124
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024