
الجزائر في 5 يوليو / العمانية / يعود د.محمد سعدون، في كتابه “مع الشاعر عثمان لوصيف.. أيامٌ وأصداء”، إلى الأيام التي جمعته بالشاعر عثمان لوصيف (1951-2018)، صديقًا وشاعرًا، حيث سجّل فصولاً من تلك المسيرة، وأماط اللّثام عن جوانب أخرى من حياة لوصيف لا تظهر للقارئ في شعره، لتكون منطلقاتٍ للدارسين والباحثين عن الأسرار الإبداعية لدواوينه.
كما وضع المؤلف آراءً وشهادات لبعض النقاد في تجربة لوصيف، منها شهادة جاء فيها: “كان مُشْبعًا بالتعاليم الإسلامية القرآنية.. وهو، في الوقت نفسه، فنانٌ مُبْحرٌ في الفلسفة الروحية إلى أبعد الحدود، ولا شك أنّ اطلاعه على التصوُّف والتعاليم الصوفية، وقراءاته لأشعار الشرق والغرب، قد جعلت منه إنسانًا حسّاسًا، مُرهف الشعور”.
ويتضمّن الكتاب مجموعة من الوثائق حول السيرة الشعرية والعلمية للوصيف، وصورًا عن الشهادات والتكريمات والمراسلات، كتلك المتصلة بجائزة السلام الدولية التي مُنحت للشاعر في عام 2005.
وخصص المؤلّف مساحة لمقاطع من قصائد الشاعر اختارها من دواوينه، وخاصة: “الكتابة بالنار” (1982)، و”شبق الياسمين” (1986)، و”أعراس الملح” (1988)، و”الإرهاصات” (1997)، و”نمش وهديل” (1997)، و”قصائد ظمأى” (1999).
/العمانية /178