تتميز بلدة بلاد الشهوم بولاية عبري بمقوماتها السياحية الفريدة، وتبعد البلدة عن مركز المدينة (64) كم، لكن الأهالي يعانون من صعوبة الوصول إلى البلدة خاصة عند نزول الأودية بغزارة؛ لعدم وجود جسر أو عبارات صندوقية للوادي عند مدخل البلدة.
وقال حمد بن ذياب الشهومي أحد سكان البلدة: إن الأهالي يعانون من تراكم الأتربة والحصى أثناء نزول الأودية، مما يعيق الحركة المرورية وخاصة الحافلات المدرسية التي تجد صعوبة في الوصول للمدارس، بالإضافة إلى الحالات الصحية الحرجة، والأهالي يواجهون صعوبة عند هبوط الوادي بغزارة حيث يضطرهم إلى الوقوف بسياراتهم لساعات طويلة عند مدخل البلدة، بانتظار انخفاض منسوب مياه الوادي وإزالة الحصى والأتربة من الطريق.
وأضاف أنه في حالة عدم إنشاء جسر أو عبارات صندوقية للوادي ستظل المشكلة قائمة عند مدخل البلدة، ومعاناة الأهالي ستستمر.
وقال محمد بن حميد الشهومي: يعد طريق بلاد الشهوم من الطرق الحيوية؛ وتمثل بلاد الشهوم حلقة وصل بين ثلاث محافظات وهي الظاهرة والداخلية والباطنة، ويتوافد إليها السيّاح من كل حدب وصوب؛ لما تتمتع به من مقومات سياحية فريدة ومناظر خلابة. ويضيف: للأسف الشديد المشكلة الرئيسية أن معابر الأودية على الطريق متضررة، وخاصة معبر مدخل البلدة الذي يكثر فيه الحصى والرمال عند هبوط الوادي ويعيق حركة سير المركبات لأكثر من يومين حتى تتم إزالة المخلفات.
واشار إلى أنه تم إبلاغ الجهات المعنية ومكتب محافظ الظاهرة بخصوص المشكلة التي يعانيها الأهالي وخاصة عند هبوط الوادي، ونأمل عمل عبارات صندوقية كبيرة على مدخل البلدة لتصريف مياه الأودية.








