لتعزيز نشاط الاستدامة والتوجهات الاستراتيجية
80 % من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة غطت موسم مهرجان خريف ظفار
24 مشروعا تم تمويلها في محافظة الوسطى أغلبها في القطاع اللوجستي
جاء محور تنمية المحافظات كأحد المحاور الرئيسية ضمن حلقة العمل التي نفذتها هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لإعداد خطة عام 2023 وصياغة التوجهات الاستراتيجية وبناء برامج ومبادرات تعزز نشاط واستدامة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في سلطنة عمان.
وأسهمت إدارة هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمحافظة الوسطى في تمويل ما يقارب 24 مشروعا من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، حيث كان أكبر مشروع تم تمويله بمبلغ 100 ألف ريال عماني وأقل مشروع 20 ألف ريال عماني وبلغت نسبة السداد في المشاريع 80% وجاءت المشروعات في القطاع اللوجستي كأعلى القطاعات كما جرى تمويل مراكز سند للخدمات إضافة إلى مشروعات أخرى جاء ذلك وفق تصريح خاص لجريدة عمان لفايز بن محمد الكندي مدير إدارة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمحافظة الوسطى.
متابعا الكندي حديثه قائلاً: نظرا لكون تنمية المحافظات أحد محاور الخطة الاستراتيجية لهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لعام 2023 يجري العمل حاليا على التوسع أكثر لتمكين إدارات تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمحافظات سلطنة عمان من خلال توسعة الصلاحيات للإدارات وتعزيز السياسات التي تسهم في تسريع إجراءات التمويل وتنمية المؤسسات بشكل أسرع، وإيجاد فرص تدريبية لهم.
من جانبه قال محمد بن أحمد الغساني مدير إدارة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمحافظة ظفار إن 80% من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة غطت موسم مهرجان خريف ظفار 2022 بالتنسيق مع وزارة التراث والسياحة وبلدية ظفار، وبلغ حجم مبالغ التمويل في محافظة ظفار أكثر من 13 مليون ريال عماني منها 15 مشروعا في القطاع السياحي مولت بمبالغ تجاوزت 680 ألف ريال عماني، كما انتهت الإدارة في محافظة ظفار من تخريج 3 دفعات لبرنامج جاهزية رائد الأعمال والعمل جاري للبدء في الدفعة الرابعة لتأهيل رواد ورائدات الأعمال للحصول على الخدمات المقدمة من الهيئة مثل التمويل ونعمل على التنسيق مع شركائنا لإسناد الخدمات والمشتريات وإعطائها الأولوية لأصحاب للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وأضاف الغساني قائلاً: بذلنا جهودا حثيثة خاصة لاستغلال موسم خريف ظفار 2022م لتبرز فيه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وإعطائها المساحات لكي تظهر إمكانياتها، وقمنا بالتركيز على أن تكون معظم المبادرات للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ابتكارية وإبداعية كون أحد أهداف المؤسسة إبراز العنصر الابتكاري بشكل واضح ونسعى لتهيئة البيئة المناسبة لتعزيز وتنمية وتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إلى جانب التدريب والـتأهيل وغيرها من أساليب الدعم الفني والدعم التمويلي، وبما أن تنمية المحافظات من أولويات الخطة الاستراتيجية للهيئة 2023 حيث تعد الميزة التنافسية في كل محافظة هي إحدى أدوات النجاح حيث إن المشروعات التي تمول أو توجه تكون مرتبطة بالميزة التنافسية لكل ولاية في المحافظات، ويكون هناك ربط بين طبيعة ونوع المشروع والممكنات الموجودة والبيئة المحيطة وهي جميعها عناصر نجاح المشروعات ومواءمتها.
وحول الاستثمار الجريء أكدت فتحية الحكمانية مديرة دائرة الاستثمار للمؤسسات بهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة أن المؤسسات الكبيرة سواء كانت حكومية أو خاصة تدخل في شراكة مع الشركات الناشئة الريادية التي تكون عادة فكرتها قابلة للتوسع والتطبيق على نطاق عالمي، وتتصف بأنها عالية المخاطرة وذات أرباح مرتفعة، على عكس الشركات الصغيرة والمتوسطة التي ترتبط بمكان وسوق عمل محدد، وأوضحت الحكمانية أن هناك تشريعات في جانب رأس المال الجريء أو المغامر تعكف عليه الجهات المعنية.








