«عمان»: افتتح مساء الأحد مهرجان البن لمسرح الغرفة بقاعة البرزة بكلية مسقط في بوشر، وتشارك في المهرجان الذي يستمر من الحادي عشر وحتى الرابع عشر من الشهر الجاري (6) فرق مسرحية للتنافس على جائزة العرض المسرحي الأفضل.
وافتتحت فرقة الرستاق المسرحية المهرجان بعرضها المسرحي الذي حمل عنوان «صندوق الألعاب» من تأليف طاهر الحراصي، وإخراج سالم الشقصي، وتمثيل هشام الحراصي، ومعتز السلامي، ومحمد السلامي، ومروة المجينية، وطلال الهدابي، ومؤيد العبري، وماجد الشعيبي وبثينة.
وتدور قصة العرض حول ألعاب جامدة في صندوق موسيقى، حيث روتينها المتكرر طوال حياتها، وتتغير الأحداث عندما يدخل شخص الصندوق، ويحاول إحداث تغيير ما. وقدم ممثلو العرض أداءً لافتًا، وأزياء جميلة إلا أنه لم ينجُ من فخ الأخطاء النحوية.
ويعد مسرح الغرفة أو مسرح الحجرة طريقة لمواءمة وتكييف الأعمال الأدبية مع المسرح باستخدام أكبر قدر ممكن من النص الأصلي للعمل، وإعدادات بسيطة وموحية في كثير من الأحيان، حيث يتم تضمين السرد في النص المؤدى، ويمكن لعب الراوي بواسطة ممثلين متعددين كما يعرفه البروفيسور روبرت س. برين.
وقال أسامة بن زايد الشقصي، مدير المهرجان في كلمة له عقب الافتتاح: نطلع أن تكون هذه التجربة ملهمة للإنسان والمسرح، على أن تكون تطلعاتنا أوسع وأرحب، وأن نمضي قدمًا في تنظيم المهرجان على مستويات عالية. وكرم المهرجان في حفل الافتتاح الداعمين والمساهمين في المهرجان والفرق المسرحية المشاركة.
وتشارك إلى جانب فرقة الرستاق المسرحية فرقة الصحوة المسرحية في عرض «صور»، وفرقة وطن المسرحية في عرض «فضيلة العبيد»، والجمعية العمانية للسينما والمسرح في عرض «الصراع»، وفرقة نخل المسرحية في عرض «الزوج المغدور»، وفرقة سلطنة عمان المسرحية في عرض « الجلاد».
وتضم لجنة تحكيم المهرجان كلا من: الدكتورة عزة القصابية كاتبة وناقدة فنية، والدكتور مرشد راقي كاتب ومخرج وناقد فني، وعبدالله البطاشي كاتب ومخرج مسرحي، والفنان قذافي الريامي ممثل مسرحي.
وقدمت فرقة الصحوة المسرحية مساء أمس ثاني عروض المهرجان في عرضها المسرحي « صور» من تأليف شيخة الفجرية، وإخراج زياد الشماخي. وتناقش المسرحية نتائج الإهمال والاستغلال الأسري، والوضع النفسي لهذه الفئة كونهم سجناء أنفسهم وسجناء المجتمع، وتطرح الفرقة عرضها هذا في مهرجان الغرفة في غرفة تبين ما بداخل هذا الإنسان من معاناة و تراكمات.
ويشارك في العمل أحمد البلوشي في السينوغرافيا، موسيقى عازف الكمان علي الريامي، وعازف الجيتار الحسين البلوشي، وإيقاع وليد الكاسبي، وأداء محمد الشماخي، وخميس الرواحي في الإشراف العام.
وتقدم فرقة وطن المسرحية عرض المهرجان الثالث «فضيلة العبيد»، وهو عمل من تأليف مشاعل عبدالله، و إخراج حمد الأسد، ومهلب العمري، ومحمد العمري مساعدي مخرج، ومروة الحراصية في تصميم الديكور والأزياء، وأمجد الشريقي في تنفيذ الديكور، وخالد الشويهي، وياسر حديد، ويوسف الحوز، وشيماء سعي في التمثيل، وجنان المرزوقية في الإدارة، ومحمد الهاشمي مشرفًا عامًا، ويدور العرض حول رسائل معاصرة ذات طابع اجتماعي معاش في أغلب المجتمعات العربية، ومحورها في أن الإنسان ما هو إلا نتاج خياراته بمختلف المواقف التي تمر عليه منذ طفولته حتى كهولته، وتقع على عاتقه مسؤولية تحمل اختياراته مهما كلفه الأمر من الفضائل والرذائل.

