السبت, أبريل 25, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

كوريا الشمالية تطلق رابع صاروخ في أسبوع.. وسول تستعرض قوتها العسكرية

1 أكتوبر، 2022
in جريدة عمان
كوريا الشمالية تطلق رابع صاروخ في أسبوع.. وسول تستعرض قوتها العسكرية

الجيش الأميركي يحذر “بيونج يانج ” من اقدامها على أي تجربة نووية مقبلة

عواصم ” وكالات”: أطلقت كوريا الشمالية صاروخين باليستيين قصيري المدى باتجاه البحر قبالة ساحلها الشرقي السبت، قبل ساعات من تنظيم كوريا الجنوبية عرضا عسكريا كبيرا، عرضت فيه الطائرات الشبح وصواريخها الخاصة.

وتأتي عملية الإطلاق، وهي الرابعة في غضون أسبوع، وسط موجة من الاستعراض من دول المنطقة لقواها العسكرية منها تدريبات مشتركة للتصدي للغواصات الجمعة أجرتها القوات البحرية الكورية الجنوبية والأمريكية واليابانية.

كما أنها تأتي بعد زيارة قامت بها نائبة الرئيس الأمريكي كاملا هاريس إلى المنطقة الأسبوع الماضي اجتمعت خلالها مع رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول في سول يوم الخميس.

وتخوض الكوريتان سباق تسلح إقليميا شهد زيادة كبيرة في الأسلحة والإنفاق العسكري.

وخلال الاحتفال بعيد القوات المسلحة الرابع والسبعين في كوريا الجنوبية، أدان الرئيس يون ما وصفه بالاستفزازات العسكرية التي قامت بها كوريا الشمالية في الآونة الأخيرة وتعهد بتعزيز التدريبات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة.

وقال يون في كلمة بثها التلفزيون إن “الحكومة ستعزز التدريبات المشتركة بين كوريا والولايات المتحدة، وسترد بقوة على الاستفزازات والتهديدات الكورية الشمالية من خلال إظهار ’التحالف في العمل’”.

وتابع يون والمسؤولون العسكريون عرضا كبيرا للأسلحة المتقدمة، بما في ذلك قاذفات صواريخ متعددة وصواريخ باليستية ودبابات قتالية وطائرات مسيرة وطائرات مقاتلة من طراز إف-35، بالإضافة إلى أنظمة أخرى.

وعرض الجيش الأمريكي طائرات مقاتلة وأخرى هجومية. وأظهرت صور للحدث يون وهو يلقي التحية من المقعد الخلفي لسيارة مكشوفة بينما كان يسير بين صفوف الدبابات والأسلحة الأخرى.

وقال إن الأسلحة التقليدية لبلاده أساسية لردع كوريا الشمالية، وتسعى سول أيضا إلى زيادة مبيعات الأسلحة الرئيسية في جميع أنحاء العالم.

كانت وزارة الدفاع اليابانية ذكرت في تقرير في يوليو تموز أن كوريا الشمالية تطلق صواريخ قصيرة المدى لتحلق في مسارات منخفضة وغير منتظمة، وهي خصائص لوحظت منذ مايو أيار 2019 ومن المرجح أنها مصممة لزيادة كفاءتها للقتال الحربي.

وفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات على كوريا الشمالية بسبب تجاربها الصاروخية والنووية. وترفض بيونجيانج هذه التحركات باعتبارها انتهاكا لحقها السيادي في الدفاع عن النفس واستكشاف الفضاء.

وقال مشرعون كوريون جنوبيون يوم الأربعاء إن الدولة المعزولة أكملت الاستعدادات لإجراء تجربة نووية ربما بين مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني هذا الشهر وانتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نوفمبر تشرين الثاني.

قالت هيئة الأركان الكورية الجنوبية المشتركة في بيان إن الصاروخين قصيري المدى أُطلقا من سونان شمالي العاصمة الكورية الشمالية بيونجيانج. وقدرت أن مداهما بلغ 350 كيلومترا وعلى ارتفاع 30 كيلومترا.

كما أبلغ خفر السواحل الياباني عن ما لا يقل عن اختبارين يشتبه بأنهما لصاروخين باليستيين أجرتهما بيونجيانج. وقال وزير الدولة الياباني للدفاع توشيرو إينو إن الصاروخين قطعا مسافة بلغت 400 كيلومتر و350 كيلومترا على ارتفاع وصل إلى 50 كيلومترا.

وقال إينو إن طوكيو قدمت احتجاجا ضد كوريا الشمالية عبر القنوات الدبلوماسية. وأضاف أن الصواريخ ربما حلقت “في مسار غير منتظم” بهدف التهرب من نظام الدفاع الصاروخي.

وقالت القيادة الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادي إنها على علم بإطلاق الصواريخ الباليستية وقالت إنها لا تشكل تهديدا مباشرا للأفراد أو الأراضي الأمريكية أو لحلفائها.

وأطلقت كوريا الشمالية صواريخ قبل وبعد زيارة هاريس لكوريا الجنوبية موسعة وتيرة قياسية في اختبار الأسلحة هذا العام مع زيادة التهديد بوجود قوة نووية حقيقية يمكنها مهاجمة الولايات المتحدة وحلفائها.

ويرى محللون أن سرعة وتيرة الاختبارات تمثل محاولة من كوريا الشمالية لبناء أسلحة في وضع التشغيل والاستفادة أيضا من تشتيت الصراع في أوكرانيا وغيره من الأزمات لانتباه العالم من أجل “تطبيع” اختباراتها.

وقال ليف إريك إيزلي، أستاذ السياسة الدولية في جامعة إيهوا في سول “على الرغم من نقاط الضعف الداخلية لكوريا الشمالية والعزلة الدولية، فإنها تعمل على تحديث الأسلحة بسرعة وتستفيد من عالم منقسم بسبب التنافس بين الولايات المتحدة والصين وضم روسيا لمزيد من الأراضي الأوكرانية”.

وأضاف “نظام كيم يتحدى إدارة يون بينما تتعثر السياسة في كوريا الجنوبية بسبب التنافس الداخلي”.

من جانبهم، حذر مسؤولون كبار في القيادة الأميركية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ من هونولولو السبت من أنه في حال إقدام كوريا الشمالية على تجربة نووية يرجح أن تجريها خلال الأسابيع المقبلة فإن ذلك سوف “يبدل الوضع” في المنطقة وسيواجه برد أميركي.

أجرت كوريا الشمالية أربع تجارب بصواريخ بالستية خلال أسبوع وتستعد على ما يظهر للقيام بتجربة نووية بعد المؤتمر المقبل للحزب الشيوعي الصني الذي يبدأ في 16 أكتوبر، على ما أفاد مسؤول في القيادة العسكرية الأميركية للهند والمحيط الهادئ (إندوباكوم).

وأوضح المسؤول طالبا عدم كشف اسمه “أعتقد أن احتمال القيام بتجربة مرجح أكثر بعد أسبوع أو أسبوعين على المؤتمر”.

ويتوافق هذا الرأي مع ترجيحات أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية التي ترى أن هذه التجربة النووية الأولى منذ 2017 قد تجري بين 16 أكتوبر وانتخابات منتصف الولاية الرئاسية في الولايات المتحدة في 7 نوفمبر.

وإذ أشار قائد الأسطول الأميركي في المنطقة الأدميرال سام بابارو إلى أنه لم يتم إثبات أي رابط بين تجارب بيونغ يانغ البالستية الأخيرة واحتمال قيامها بتجربة نووية، أقر بأن مثل هذا التطور سيكون “مصدر قلق شديد”.

وأضاف “سيكون ذلك مقلقا جدا، وسيكون هناك ردّ”.

وأوضح أن “الرد سيتم بالتشاور الوثيق مع حليفنا الكوري الجنوبي وسيكون بموجب عقيدة الردع المتكامل التي نتبعها، ويتضمن كل عناصر السلطة الأميركية” الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية.

واعتبر قائد القوات الجوية في المنطقة الجنرال كين ويلسباك أن فكرة امتلاك كوريا الشمالية سلاحا نوويا مثيرة للمخاوف خصوصا وأن نظام بيونج يانج لا يعتبر هذا النوع من الأسلحة أداة ردع غير معدّة للاستخدام.

ولفت إلى أنهم “هددوا باستخدام هذه الأسلحة ضد جيرانهم وحتى ضد الولايات المتحدة، وهذا غير اعتيادي… الدول الأخرى التي تمتلك هذه الأسلحة لا تتحدث بهذه الطريقة ولا بد أن يثير الأمر مخاوف الجميع”.

وقال الجنرال ويلسباك إنه في حال أجرت كوريا الشمالية تجربة نووية، فإن ذلك “سيبدل حتما الوضع” في المنطقة و”سيكون مصدر قلق للعديد من الدول، أعتقد أن هذا سيقلق حتى الصين وروسيا”.

وفي ظل العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب برامجها العسكرية، أقرت كوريا الشمالية في مطلع سبتمبر عقيدة جديدة تجيز لها تنفيذ ضربات نووية وقائية بما في ذلك ردا على هجمات بأسلحة تقليدية، مؤكدة أنها لن تتخلى أبدا عن السلاح النووي.

أجرت بيونج يانج ست تجارب نووية منذ 2006، كانت أخرها في 2017 وكانت الأقوى إذ بلغت قوتها 250 كيلوطن. وتحدثتبيونج يانج عن قنبلة هيدروجين.

وأظهرت صور عبر الأقمار الاصطناعية في الاشهر الأخيرة مؤشرات على نشاط في نفق داخل موقع بونغيي-ري للتجارب النووية.

وأكدت بيونغ يانغ أنها دمّرت هذا الموقع في 2018 قبل قمة تاريخية بين كيم والرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب شكّلت بداية لمرحلة حوار لم تدم طويلا ولم تأت بنتيجة.

وبمواجهة خطاب بيونج يانج الحربي، استأنفت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مناوراتهما المشتركة المعلقة منذ 2018 بسبب وباء كوفيد-19 والتقارب الدبلوماسي العابر بين سيول وبيونغ يانغ.

وزارت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس هذا الأسبوع سيول وتوجهت إلى المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين خلال رحلة تهدف إلى تأكيد التزام واشنطن “الثابت” بالدفاع عن كوريا الجنوبية بوجه الشمال.

وواشنطن هي الحليف الرئيسي لسيول على الصعيد الأمني وتنشر حوالى 28500 جندي في هذا البلد.

Share198Tweet124
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024