((عمان)): استضافت دار الأوبرا السلطانية مسقط مساء اليوم عرضا مميزا حيث جمع نوعين من الرقص المبهر في آن واحد.
ويعتبر العرض العالمي لفرقة فلامنكو “أنطونيو أندرادي” وتانغو “ليجندز”، الذي حمل عنوان “عندما يلتقي الفلامنكو بالتانغو” متميزا في التقديم والدمج والأداء، فكون تمازجا ثقافيا فنيا ربط بين التراث الإسباني والأرجنتيني.
واشتعل مسرح الأوبرا بالحماس عبر كل حركة من أيدي وأقدام راقصي الفلامنجو أو أوتار وآلات راقصي التانغو، حيث تناغمت الرقصات التي قدمتها كل من فرقة فلامنكو “أنطونيو أندرادي” مع النغمات الموسيقية لخماسي “سينكو اسكينس” من بوينس آيرس، لثنائيات التانغو.
وتناوب الراقصون لتقديم رقصات الفلامنكو والتانغو، لتشويق الجمهور، كما صاحب العرض تصاميم من التراث الأندلسي وتميزت الخلفية بعروض لأبرز الآثار والمعالم الأندلسية فضلا عن الملابس التي تنوعت مع كل رقصة لفن الفلامنكو، وتقديم معزوفات لأغان وفقرات غنائية لبعض الرقصات.
وشارك في العرض كل من عازف الغيتار والمخرج الفني أنطونيو أندرادي بمشاركة راقص الفلامنكو ومصمم الرقصات خوسيه غالفان، برفقة راقصة الفلامنكو الفردية، والمخرجة ومصممة الرقصات أورسولا مورينو، وصمم العرض آليخاندرو كونتريراس كورتيس.
كما قدم التانغو فرقة خماسي سينكو إسكينس بمشاركة غنائية للمغنية سولانهي فريري، وأداء شركاء الرقص غيريمو ليون وريبيكا نونيز، وماريانو أوتيرو وأليخاندرا هيريديا، وغونزالو كابيتانو وكارولينا غونزاليس.
الجدير بالذكر أن الرقصتين أدرجتهما منظمة اليونيسكو ضمن قائمتها للتراث الثقافي المعنوي خلال عامي 2009م و2010م، إذ جسّد هذان النوعان الفنّيّان الهوية والشغف اللذين تتمتع بهما أسبانيا والأرجنتين، فيجمعهما الرقص الدرامي ليأسرا الجمهور الذي يشاهده، كونهما يحملان التراث الثقافي لاثنين من أجمل الفنون.








