الأحد, مايو 3, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home أخبار

“تفاحة الضوء”.. مختارات شعرية لـ علي جعفر العلّاق ( النشرة الثقافية )

6 سبتمبر، 2021
in أخبار
“تفاحة الضوء”.. مختارات شعرية لـ علي جعفر العلّاق  ( النشرة الثقافية )

 
عمّان، في 6 سبتمبر/ العمانية / يُقدم الشاعر العراقي علي جعفر العلّاق في كتاب “تفاحة 
الضوء”، مجموعة مختارة من القصائد والمقطوعات التي تمثّل مجمل مسيرته الإبداعية 
التي بدأت في ستينيات القرن العشرين، وضمَّنها ديوانه الأول “لا شيء يحدث.. لا أحد 
يجيء”، الصادر عام 1973، وصولًا إلى قصائد ديوانه “فراشات لتبديد الوحشة” الصادر 
عام 2021.
في هذا الكتاب، يستعيد العلّاق أجواء ومضامين ومناخات حوالي عشرين ديوانً من 
إصداراته السابقة، منها على سبيل المثال: “وطن لطيور الماء”، و”شـجر العائلة”، 
و”فاكهة الماضي”، و”أيّام آدم”، و”طائر يتعثّر بالضوء”.
وجاءت المختارات الصادرة عن “الآن ناشرون وموزعون” في الأردن في 454 صفحة، 
وحفلت النصوص فيها بحالات وجدانية تنقَّل خلالها العلّاق بين موضوعات وأقانيم متعددة 
خاطبَ فيها المرأة والصديق والوطن والعائلة وتناول الأحداث التي أثرت تجربته 
الإنسانية والإبداعية على مدار ما ينوف عن نصف قرن من الزمان.
ويرى الناقد العراقي فاروق يوسف في كلمته على غلاف المختارات أن غنائية العلّاق 
كانت إحدى العلامات الفارقة التي ميزت تجربته، وبيّن أنها “كانت من صُنْع اللغة، 
وجاءت مستلهَمةً من عجينتها كما لو أنها مرآتها، أو أنها قُدَّت منها”. 
ويُضيف مبينًا ملامح هذه الغنائية: “حرصَ العلّاق على رعاية النغم الداخليّ الذي يحْدُث 
عند لقاءِ المفردات أو تصادُمِها ببعضها، كما لو أنّ تلك المفردات لم تلتقِ من قبل، حتى 
ليشعر القارئ أنّ الشاعر قد حذف الكثير من الكلمات التي وقعتْ خطأً في المسافة التي 
تفصلُ بين مفردتين كانتا تتجاذبان عن بُعد، من أجل أن يَصْدُر نغمٌ بعينِه هو في حدّ ذاته 
هدفُ القصيدة”.
وتظهر تلك الغنائية ممتزجة بالصور الفنية التي تغذّي شوق القارئ إلى العوالم شبه 
السحرية التي يرسمها العلّاق. نقرأ في “القصيدة المائية” من مجموعة “وطن لطيور 
الماء” الصادرة عام 1975:
“ذاكَ وجهُكِ، من أيّما أُفُقٍ تنظُرينَ؟
أرى غابةً مَلأتْها العصافيرُ:
تهرُبُ من مطَرِ الصيفِ، والوردُ فاجأَني ليّنًا.. 
وثيابُكِ، تلك السماءُ الخفيفةُ، 
تأخذُني لمواسِمها
(إنّ موسمَكِ الرخوَ
دشداشةٌ تخلِطُ الصيفَ بالماءِ، 
والماءَ بالصَيْفِ..)”.
وتحافظ الصورة في قصائد العلّاق على نصاعتها، لكنها تمتزج بتراكمات السنين التي 
تترك تأثيرها في نفس الشاعر وفي لغته وموقفه من الحياة، فنراه يخاطب القارئ في نصّ 
يجمع بين الذاتيّ والعام من مجموعة “حتى يفيض الحصى بالكلام” الصادرة عام 2013:
“صنّاعُ هــذا الحنينِ الممضّ.. 
بناةُ المجـاعـاتِ وارفـــةً.. 
وارثــو لعنـةِ الأوّلــينْ.. 
ليس من وطنٍ نتعشقـهُ، ليس من بلدٍ
ليقـول: ادخلــوا آمـنينْ.. 
ليس من مطرٍ كي نلــمّ لآلئَهُ بالشباكْ.. 
ومنذ ابتداءِ الحنينِ طريًّا ومنذ اندلاع الهلاكْ 
وهتافاتنا تنهشُ الريحَ:
يا مطـرَ اللهِ دعـنـا نراكْ”.
ويظهر حنين الشاعر للعراق، وطنه ومهد طفولته، في غير مكان من المختارات، وهو 
حنين يعكس وجهة نظره التي ترى أن ارتباط المبدع بالمكان هو ارتباط حتميّ وقوي 
وحميم. ويقول في قصيدة “حنين عابر للطوائف” من ديوانه “فراشات لتبديد الوحشة” 
الصادر عام 2021:
“إنه الدرويشُ العابرُ بين الثعابـين 
المسكونُ بقصائد الحنينِ العابرِ للطوائف
سـيّدُ الأنهـارِ التي كفّـتْ عن النحيب
بعد أن يبس فيها المـاءُ وأينعتِ الحجارةْ.. 
رأيته أمس:
وهو يصغي إلى المتنبّي 
حين كان يودّعُ بلادًا لا صديقَ بها.. 
مع دعبل الخزاعيِّ يدًا بيـدٍ 
وهما يعبرانِ بين جمعٍ من الناس
دون أن يريا أحـدًا.. 
رأيته اليومَ مع الشريفِ الرضيِّ 
وهما يحملانِ، وحيدينِ، 
جثمانَ عبدالرزاق عبدالواحد
إلى قصيدته الأخيرة”. 
وإذا كان العلّاق قد قال في لقاء صحفي: “لا أنا منفيّ ولا أنا مقيم. وهذه الثيمة تتشظّى في 
كل شعري؛ فالإبداع العراقي كذلك يتبعثر ويتشظى والكل في ترقُّب للمجهول”، فإن هذه 
الحالة من التشظي التي يشكو منها تظهر في غير نص، منها “متعَبًا أدخل البيت” من 
مجموعة “طائر يتعثر بالضوء” الصادرة عام 2018:
“متعبًا أدخلُ البيتَ 
أبحثُ دون طائلٍ عما يعينني على النومِ.. 
لا نعاسَ ينتظرني في السرير.. 
لا ليلَ يتمشّى حنونًا خارجَ النافذةْ.. 
ليس إلّا رجالٌ يشقّون ذاكرتي
بمخالبهم..  
ويهبطونَ على لغتي
بمظلاتٍ من الأسلاكِ الشائكة.. 
ليس إلّا أطفالٌ يرضعون من قيثارةٍ 
بلغَتْ سنّ اليأس”. 
يُذكر أن العلّاق وُلد عام 1945، وهو حاصل على الدكتوراة من جامعة إكستر في 
بريطانيا عام 1983، عمل أستاذًا للأدب والنقد في جامعة صنعاء، ويُقيم في دولة 
الإمارات العربية المتحدة، وله إضافة إلى إصداراته في مجال الشعر مجموعة كبيرة من 
الكتب النقدية، بدأها بـ”مملكة الغجر” (1981)، ودماء القصيدة الحديثة (1988)، وصولًا 
إلى “في مديح النصوص” (2019)، و”المعنى المراوغ” (2020).
/العمانية /174 

Share196Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024