اشتية يطالب واشنطن بإلغاء مخطط السفارة الأمريكية الجديد في القدس
القدس المحتلة “وكالات”: استشهدت فلسطينية تبلغ من العمر 19 عاما امس الاثنين برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي خلال تنفيذه عملية اعتقال في بلدة بيتونيا القريبة من رام الله في الضفة الغربية، حسب ما اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.
وقال شاهد عيان ان السيارة التي تواجدت فيها الشابة تعرضت لاطلاق نار كثيف بعد ان تفاجأ من بداخلها بجيش الاحتلال، وقال بكر عرموش لوكالة فرانس برس “لم تكن هناك حادثة دهس والجيش اطلق النار على المركبة عشوائيا”.
وادعى بيان للجيش الاحتلال أن “مركبة فلسطينية اقتربت من جنوده خلال نشاط امني في بلدة بيتونيا. طلب الجنود من المركبة التوقف لكنها لم تتوقف وتم اطلاق النار على المركبة، وعُرف ان هناك اصابة”.
وبعدما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن “الفتاة سناء الطل (19 عاما) استشهدت بعد اصابتها برصاصة في الراس اطلقها جنود الاحتلال خلال اقتحامهم بلدة بيتونيا”، عادت وقالت بعد ساعات على الحادثة إن هوية الشابة القتيلة “لا زالت مجهولة”.
وحسب مصادر امنية فلسطينية، اعتقل جيش الاحتلال ثلاثة أشخاص خلال العملية، واحدهم مصاب.
وينفذ جيش الاحتلال الاسرائيلي الذي يحتل الضفة الغربية منذ العام 1967، عمليات دهم واعتقال في مختلف المدن الفلسطينية وتصاعدت وتيرتها منذ شهر مارس الماضي.
من جهة ثانية، طالب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية امس الإثنين، الإدارة الأمريكية بإلغاء مخطط مجمع السفارة الأمريكية الجديد لدى إسرائيل المزمع إقامته في القدس.
وقال اشتية، في مستهل الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في مدينة رام الله، إن الأرض المقرر إقامة مجمع السفارة الأمريكية عليها تمت مصادرتها بشكل غير قانوني باستخدام “قانون أملاك الغائبين” الإسرائيلي لعام 1950.
ورحب اشتية بالتصويت الذي جرى في اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح أربع قرارات لفلسطين في مقدمتها حقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة وحق اللاجئين في العودة ورفض الاستيطان باعتباره غير قانوني، وتمديد ولاية وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لمدة ثلاث سنوات.
كما رحب كذلك باعتماد اللجنة الأممية قرار فلسطين بطلب فتوى قانونية، ورأياً استشارياً من محكمة العدل الدولية حول ماهية وجود الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي على أرض دولة فلسطين بما فيها القدس.
وتوجه اشتية بالشكر للدول التي تبنت ورعت القرار المذكور وصوتت لصالحه، داعيا الدول التي لم تدعم القرار إلى “مراجعة مواقفها والالتزام بقواعد القانون الدولي وأن لا تقف على الجانب الخاطئ من التاريخ لأنها بذلك تشجع الاحتلال والاستعمار الإسرائيلي ولا تدعم السلام والاستقرار في المنطقة والعالم”.

