الأربعاء, مايو 20, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

الجامع الأموي الكبير.. موروث الأمة المتجدد

25 نوفمبر، 2023
in مقالات
الجامع الأموي الكبير.. موروث الأمة المتجدد

لا شك بان بلادنا زاخرة بالموروث القديم والحضارات المتعاقبة التي عاشت فيها، ودمشق من أقدم المدن المأهولة على مر التاريخ، استطاعت منذ آلاف السنين الحفاظ على موروثها الحضاري بما فيه التراث الإسلامي المطعّم بعبق كل من حكمها، فدمشق مدينة كل العرب والمسلمين كما بغداد والقدس والقاهرة وغيرهم، فلكل مدينة حكاية وودت أن أروي حكاية المسجد الأموي الكبير فخراً وعزاً بحضارة أمتي الإسلامية العريقة.

تعد دمشق واحدة من أقدم المدن المأهولة باستمرار في العالم،حيث يعود تاريخ آثارها إلى عام 9000 قبل الميلاد، وكانت الأماكن المقدسة مركزية في مدينة دمشق القديمة منذ ذلك الحين، ولعل أبرز معالمها الجامع الكبير بدمشق الذي بناه الأمويون في عهد الخليفة الوليد الثاني بين عامي 708 و 715.

سار الإسكندر الأكبر عبر سوريا في طريقه إلى بلاد فارس والهند، ويُقال إنه مر عبر دمشق، كان خلفاؤه – البطالمة والسلكيون – هم من سيشكلون سوريا، حتى عام 63 قبل الميلاد، ظلت دمشق تحت السيطرة السياسية والتأثير الثقافي لهذه السلالات اليونانية، في حين لم يبق أي شيء تقريباً من الناحية الأثرية من هذه الفترة، وبعد اليونانيين جاءت الجيوش الرومانية الغازية في عهد هيرودس الكبير (الحاكم المحلي الموالي للرومان)، تغيرت مدينة دمشق، فقدقام هيرودس ببناء مسرح لا يزال من الممكن رؤية بقاياه في الطابق السفلي والطابق الأرضي من منزل يسمى بيت العقاد، ةمن غير المستغرب أنه بمجرد اعتماد المسيحية على نطاق واسع في الجزء الشرقي من الإمبراطورية الرومانية، تم تحويل معبد جوبيتر مرة أخرى، وهذه المرة إلى كاتدرائية مخصصة ليوحنا المعمدان، حيثتنسب هذه الكنيسة إلى الإمبراطور ثيودوسيوس عام 391 م، ربما كانت واحدة من أكبر الكنائس في العالم المسيحي وكانت بمثابة مركز رئيسي للمسيحية حتى عام 636 م. 

وكانت دمشق مدينة رئيسية لأنها توفر منفذاً إلى البحر والصحراء. وعندما أصبح من الواضح أن المدينة ستسقط، تفاوض المسيحيون المهزومون والمسلمون الفاتحون على استسلام المدينة. واتفق المسلمون على احترام أرواح المسيحيين وممتلكاتهم وكنائسهم. احتفظ المسيحيون بالسيطرة على كاتدرائيتهم، على الرغم من أن المصلين المسلمين استخدموا الجدار الجنوبي للمجمع عندما صلوا باتجاه مكة.

مسجد الوليد

عندما أصبحت دمشق عاصمة الدولة الأموية، تصور الخليفة الوليد في أوائل القرن الثامن مسجداً جميلاً في قلب عاصمته الجديدة، مسجداً من شأنه أن ينافس أياً من المباني الدينية العظيمة في العالم المسيحي، تم تنفيذ خططه على يد أفضل المهندسين المعماريين والحرفيين من المغرب والهند وروما وبلاد فارس، كما تطلب تزايد عدد المسلمين مسجداً كبيراً يستوعب أكبر قدر من المصلين،فقد تم إنشاء الجامع الكبير في دمشق في عام 708 م، وتم الانتهاء منه في عام 714/15 م، وتم دفع تكاليفه من عائدات الضرائب الحكومية التي تم جمعها على مدار سبع سنوات، وهو مبلغ هائل من المال آنذاك، وكانت نتيجة هذا الاستثمار بمثابة جولة معمارية قوية حيث خلقت الفسيفساء والرخام مساحة مذهلة تبهر كل من تقع عيناه عليها.

يعد الجامع الكبير بدمشق أحد أقدم المساجد الجماعية الباقية في العالم، يتكون المسجد من قاعة للصلاة وفناء كبير مفتوح به نافورة للوضوء قبل الصلاة، كما يحتوي الفناء على خزينة مرتفعة ومبنى يعرف باسم “قبة الساعة”، وتوجد مآذن على شكل برج في زوايا المسجد وفناءه، المآذن الجنوبية مبنية على أبراج الزاوية الرومانية البيزنطية وربما تكون أقدم المآذن في سوريا. 

ومن الفناء يدخل المرء إلى قاعة الصلاة، ويحتوي جدار القبلة على محراب يركز عليه المصلون في صلواتهم، وتتماشى مع محراب الجامع الكبير قبة ضخمة ولاستيعاب عدد كبير من المصلين، حيثتم تزيين واجهة الجناح المواجه للفناء من الخارج بالفسيفساء الغنية.

ويمكن رؤية تأثير المسجد وفنونه بقدر ما يصل إلى قرطبة، إسبانيا، حيث فر الحاكم الأموي في القرن الثامن، عبد الرحمن (الناجي الوحيد من اغتيال عائلي ضخم أشعل شرارة الثورة العباسية)، تم تزيين المحراب والقبة أعلاه في جامع قرطبة الكبير بالفسيفساء الأزرق والأخضر والذهبي، مما يستحضر وطنه السوري المفقود.

ويعد الجامع الأموي بدمشق بحق أحد المساجد العظيمة في العالم الإسلامي المبكر، ولا يزال أحد أهم المعالم الأثرية في العالم على عكس العديد من المباني التاريخية والمواقع الأثرية في سوريا، فقد نجا المسجد من الحرب السورية سالمًا وحافظ على طابعه وشكله.

كما يوجد داخل المسجد مكان دفن النبي يحيى (يوحنا المعمدان)، وبأمر من الخليفة ابن الوليد بقي الدفن في مكانه الأصلي وسط قاعة الصلاة، كما يوجد في قاعة الصلاة قبر عليه رأس يوحنا المعمدان، مقطوع بأمر الملك هيرودس، القبر مصنوع من الرخام الأبيض، ومزخرف بكوات مصنوعة من الزجاج الأخضر البارز، وتعتبر المآذن ذات قيمة خاصة، حيث تم الحفاظ عليها بشكلها الأصلي تقريباً، في عام 1488، تم تنفيذ ترميمهم الجزئي، والمئذنة الواقعة في الاتجاه الجنوبي الشرقي مخصصة للنبي عيسى عليه السلام، وتحمل اسمه، وتبدو المئذنة على شكل برج رباعي الزوايا على شكل قلم رصاص، ويشتهر الجامع الأموي بشكل خاص بهذهالمئذنة.

وجدير بالذكر أن هناك أسطورة يؤمن بها البعض، هي أسطورة البرج التي تقول إنه قبل يوم القيامة في المجيء الثاني، سينزل يسوع المسيح من خلال هذه المئذنة، فإذا دخل المسجد بعث النبي يحيى، ثم سيذهب كلاهما إلى القدس ليقيما العدل على الأرض،ولهذا السبب يتم وضع سجادة جديدة كل يوم في المكان الذي من المفترض أن تطأه قدم النبي عيسى، ومن هذا المسجد، بحسب الأسطورة، سيذهب لمحاربة المسيح الدجال، ومن هنا ستبدأ نهاية العالم.

ومقابل مئذنة يسوع توجد مئذنة أخرى، وفي الجهة الغربية توجد المئذنة الغربية التي بنيت في القرن الخامس عشر. 

ومثل أي مقام آخر، مر الجامع الأموي باختبارات عديدة، حيثاحترقت أجزاء منه عدة مرات، كما تعرض المسجد لأضرار بسبب الكوارث الطبيعية، وفي الأعوام 1176 و1200 و1759 ضربت المدينة زلازل قوية، بعد نهاية الدولة الأموية، تعرضت سوريا لغارات عدة من قبل المغول والسلاجقة والعثمانيين، ورغم كل الصعوبات، فإن المبنى الوحيد الذي تم ترميمه بسرعة وأدخل البهجة على قلوب أبناء رعيته هو الجامع الأموي، ولا تزال سوريا وجميع المسلمين فخورين بالقوة غير القابلة للتدمير لهذا النصب الثقافي الفريد، فأرض المسجد الأموي تعتبر مقدسة منذ 3 آلاف سنة قبل الميلاد.

وهنا الفرق ويجب أن يُقال، صحيح أن دمشق كانت عاصمة الدولة الأموية وضمت الكثير من الأوابد التاريخية، ولكن من المعروفللجميع أن العراق يضم الكثير من المساجد القديمة وقبور الصحابة والتابعين وأعلام الإسلام، ولنقارن مقارنة بسيطة بأنه في دمشق (يُعتقد) أن قبر النبي يحيى مدفون داخل المسجد ويوحنا المعمدان (المسيحي) والحفاظ على هذا الصرح العظيم تُرفع له القبعة بينما في العراق يدخل الرعاع في أي وقت وحين دون أخذ تدابير كما حدث في قبر آخر صحابي جليل توفاه الله، وخادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم، سيدنا أنس بن مالك، المدفون في الزبير (البصرة القديمة)، المهدم منذ أحداث الفتنة الطائفية العام 2006، والآن مهمل، ورغم ذلك دخله البعض أكثر من مرة كسروا وهدموا ما هدّموا وآخرها خلال أحداث طوفان الأقصى المبارك وانشغال الناس بأحداث غزة، فدخلوا وكسروا الرخام الذي على القبر وحرقوه 

وجدير بالذكر، أنه خلال زيارتي الأخيرة إلى البصرة، سرق بعض المارقين المصاحف والكتب الموجودة في مكان قبر كوكب البصرة الدري وسيد التابعين الإمام الحسن البصري، وحينما خاطبت بشكل شخصي رئيس الوقف السني في البصرة، والكثير من العلماء لكن للأسف لم أصل إلى نتيجة مرضية، بما في ذلك في بغداد حتى كلمت حول هذا الأمر الرئيس العراقي السابق، برهم صالح، وعلى سبيل المثال لا الحصر، في بغداد قبر الإمام الجليل، أحمد بن حنبل الشيباني، مهمل إلى أبعد الحدود، وكذلك الإمام ابن الجوزي، عند قبره هناك مرآب، والإمام الطبري عند قبره تم إنشاء حديقة.. إلخ، فالإهمال واضح جداً وهو أمر جداً مزعج لكل العرب والمسلمين، وأهل البصرة التي جلها من العشائر العربية الأصيلة لا يمكن أن تقبل بهكذا أمور.

بالتالي، حديثي هنا ليس لأنهم يرمزون لمذهب معين، بل هم رموز الإسلام أثروا التاريخ والحضارة الإسلامية، وقلت ما قلت ليس دعوةً لتقديسهم، لكن احتراماً لرفاتهم وللموتى عموماً، وبالنسبة لي أي مكان تراثي لأية طائفة من الطوائف لا بد من أن يُحترم، لأن هذا التراث ملك للأمة، وهذه مسؤولية رئاسة الوزراء أي دولة يحدث فيها هكذا أمور، فعندما أدخل دمشق أو القاهرة، أشعر أن كل هذا التراث والإرث الحضاري القديم على سبيل المثال في دمشق من قبل الإسلام والمسيحية فهو يعني لي وأشكر كل الحكومات المتعاقبة في كل البلاد التي تحافظ على موروث الأمة، لأن في ذلك حفاظ على التاريخ وموروث الأمة إلى ما شاء الله تبارك وتعالى، فالمسجد الأموي جزء من تراث هذه الأمة وهو لكل الأمة لا لفئة بعينها.

عبدالعزيز بن بدر القطان/ كاتب ومفكر – الكويت.

Share196Tweet123
Previous Post

السعودية تستضيف بطولة كمال الأجسام الشاطئية الدولية

Next Post

محل متخصص في بيع أجهزة التصوير والصوتيات الاحترافية يعلن وظائف شاغرة

أحدث المنشورات

ضفاف: عندما أدركت يقين اليقين

ضفاف: عندما أدركت يقين اليقين

19 مايو، 2026
قلبي

قلبي

17 مايو، 2026
الثوابت الوطنية العمانية .. نهج راسخ لصون المكتسبات وتعزيز السلام

الثوابت الوطنية العمانية .. نهج راسخ لصون المكتسبات وتعزيز السلام

17 مايو، 2026
كيف نجح “جهاز الاستثمار” في تصدُّر صناديق الثروة السيادية؟

كيف نجح “جهاز الاستثمار” في تصدُّر صناديق الثروة السيادية؟

17 مايو، 2026
“بيت الهيثم”

“بيت الهيثم”

14 مايو، 2026
دور مجلس الدولة في تعزيز الهوية الوطنية

حوكمة أداء المسؤول في المؤسسات.. من إدارة الهياكل إلى صناعة الأثر

14 مايو، 2026
Next Post
محل متخصص في بيع أجهزة التصوير والصوتيات الاحترافية يعلن وظائف شاغرة

محل متخصص في بيع أجهزة التصوير والصوتيات الاحترافية يعلن وظائف شاغرة

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024