الإثنين, يناير 12, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات عبدالحميد بن حميد الجامعي

ثورة الشعوب “انتفاض الأحرار و حصار الأشرار”

19 مارس، 2025
in عبدالحميد بن حميد الجامعي, مقالات
ثورة الشعوب “انتفاض الأحرار و حصار الأشرار”

بعد العجزِ المشين الذي حل بالساسة العرب والمسلمين، وبعد الخذلانِ الذي تلبسوه، والجُبنِ الذي تلَفَّعوه، والواجبِ الذي تركوه، والدينِ الذي قد يكون ارتد بعضهم عنه وناصبوه وعادوه، وطغاةُ العالم وإرهابيوه ومجرموه يعيثون في الأرض فسادا، فهل انتقل الواجب إلى الشعوب وأحرارها، ليتضاعف فعلًهم، ويتصّعد موقفهم، بالمبادرة بإحياء سنة المدافعة الواجبة، فتحاصرَ مصالحُ دول الإجرام والإفساد على الأرض، ويمنعَ عنها الغذاء والماء والدواء، حصارا مباشرا وغير مباشر، سفاراتٍ وقنصليات وشركات وشخصيات رسمية، بمنعِ بيعهم، ومنعِ من يبيعهم، وحصارِ كل متعلق بهم، والعمل من خلال هذا على وقف الظلم الذي يحل بالعالم أجمع، من خلال الإرهاب الذي تمارسه الصهيونية العالمية في دول الإمبريالية والشر أمريكا وبريطانيا والقتلة الآخرين؟! هل سنرى انتفاضة للشعوب بعد خذلان الموقف العربي الرسمي وخيانته لدوره التاريخي، تأخذ بزمام الأمور، لتنتشلنا من دركات ما حطت بنا الدنيا، وتعيد لنا مجدنا، وتنتقم لدمائنا ومقدساتنا؟!

ربما على المؤسسات المدنية (الجمعيات والأندية والمراكز الثقافية والمجالس الشعبية والتجمعات القبلية والعشائرية إلخ) في العالم الإسلامي والعربي والعالم أجمع وعلى أحراره بمواقعهم الرسمية والاجتماعية والعلمية وتأثيرهم فرادى وزُمَرا أن يقتصّوا لتلك الدماء الزاكيات التي تسال دون جرم منها، على سحورها وإفطارها، وفي شهر رمضان المعظم… وأن يكون لها موقف يتناسب والمرحلة.

رسالةٌ للطبقة الحاكمة ملوكا وسلاطين وأمراء ورؤساء، لقد ابتُلِيتُم كما ابتُلِيَ الذين من قبلكم بمثل هذه الأحداث الوخيمة من قِبَلِ أعداء الله والإنسان والعدالة والسلام في العالم، ولقد كان منهم ردةُ فعلٍ يعتذرون بها أمام الله والتاريخ، فمنهم من صدق ردةَ فعله، فأكرمه الله، وكرّمه التاريخ، وابيضت صفحته وابيض وجه، ومنهم من نافق وخذل وتخاذل، فلعنه الله ولعنه التاريخ، فاسودت صفحته واسودّ وجهه، وأنتم لا بد وأن يكون لكم محلٌّ من بياض الوجه وسواده في الدنيا، ومحلٌّ يوم تبيض وجوهٌ وتسود وجوه في الآخرة، بمجموع مواقفكم وردات فعلكم وأدائكم للواجب المنوط بكم غيرَ مختارين، ومن كان مرتدا عن دينه، ملحدا بربه، فإن سَوادَ وجهه في التاريخ يكفيه، ومقتَ الناس له يغنيه، وسيرتَه العفنةَ التي يتركها خلفه تلجمه وتثنيه.

ورسالةٌ أخرى للمحيطين بالطبقة السياسية أو القادة من الصفوف المختلفة، ومن لديهم تأثير في القرار، عسكريين ومدنيين، علماء ودعاة ومفكرين، لقد وُضعِتُم حيث لا تحبون، حتى يرى الله ويرى الناس ويسجلَ التاريخ موقفكم، ومدافعتكم، وزاكيَ أعمالكم من قبيحها، فابتدروا معتذرين، فقد أَزِفَ الحساب، فإن كنتم على خوف في الدنيا من عذاب، فإن خشيتكم من عذاب الآخرة بتقصيركم على أن تكون لكم ردةُ فعل تواكب المرحلة، تعذركم عند ربكم وعند الناس والتاريخ وبينكم بين أنفسكم، فإن خشيتكم هذه أوجب وأعظم على أفرادكم وعلى أسركم ومن يليكم في الدنيا والآخرة، فانظروا أين تضعون أنفسكم.

ورسالةٌ أخرى للمشتغلين على تعظيم الفرقة، وتوسيع الشرخ بين الأمة الإسلامية وأطيافها ومذاهبها، من شيوخ ودعاة وإعلاميين وغيرهم في شتى الوسائل ومن شتى التيارات والمدارس الإسلامية، ما قلناه لمن قبلكم نعيده لكم، ونزيد عليه أنه لن يسعفكم حاكمكم ولا متحكمكم، ولن يسعفكم أميركم ولا ولي عهدكم ولا غيرهم، ولا شيخكم وخطيبكم الذي لا يعرف من الخطابة إلا طعنا فيمن باع نفسه وجاد بها في سبيل تحرير أسراه، ومنعة مسراه، وفك الحصار عنه، أو امتلأت أوداجه بالطائفية، وقاموسها المشين، فبين نواصب وروافض وخوارج وغيرهم، يغذيها أولاءِ القبيحةُ نفوسُهم، والكالحة وجوهُم، والخاويةِ عروشُهم، وأنتم لهم سمّاعون، فإن إسلامكم في كتابكم وسنة نبيكم المؤيدة له يسعكم ويسع جميع العرب والعجم معكم، من نصارى ودروز وعلويين وغيرها من الطوائف الكثيرة، فكفوا ألسنكم عن أشراف الأمة المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على الثغور، بشتى مذاهبهم، واعلموا أنكم ستساقون فرادى وستحاسبون فرادى، فأين أنتم منزلون أنفسكم في كل هذا.

ورسالةٌ أخيرة للدول الإسلامية غير العربية، للأعاجم من المسلمين، لقد أدرك أسلافكم أن الإسلام ليس عربيا ولا قوميا، بل هو دينٌ إنسانيٌّ عالمي يسع الجميع، وأن الإنسانية به في نعيم، وبغيره -كما هو اليوم- في جحيم، واعتمرت عقيدتهم بأن الإسلام يعلو ولا يعلى عليه، وأنه ضمان للبشرية جمعا، وصمام أمانها الأول، وأن سلام العاجز انتحار، وسلام القوي ازدهار، فتصدروا هم للذب عنه حين خذله العرب وخانوه، أو جبنوا عن حمايته وخزروه، فمنكم صلاح الدين ومنكم الظاهر بيبرس ومنكم قطز ومنكم قادة وعساكر من أشرف ما أنجبت البشرية، ومنكم علماء الحديث والفقه واللغة، فأنتم حملة شعلته، فإلى من تتركون المسلمين في غزة وفلسطين وقد تكالب عليهم العرب والغرب، وكادوا لهم كيد عدوهم السفاح المجرم، ومن لم يتكالب منهم جَبُن عن نصرتهم، فاستمر في علائقه الطبيعية -بدعوى العروبة والقومية- مع من خان الله ورسوله من الدول العربية وأنظمتها الرسمية، وعاداهما، وأفسد في أرض، وألّب على الإسلام الغرب، وما فتئ يطعن في الأمة وثوابتها، ويتفرد بما يهدد الأمن القومي لدولها، فيا أيها الأحرار من أبناء هذه الشريعة السمحاء في دولهم من غير العرب إن الإسلام ليس العرب، والإسلام ليس مكة والمدينة ولا العمرة والحج إليهما، فقد قطع القرآن ذلك وحكم أن المجاهد في سبيل الله والعدالة والحرية والإنسانية أبلغ من سقاية الحاج مع خيانة الساقي واجبَه وأمانته ودين ربه، فكونوا أنتم كما كان من قبلكم درعَه وحاميَه، فمن اعتمد على العرب -الرسميين- اليوم قلّ خيره، وضُمن سقوطه وتقهقره -إلا من بقي من الأشراف القلائل منهم- فأدوا الواجب منبتين، وتكتلوا مع أحرار العالم وعدوله من عرب وعجم، ومن شرق وغرب، ومن مسلمين وغير مسلمين، وقودوا المرحلة الحرجة التي يعيشها العالم، لإنقاذ البشرية من براثن الصهيونية القذرة وأنيابها ومخالبها المسمومة، ولنصرة المساكين المظلومين المستضعفين في غزة وفلسطين.

(وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان)

ألا لم يعد عذرٌ لأحد…

عبد الحميد بن حميد بن عبد الله الجامعي
الثلاثاء
١٨ رمضان ١٤٤٦ هـ
١٨ مارس ٢٠٢٥ م

Share207Tweet130
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024