أكّد سعادةُ السّفير حمود بن سالم آل تويه سفيرُ سلطنة عُمان لدى روسيا الاتحادية على أن زيارة “دولةٍ” يقوم بها حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ إلى العاصمة الروسية موسكو تكتسب أهمية كونها زيارة “دولة” وهي من أرفع أنواع الزيارات الدّبلوماسية التي تتم بين قادة الدول ورؤساء الحكومات وهي الزيارة الأولى لسُلطان عُمان إلى روسيا الاتحادية، وتعد بمثابة خطوة تاريخيّة تعكس اهتمام سلطنة عُمان بتعزيز علاقاتها مع روسيا الاتحادية.
وأضاف سعادتُه أن الزيارة ستفتح آفاقًا جديدة للتعاون الثنائي في مختلف المجالات الاقتصاديّة والتجاريّة والثقافيّة والسياحيّة والتعليميّة، وستكون نقطة انطلاقة لعهد جديد من التعاون بين سلطنة عُمان وروسيا، بما يعود بالفائدة على البلدين والشعبين الصّديقين كما أن التطورات الإقليميّة والدوليّة الحالية ستكون فرصة وسانحة طيبة لقيادتي البلدين لمناقشتها وتبادل وجهات النظر والتعاون في مواجهة التحديات العالمية.
ووضح سعادتُه أن البلدين الصديقين تجمعهما علاقاتٌ دبلوماسية وتاريخٌ طويل، حيث أقيمت العلاقات الدبلوماسية في 26 سبتمبر 1985. وفي عام 1987، تم افتتاح السّفارة السوفييتية في مسقط، وكان قبل ذلك يتم تمثيلها بواسطة سفير غير مقيم لمدة عامين. وفي عام 1991، اعترفت سلطنة عُمان رسميًّا بروسيا الاتحادية خلفًا قانونيًّا للاتحاد السوفييتي.
وقال سعادتُه إن احتفال البلدين بالذكرى الـ 40 لإقامة العلاقات الدّبلوماسية بينهما وهو حدث بالغ الأهميّة يعكس عمق العلاقات بين الطرفين حيث يسعيان إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي والتعليمي.

