يتعرض الإسلام، كدين عالمي، للعديد من التحديات التي تهدد وجوده وتأثيره، خصوصاً في ظل الأوضاع الجيوسياسية الحالية. وقد أصبحت هذه التحديات أكثر وضوحًا في السنوات الأخيرة.
تسعى بعض الدول، وخاصة الولايات المتحدة وحلفاؤها، إلى فرض سيطرتها على الدول الإسلامية من خلال استراتيجيات اقتصادية وسياسية. هذه الدول تنظر إلى الإسلام من منظور سياسي، وتحاول التأثير على الحُكام في البلدان المسلمة لتحقيق أجنداتها الخاصة. ومن أمثلة ذلك، الضغط على السعودية كحليف رئيسي للولايات المتحدة في المنطقة لاتخاذ قرارات قد تؤذي الدول الإسلامية أو تضعف من قوتها.
تسعى بعض القوى الخارجية إلى استغلال الخلافات الداخلية بين الدول الإسلامية. ادعاءات مثل “الملة الإبراهيمية” التي تروج لها شخصيات سياسية، تعتبر محاولة لتفتيت الهوية الإسلامية وتجريدها من خصائصها الأصلية، مما يعزز الانقسام بين المسلمين. هذه الاستراتيجيات تستهدف زعزعة الاستقرار الداخلي للدول الإسلامية.
تساهم وسائل الإعلام، سواء التقليدية أو الرقمية، في تشكيل صورة نمطية سلبية عن المسلمين. يتم تصوير الإسلام كدين متطرف من خلال التركيز على الأحداث السلبية والتقليل من الإنجازات الإيجابية للمجتمعات الإسلامية. هذا التأثير السلبي يشكل جزءاً من الحملة العالمية ضد الإسلام.
تتعرض العديد من الدول الاسلاميه للتدخل العسكري من قبل قوى أجنبية، مما يؤدي إلى فوضى وصراعات دموية. هذا التدخل لا يؤثر فقط على الأمن والاستقرار، بل يدمر الهياكل الاجتماعية والاقتصادية للنظم الإسلامية، وبالتالي يفقد المجتمع الإسلامي القدرة على الاعتماد على ذاته والدفاع عن مبادئه.
تواجه المجتمعات الإسلامية تحديات داخلية تتعلق بالقيم الثقافية والتعليمية، مما يؤدي إلى تراجع القيم الإسلامية في بعض الأحيان. هذه القضايا تتطلب معالجة جذرية لتعزيز الهوية الإسلامية وتعليم الأجيال القادمة.
تظهر بعض المبادرات التي تزعم أنها تهدف إلى السلام، ولكنها في الواقع تخدم أجندات سياسية معينة. هذه المبادرات قد تؤدي إلى تدعيم سلطات غير شرعية أو تعزيز الخلافات الداخلية بدلًا من توحيد الصف المسلم.
تظل حماية الإسلام ومبادئه مسؤولية جماعية تقع على عاتق المسلمين في جميع أنحاء العالم. يتطلب ذلك الوعي والإدراك لمخاطر المؤامرات الخارجية والداخلية، والعمل نحو تعزيز الوحدة وتعليم الأجيال الجديدة القيم الإسلامية الصحيحة. إن التصدي لهذه التحديات لا يتطلب فقط ردود فعل على الواقع، بل يتطلب رؤية استراتيجية تستند إلى الدين والثقافة والإرادة السياسية الحقيقية لحماية الهوية الإسلامية وحقوق المسلمين في جميع أنحاء العالم.
ومن المؤلم حينما تريد أمريكا واسراءيل وحلفاؤهم باان يسقطوا حاكما او مناضلا ضد إقامة حكومه صهيونيه امريكيه ا سراءيليه في ارض فلسطين العربيه أو العراق او ليبيا أو السعوديه او اليمن الخ.
قد تتصارع أمريكا على سقوط الحاكم او المناضلين
ويذهبون إلى حكام ال سعود
من أجل ابتزاز اموال الشعب الإسلامي العربي لدعم ال يهود
ومحاربة الله أكبر وكيف ناس لا تشهد أن لا إله الا الله محمد رسول ها يدعوا إلى السلام
أو فض النزاعات الدوليه او حل قضية فلسطين أو البحث عن المشاكل الأجتماعيه والنفسيه
والاقتصاديه التي يعانون منها
اللاجئين في غزه
أو حول العالم الإسلامي الذي
هو كفة الميزان لأن منهج الإسلام هو العمل والالتزام
والتعايش السلمي والحفاظ
علي حقوق الأنساب والإنسان
و بكل اسف يحارب ترامب
الانظمه الخليجيه.ويسخر منهم
ويسلب ثرواتهم
بحجة محاربة الإرهاب ولن يعترف أن ما يفعله علي أنه إرهاب
لأن من يؤمن الاحتلال المخرب
الصهيونى ها يظل يفسد في الارض وها ياخذ قرارات
من ال سعود وحكام قطر والإمارات، ها تضر اي سلطة
حاكم مصري لو رفض تهجير أهل فلسطين
أو أي دوله مهدده بالهدم
فكيف ناس خليجيين يوافقون
على بناء قواعد نوويه عسكريه
في اراضي عربيه
بحجة حماية أمريكا وإسرائيل
لهم من اليمن و ايران
ومن المؤلم لو دوله مثل السعوديه قطعت علاقتها مع امريكا اسرأءيل فسوف يستخدم الحاكم الأمريكى الصهيوني كل العقوبات السيء ه
التي ها تهدد أمن الدوله العربيه
التي يفد اليها المسلمون لاقإمة
شعاءرهم الدينيه التى شرعها
الله الي العالمين
فكيف كل حكام المسلمين
مهددين ومن العار. ياخذ الحكام اليهودي موافقات سيءه ضد
اي مناضل أو جيش إسلامي عربي
كما حدث الي زعماء مصريين
وحكام عرب كذلك وغير عرب
و لماذا حكام العالم يحققون
امال الاحتلال الصهيوني
القاتل ولن يحاربون أمريكا
التي هي أساس الفساد
ومن الواجب محاسبة اي حاكم
يتواطيء مع ترامب واسراءيل
لأن العالم علي حافة الأنتحار
بسبب عدم العدل وعدم محاسبة
الذين تسببوا في إقامة وطن
قومي إلى اليهود في أرض فلسطين العربيه.
حيث أن هدف الاحتلال هو تعرض المسؤلين الي عدم القدره
علي أشباع حاجة شعوبهم بسبب المعوقات وقد يتعرض الحاكم المضطهد الي حالة ياس
مستمر بسبب فقدان الثقه في من حوله مما ادي إجهاد واحتراق نفسي بسبب العدوان
واللامبإلاه.
وأن النظام الأمريكي والإسرائيلي قد يدعوا الي الفوضي فى البلاد العربيه بشكل او بالآخر فما هو الحل؟
د. جمالات عبدالرحيم
