السبت, فبراير 14, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

العودة إلى العمل وإعادة تشكيل الذات الوظيفية

31 أغسطس، 2025
in مقالات
العودة إلى العمل وإعادة تشكيل الذات الوظيفية

ينطلق طرحنا للموضوع من فرضيَّة دَوْر الشعور العام والمزاج الراقي، من أهميَّة محوريَّة في تعظيم الحالة النفسيَّة والفكريَّة والترويحيَّة والذوقيَّة للموظف، والَّتي قد تشكِّل الإجازة الصيفيَّة والإجازات في المناسبات الوطنيَّة والدينيَّة أحَد خيوطها بما تضيفه عَلَيْها من مساحات التغيير وفرص التحوُّل، ومع انتهاء الإجازة الصيفيَّة تبدأ مرحلة جديدة من العطاء بعد فترة وجد فيها بعض العاملين في الجهاز الإداري للدولة فرصتهم لتغيير نمط الروتين وإعادة برمجة الذَّات الوظيفيَّة بما أضافته من لمسات التجديد لحياتهم والرصيد اليومي الناتج عَنْها، وبما حملته من متعة السفر وفرصة الاطلاع على حياة الشعوب وثقافاتها وأساليبها في إدارة متطلبات الواقع، وما أوجده تعدُّد البيئات السياحيَّة وتنوُّعها في النَّفْس مساحات الرضا والإيجابيَّة والاستمتاع، والمفردات الحياتيَّة الَّتي يُمكِن أن يعكسها المواطن على واقعه الوظيفي، لتبقى رصيدًا مهمًّا له، وذاكرة في قاموس التغيير وفلسفة التصحيح الَّتي يمارسها في معالجة إخفاقات الذَّات بما يُعِيد إنتاج مساره الوظيفي القادم، وبالتَّالي حجم الفارق الَّذي يظهر في الممارسات وطريقة التفكير وأساليب العمل والابتكاريَّة في الأداء وجاهزيَّة صناعة البديل، وتغيير النمط الروتيني المعتاد، وفَهْم بيئة العمل وثقافته وفْقَ مؤشِّرات جديدة ومدخلات متنوعة، فكانت بذلك فرصة لإعادة صناعة الواقع وتغيير هُوِيَّته بالشكل الَّذي يَضْمن للممارسة الناتجة عَنْه قوَّة في الأداء، وتحوُّلًا في السلوك، وجديَّة في المبادرة، ومنهجًا في التعامل، وأريحيَّة في التواصل، وأسلوبًا مبتكرًا لبناء الذَّات وترقيتها والانطلاقة بها لمرحلة جديدة من الابتكار الخلَّاق والتجديد المعزَّز بحيويَّة الذَّات ورغبة العطاء ومنهج التسامي فوق كُلِّ محبطات العمل ومشوِّهات الأداء.

ولمَّا كان السلوك الوظيفي والعادات المهنيَّة وأساليب العمل تتأثر بمعطيات الواقع والتجارب الَّتي يعيشها الموظف والمواقف الَّتي تحصل له وتصرفه في إدارتها فيعمل على إعادة إنتاجها وضبط مساراتها بطريقة أخرى، كما قد يعمد على إسقاط مشاهداته على واقعه الوظيفي فإنَّ هذا الرصيد الفكري والثقافي والإداري والممارسات الاجتهاديَّة والبدائل والخيارات المبتكرة الَّتي يصنعها في المواجهة، تمثِّل خيوطًا ممتدَّة وفلسفة عمل لمهامه القادمة، وفرصة متجدِّدة لقراءة محور العطاء للوطن، في تنوع طرائق العمل، وتعدُّد أساليبه، واختلاف أدواته، وابتكار الأدوات والوسائل، ما سيبرز فيها مهاراته وقدراته، وعِندَها تتحول ذكريات السفر والسياحة والتنقل في الإجازة الاعتياديَّة، إلى أسلوب حياة، ومساحات إنجاز، تنعكس على الأداء الوظيفي وترتقي بالذَّات الوظيفيَّة الَّتي صقلتها التجارب والخبرات والمواقف.

وبالتَّالي إلى أيِّ مدى يُمكِن للرصيد الَّذي تنتجه الإجازات الاعتياديَّة الصيفيَّة في ذات الموظف من تغيير الحالة المزاجيَّة له وترقية جانب الشعور المهني لدَيْه عَبْرَ ذكريات حالمة وأحداث مثيرة تحمل معها المغامرة والألق والرُّقي، فتغذِّي النَّفس وتُبهج الخاطر بما ينعكس على الممارسة الوظيفيَّة، وتنقله إلى عوالم مختلفة يستقرئ خلالها منتج الثراء المعرفي والقِيَمي والأخلاقي الَّذي يحتاجه في تقوية أساليب العمل ومعززات الأداء، وهي إن أُطرت معالمها ومناظرها ومحطَّاتها الجميلة في حنايا الأمل ومكامن التأمل ونبض الشعور؛ فرصة لإعادة صناعة الواقع الوظيفي وتغيير هُوِيَّته ليصبحَ رصيدًا إيجابيًّا داعمًا للإنتاجيَّة مؤصلًا للكفاءة، تتفاعل فيه مُقوِّمات الشخصيَّة العُمانيَّة في تفرُّدها مع ما اكتسبته من مُكوِّنات البيئات السياحيَّة من بساط أخضر ومنظر بهيج أو ما رصدته عدساتها من ثقافات متنوعة وأساليب حياة متعددة وأنماط مختلفة في إدارة ملامح التطوير، لتقترب بالموظف من مبدأ التغيير الذَّاتي في الممارسات وطريقة التفكير في أساليب العمل، وإعادة صياغة لحنِ التجديد في مفهوم العمل الوظيفي وطريقة أداء المهام، فيعبِّر عَنْها الموظف في طريقة إدارته لمعطيات الواقع المتجدد له في اختصاصات الوظيفة الَّتي يمارسها ليضيفَ إلى بُعدها المهني والإنساني والاجتماعي والوطني أبعادًا أخرى ولمَسات أنقى تعبِّر عن فرص الذَّوق والتقدير والإخلاص الَّتي يصبغها في أداء متطلباتها ووصولها إلى المستهدفين مِنْها بجودة عالية وبأمانة لا تتدخل فيها ذاتيَّة النَّفْس، وقد اكتسب من ممارسات النَّاس وقِيَمهم وهو يتجول في بُلدان العالم ويقِيم أُسُس المعاملة وطريقة التعامل والأسلوب الَّذي يمارس عَلَيْه في إنجاز معاملته أو السرعة في تسهيل دخوله، مشاهد حيَّة ترسم أمامه واقعًا مغايرًا أو متناغمًا مع ما يسلكه في وظيفته، وكيف يُمكِن أن يسقط على ممارسته الوظيفيَّة نمطًا جديدًا وعملًا مبتكرًا، قوامه التجديد المستمر والعطاء النَّوعي والابتكاريَّة في الأداء وجاهزيَّة البديل، وفَهْم بيئة العمل وثقافته وفْقَ مؤشِّرات جديدة ومدخلات متنوعة، بالشكل الَّذي يَضْمن للممارسة الناتجة عَنْه قوَّة في الأداء وتحوُّلًا في السلوك وجديَّة في الإنجاز ومنهجًا في التعامل وأريحيَّة في التواصل.

على أنَّ قدرة الموظف على الاستفادة من رصيد ذكريات الإجازات بما تحمله من فرص وما أسَّسته من قِيَم ومبادئ، مرهونة بسُمو قناعات التغيير ذاتها، ورغبة التطوير الَّتي ينتجها في صناعة فارق الممارسة، وهو يبدأ بممارسة مهام عمله الَّتي انقطع عَنْها في فترة إجازته، وما يضفيه عَلَيْها من حماس العودة وتفاؤليَّة الحديث، وبشاشة الطلَّة، ورونق الأسلوب، منطلقًا لرسم إطار قادم يتفاعل فيه عن اختيار ورغبة مع متطلباتها، ويستشرف به جودة الأداء فيها، ليصبحَ تعاطيه مع الوظيفة معادلة تعكس جملة من المعطيات الحياتيَّة كنتاج لما اكتسبه من معارف وخبرات وتجارب ومواقف سابقة، فيعمل على بَلْوَرتها في سلوكه وتأطيرها في خططه وأجندة عمله اليوميَّة؛ كونها مددًا يستمدُّ مِنْه طاقة معالجة ضغوط العمل لتنطبع في ممارساته القادمة موجّهات عمل رصينة يستنطقها لخدمة وطنه وبناء سلوك المواطنة عَبْرَ صدقه في عمله وإخلاصه في أداء الأمانة، والَّتيسير على النَّاس وحفظ حقوقهم وحُسن توجيههم ورعاية مصالحهم، وفَهْم القانون، وإدارة وقت العمل الرسمي بفاعليَّة، ليتجاوزَ منغِّصات الإنجاز ومعطلات الأداء، ويمحو من ذاكرته سلوك الإحباط، ليبدأ صفحة بيضاء ناصعة تحمل نوافذ الأمل وتضيء مصابيح العمل وتتيح للنفس فرص استدراك ما فات من تقصير، فيزيل عَنْها جانب الذاتيَّة ويصقلها بضابط الالتزام، فتكبر في ذاته قِيمة الإنتاجيَّة، وتعلو في نفسه فضيلة العطاء، وتتلاشى في قاموسه مفردات السلبيَّة والتذمُّر، واعٍ لمسؤوليَّاته، يقظ في تعامله مع مستجدَّات الوظيفة، متفاعل مع الظروف والمتغيرات بأُسلوب راقٍ، وذوق تعلوه حكمة التصرف ونُبل الخِطاب ومصداقيَّة الكلمة.

من هنا فإنَّ تعظيم فرص الاستفادة من الإجازات الوظيفيَّة الصيفيَّة في بناء منظومة الجهاز الإداري للدولة وترقية فرص النجاح المتحققة مِنْها واستلهام معطياتها لتسريَ في سلوك المُجتمع الوظيفي وتتفاعل أجندتها لتشكِّلَ صورة ذهنيَّة أكثر انسجامًا في فصولها وارتباطها وتناغمًا بَيْنَ مُكوِّناتها وحلقاتها محطَّة تحوُّل نوعيَّة في ترقية الشعور المزاجي للمسؤول الحكومي والموظف ما هو إلَّا انعكاس للحالة النفسيَّة والفكريَّة والترويحيَّة والذوقيَّة الَّتي تعمل الإجازة الاعتياديَّة الوظيفيَّة الصيفيَّة على تحقيقها؛ باعتبارها خيوطًا ممتدَّة ومحطَّات متكاملة لبناء مُجتمع التَّنمية والمساهمة فيه بفاعليَّة والدفع به إلى بلوغ التميُّز والإجادة، وتفاعلات ترفع من سقف التغيير وفرص الإيجابيَّة، فإنَّ المتوقع أن يكُونَ هذا الاسترخاء والاستراحة فرصة لتقوية الالتزام وتجديد بنود العقد وترقية المبادئ والميثاق الأخلاقي في التزام الموظف مسار التعلُّم المستدام والتعليم من المواقف، وتعزيز الثِّقة المُجتمعيَّة وتأصيل قِيَم العمل والتفاني والإخلاص، حياة مهنيَّة، تنبض بمشاعل الجد والمبادرة والأمانة والصِّدق، وترصد على مستوى الإنتاج تحوُّلات تعكس روح الولاء والانتماء، وتعميق مسارات الإنتاجيَّة وقِيمة المسؤوليَّة نَحْوَها.

أخيرًا، تبقى العودة إلى الأعمال مساحة أمان للبحث في حوكمة الإجازات الوظيفيَّة وتعظيم أثرها في حياة الموظف وثقافة المؤسَّسة، محطَّات استراحة في ميدان العطاء والمنافسة، لتضيفَ في تحددها نكهات أجمل وميزات أوسع تتناغم مع متطلبات التجديد الَّتي يستكشفها واقع الوظيفة العامَّة، ويصبح الثَّبات على مبدأ الوفاء للمنجز واحترام ثقافة الإنجاز، وحسّ المبادرة في التطوير والاستمرار في رصد بدائل التميز واغتنام كُلِّ الفرص المتاحة، مرتكزات تجد في فضيلة الاستجمام والاستراحة واستغلال الوقت في القراءة والاطلاع والتأمل وتجريب السيناريوهات طريقها لصناعة مستقبل الإنجاز والاستثمار في المهام والاختصاصات، إنَّها بذلك مرحلة العد الفعلي في استدراك الأفضل واستكمال النقص وإعادة صياغة التجربة وتعظيم قِيمة الوقت وتوظيف البدائل، لتكُونَ الإجازة الاعتياديَّة للمسؤول والموظف الحكومي في فصل الصَّيف عامل بناء وشاهد إثبات على ما يُمكِن أن تشكِّلَه الذكريات والمواقف من رصيد نوعي يعيد رسم خريطة الأداء الوظيفي بصورة تتوافق مع قاموس الإنجاز المطلوب وتعكس روح الولاء والانتماء وتؤصِّل مسارات الإنتاجيَّة وقِيَم المسؤوليَّة، دروسًا متعلمة تكتب باحترافيَّة في ميادين العطاء وعرصات المنافسة.

د.رجب بن علي العويسي

Share200Tweet125
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024