انطلقت النسخة الخامسة من معرض تكاتف الخليجي خلال الفترة من 5 إلى 7 فبراير، ولمدة ثلاثة أيام، وذلك في فندق فريزر سويتس ببوشر، حيث يستقبل المعرض زواره يوميًا من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الحادية عشرة مساءً.
ونُظِّم المعرض من قبل صاحبة السمو السيدة حجيجة بنت جيفر آل سعيد، وبشراكة استراتيجية مع غرفة تجارة وصناعة عُمان، وهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة «ريادة»، وبدعم من الجمعية العُمانية للطاقة وشركة العُمانية للغاز الطبيعي المسال، في إطار تعزيز التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

وشارك في هذه النسخة أكثر من 140 مشاركًا من المصممين والمبدعين ورواد الأعمال من سلطنة عُمان، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، في قطاعات متنوعة تعكس ثراء الإبداع الخليجي وتلبي احتياجات السوق.
وقد افتُتح المعرض تحت رعاية صاحبة السمو السيدة الدكتورة رية بنت قيس آل سعيد، بحضور عدد من المسؤولين من القطاعين الحكومي والخاص، إلى جانب نخبة من رواد الأعمال والمهتمين بالشأن الاقتصادي.

وأكدت صاحبة السمو السيدة حجيجة بنت جيفر آل سعيد أن معرض تكاتف الخليجي يواصل رسالته في تمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، من خلال توفير منصة تجمع بين فرص العرض والبيع وبناء القدرات، بما يسهم في دعم استدامة هذه المشاريع.
وأضافت سموها أن الجديد في هذه النسخة هو إطلاق برنامج «رواد تكاتف»، وهو برنامج متكامل يُقدَّم مجانًا لكافة المشاركين.

ويهدف البرنامج إلى تعريف رواد الأعمال بالخدمات التي تقدمها المؤسسات الحكومية الداعمة لقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في سلطنة عُمان، وذلك بالتنسيق مع وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، وهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وبنك التنمية العُماني، وصندوق الحماية الاجتماعية.
كما تضمن البرنامج محاور متخصصة في استراتيجيات التسويق الناجح، والإدارة الإدارية والمالية للمشاريع، إلى جانب استعراض نماذج وتجارب ناجحة انطلقت من معارض تكاتف الخليجي في نسخه السابقة، لتكون قصص نجاح واقعية وملهمة يُحتذى بها.

وفي إطار ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيقي، تمت دعوة طلبة كلية عُمان للسياحة للمشاركة في تنظيم المعرض على مدى الأيام الثلاثة، بما يتيح لهم اكتساب خبرة عملية ميدانية تسهم في دعم مسيرتهم الأكاديمية وتطوير مهاراتهم العملية.
ويأتي تنظيم النسخة الخامسة من معرض تكاتف الخليجي امتدادًا للنجاحات التي حققتها النسخ السابقة، وترسيخًا لمكانته كمنصة اقتصادية داعمة لرواد الأعمال، ومحفزة للتعاون الخليجي، ومساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني.


