دوشنبه في 16 سبتمبر / العمانية / انطلقت اليوم أعمال قمة منظمة معاهدة
الأمن الجماعي في العاصمة الطاجيكية دوشنبه، لبحث التحديات والتهديدات
الأمنية التي تواجه منطقة آسيا الوسطى بعد عودة طالبان للحكم.
وقال الرئيس الطاجيكي، إمام علي رحمن، خلال افتتاح الاجتماع إن رئاسة
طاجيكستان لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي تزامنت مع فترة من التحديات
والتهديدات غير العادية التي تواجهها منطقة معاهدة الأمن الجماعي.
وتضم منظمة معاهدة الأمن الجماعي كلًّا من روسيا، وكازاخستان،
وطاجيكستان، وقرغيزستان، وأرمينيا، وبيلاروس.
ومن المقرر أن يُشارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في أعمال القمة
عن بُعد عبر تقنية “الفيديو كونفرنس”، وذلك بعد أن أعلن الكرملين أن
بوتين سيلتزم بنظام العزل الذاتي على خلفية ظهور إصابات بفيروس
كورونا في دائرة الأشخاص المحيطين به.
وقد وافق قادة المنظمة على خطة لتجهيز القوات الجماعية التابعة للمنظمة
بالأسلحة الحديثة.
ووقّع القادة في ختام القمة على إعلان يتعلق بالوضع في أفغانستان ينصّ
على تحديد خطة توزيع القوات التابعة للمنظمة في آسيا الوسطى.
كما نصّ الإعلان على خطة لإنشاء شرطة ومحاكم عسكرية.
/ العمانية /
ش.م







