الإثنين, يناير 12, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home أخبار

الأفغان في تركيا.. بين تحديات اللجوء وذكريات الوطن

18 سبتمبر، 2021
in أخبار
الأفغان في تركيا.. بين تحديات اللجوء وذكريات الوطن

تقول الداخلية التركية إنها تعمل على إيقاف معظم اللاجئين الأفغان الذين يدخلون البلاد وتعيد إرسالهم إلى أفغانستان. لكن هناك من يشكك في الأعداد التي تجري إعادتها فعلا، حيث يظهر اللاجئون الأفغان بقوة في المحافظات التركية المختلفة التي أبرزها إسطنبول ومناطق شرق البلاد.

أنقرة- “لا أستطيع العودة إلى أفغانستان ولا أعرف إلى أين سنمضي، فنحن عالقون في المجهول ونعيش ظروفا اقتصادية صعبة”، بهذه الكلمات استهل المهاجر الأفغاني “شاهين” حديثه، بعد أن استقر به الحال في بيت متهالك بأحد المناطق الشعبية قضاء العاصمة التركية أنقرة.

شاهين -الذي عرّف عن نفسه باسمه الأول فقط- أب لطفلين، هاجر مؤخرا برفقة الآلاف من الأفغان إلى تركيا عبر إيران، ويؤكد -والحزن بادٍ على وجهه- أنه خرج من بلاده بحثا عن حياة أفضل لزوجته وطفليه بعد سيطرة حركة طالبان على أفغانستان.

أمّا الزوجان كارمن وجواد فيسعيان ليتمكين أطفالهما من الذهاب إلى المدرسة بعيدا عن الصراع المسلح. ورغم ذلك تشعر الأسرة بالحنين إلى بلادها، وتقول الزوجة ” نفتقد أفغانستان.. إنها وطننا، لكن لا يمكننا العودة الآن، ومن ناحية أخرى، تركيا بلد جميل لكن بسبب الفقر فإن الحياة هنا صعبة أيضا”.

لاجئون في أحد المطاعم الأفغانية بأنقرة (الجزيرة)

في المرتبة الثانية

وتشير الأرقام الرسمية الصادرة عن وزارة الداخلية التركية إلى أن عدد طالبي اللجوء -الذين قبض عليهم لدى دخولهم إلى تركيا عبر محافظة “وان” وحدها- بلغ عام 2020 نحو 500 ألف، بينهم مهاجرون أفغان وباكستانيون وبنغاليون.

ويأتي المهاجرون واللاجئون الأفغان في المرتبة الثانية بعد اللاجئين السوريين في الأراضي التركية، إذ يتجاوز عددهم 500 ألف شخص، حسب إحصائيات رسمية.

ووفق بيان لوزارة الداخلية التركية، فقد أوقف مئات آلاف اللاجئين الأفغان بعد عبورهم الحدود على النحو الآتي؛ 174 ألفا عام 2016، و175 ألفا عام 2017، 268 ألفا عام 2018، 454 ألفا عام 2019، و122 ألفا عام 2020. فيما سجّلت الأشهر الستة الأولى من العام 2021 الجاري توقيف 62 ألف لاجئ أفغاني.

وتستضيف تركيا أكثر من 5 ملايين لاجئ من جنسيات مختلفة، منهم 3.6 ملايين سوري، ومئات الآلاف من اللاجئين الأفغان والعراقيين والمصريين ومن جنسيات عربية وأفريقية مختلفة.

33333محمد صاحب مطعم “سفرة أفغانستان” أثناء حديثه لمراسل الجزيرة نت عن ظروف اللاجئين الأفغان في تركيا (الجزيرة)

مصاعب اللجوء

وفي مطعم سُمي “سفرة أفغانستان” -بشارع الغازي مصطفى كمال في قلب العاصمة أنقرة- ترى وتسمع أفغانستان في كل زاوية، وبلمسات أفغانية يزين صاحبه “محمد” مدخل المكان الذي تجتمع فيه قصص مختلفة.

يقول صاحب المطعم للجزيرة نت “إذا تحسنت الأوضاع الميدانية سنفكر بالعودة، أما الآن فكثير منا يعملون ويساعدون عوائلهم في أفغانستان، وآخرون عالقون لا يستطيعون العودة ولا الذهاب إلى مكان آخر، ويعانون الفقر والبطالة”. مشيرا إلى ازدياد طلب العمل في مطعمه من قبل أفغانيين مؤخرا.

وأثناء احتساء الشاي الأفغاني داخل المطعم، قابلنا الشاب “جواد” الذي نزح قبل شهر إلى تركيا، حيث حرص على الإشارة إلى الأتراك أنهم “إخوة مسلمون”، مؤكدا أنه فقط في أحيان قليلة يتعرض لمواقف عنصرية.

ولأنه لا يملك بطاقة هوية مؤقتة، فلم يحصل على “كود HES”، وهو رمز شخصي خاص بتتبع الحالة الوبائية لمنع تزايد انتشار فيروس كورونا في تركيا، لذا لا يمكنه استخدام وسائل النقل العام.

ويقول الشاب الأفغاني “لا يمكنني استخدام مترو الأنفاق أو وسائل النقل العام الأخرى، وعندما استقل التاكسي أدفع الضعف”.

ويلجأ جانب من اللاجئين الأفغان في تركيا إلى العمل في الزراعة والرعي وغيرها من الأشغال في مناطق ريفية، إلى جانب أعمال التشجير التي تقوم بها البلديات، وزادت الرغبة في تشغيلهم نظرا لامتلاكهم خبرة في هذا المجال إلى جانب انخفاض أجورهم.

العبور نحو تركيا

ويدخل المهاجرون الأفغان إلى تركيا عبر الحدود الشرقية مع إيران. يقطعون خلالها مسافة أسبوعين مشيا على الأقدام، ثم يعبرون من ولايات “أغدير” و”وان” و”أغري” التركية، وتحديدا المناطق التي لم يُبنَ فيها الجدار الأمني على الحدود التركية الإيرانية.

ثم يبدؤون السير على الأقدام نحو ولاية “أرضروم”، وبعد ذلك تتولى شبكات التهريب نقلهم إلى مدينتي إسطنبول وأنقرة بالحافلات الصغيرة والشاحنات، كلٌّ بحسب قدرته على الدفع.

وفي السابق كان المهاجرون الأفغان ينظرون إلى تركيا كمحطة عبور إلى أوروبا، لكن الحلم الأوروبي بات أكثر صعوبة الآن، لا سيما في ظل الإجراءات المشددة التي تضعها اليونان لمرور المهاجرين إلى القارة العجوز، سواء برا أو بحرا.

وتقول الداخلية التركية إنها تعمل على إيقاف معظم اللاجئين الأفغان الذين ينجحون في دخول البلاد بمراكز إعادة اللاجئين التابعة لدائرة الهجرة، ومن ثم إرسالهم إلى بلادهم. لكنّ مواطنين يشككون في الأعداد التي تجري إعادتها بالفعل، حيث يظهر اللاجئون الأفغان بقوة في المحافظات التركية المختلفة التي أبرزها إسطنبول ومناطق شرق البلاد.

وفي هذا السياق، تقول زاكيرة حكمت -مؤسِّسة جمعية “التضامن مع اللاجئين الأفغان”- إن الشباب الأفغان الذين وصلوا إلى تركيا لم يتم تسجيلهم منذ عام 2018، لذا فهم يعيشون هنا بلا وثائق، فيما يحلم كثيرون منهم بالسفر إلى أوروبا.

وتعتقد حكمت أن الأفغان الذين وصلوا إلى البلاد خلال الأسابيع الماضية “موجودون بشكل مؤقت، وغالبا سينتقلون إلى دولة أخرى مستقبلا”.

ودفعت الحرب مع الفقر الكثير من الأفغان للفرار من بلادهم. ويشكّل الشباب وصغار السن غالبية المهاجرين منهم إلى تركيا.

ويذكر مركز دراسات اللجوء والهجرة بأنقرة أن معظم الأفغان الذين وصلوا إلى تركيا عبر إيران في الأسابيع الماضية هم رجال تتراوح أعمارهم بين 16 و25 عاما.

المزيد من سياسة

Share199Tweet124
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024