فعّلت المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة الداخلية مشروع حافظة الكتب المدرسية لطلبة الحلقة الأولى بمدارس المحافظة بدعم وتمويل من شركة كيمجي رامداس، جاء ذلك تفعيلًا للشراكة بين القطاع الحكومي والخاص.
وجرى حفل إطلاق المشروع بمدرسة شمس النهضة بولاية نزوى بحضور سيف بن مبارك بن صالح الجلنداني المدير العام لتعليمية الداخلية وعرفات بن ياسر بن علي الهنائي المدير الإقليمي بشركة كيمجي رامداس، حيث يهدف المشروع الذي أشرفت عليه المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية ودعم ورعاية شركة كيمجي رامداس إلى تخفيف العبء على الطلبة وتنظيم الكتب وعدها وتجهيزها كما أن الحافظات تحمل في طياتها رسائل توعية للطلبة بالإضافة إلى تسهيلها لعمل موظفي المخازن وتسليمها كونها تستهدف فئة عامة وكبيرة من الطلبة بمدارس المحافظة وتسهل تسليم الكتب للفئات المستفيدة.
وقالت نعيمة بنت عبدالله بن خلفان البوسعيدية مديرة مدرسة شمس النهضة: “يشهد التعليم في الوقت الحالي نقلة نوعية وجذرية تماشيًا مع التغيرات العالمية التي كانت لزامًا علينا مسايرتها والوقوف مع أبنائنا الطلبة، ويأتي مشروع تدشين حافظة تسليم الكتب المدرسية كمرحلة أولى تنفذ لطلبة مدارس الصفوف (1-4) يستفيد منها 43000 طالب وطالبة بعدها سيتم تعميم التجربة على باقي المراحل الدراسية لتشمل كافة الطلبة والمشروع هو عبارة عن توفير أكياس LD شفافة بمقياس 50 في 34 سم مع وجود حامل لليد بسمك لا يقل عن 150 سم؛ وأضافت: المشروع مفيد جدًا للطلبة فهو يخفف عنهم حمل كبير عوضا عن الحقيبة المدرسية وخصوصا للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة لأنه كيس بلاستيكي خفيف سهل الحمل ونحن في المدرسة تشجعنا كثير لهذه الفترة واستلمنا الأكياس وهي فرصة لأولياء الأمور الذين ظروفهم لا تسمح لهم بأن يشتروا حقائب لأولادهم كل سنة فهذه كانت فرصة مناسبة.”
بينما قال عرفات الهنائي المدير الإقليمي بشركة كيمجي رامداس: “تعرب الشركة لتعليمية المحافظة عن الامتنان لإتاحة الفرصة لنكون شركاء مع المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية لإنجاح هذا العمل الذين بذلوا فيه الجهد الكبير لإنجازه في وقت قصير وفي جناح إشراقة نؤمن بأن التعليم هو أحد الركائز الأساسية لتنمية البلد وازدهاره وهو العنصر الأساسي لتحقيق الاستدامة في الاقتصاد والمجتمع والبيئة وغيرها من المجالات، وكما نعلم أن جناح إشراقة يعمل على أربعة محاور، وهي دعم التعليم والصحة والتدريب والرفاهية المجتمعية”.
أما الطالب محمد بن سالم الخروصي فقد قال: “أشعر بالفرحة وأنا أتسلم هذه الحافظة من مدرستي لكي تكون رفيقتي لحمل كتبي المدرسية، كما أن شكلها الكلاسيكي أعجبني بدلًا من حمل الحقيبة الدراسية المتعبة على الظهر وانا اعتبره تغير للروتين اليومي؛ من جهتها، أشارت الطالبة شيم بنت محمد الغريبية إلى أن المشروع جيد ورائع كمرحلة أولى وهو قابل للتعديل، وبمثابة فكرة جيدة لتخفيف عب حمل الكتب في الحقيبة التي ترهق الطالب أثناء حملها واقترح أن تكون بألوان مختلفة للذكور وألوان للإناث، كما أرجو أن يخصص فيها جزء للأقلام والأدوات الأخرى التي يضطر الطالب لحملها إلى المدرسة كالألوان والأدوات الهندسية وغيرها.”

