قصص وروايات

  • مخاوي الجن

    الجزء العاشر والأخير .. طلب حمدون من أبنه سلوم أن يدخل ويخرج من فتحة الإبرة التي يقبض عليها حمدون بإصبعه…

    أكمل القراءة »
  • مخاوي الجن

    الجزء التاسع … بينما كان سلوم يمشي في السوق اذا بفتاة حسناء فائقة الجمال ممشوقة القوام تظهر أمامه ، لم…

    أكمل القراءة »
  • مخاوي الجن

    الجزء الثامن … أحس كل من يمر من أهل القرية بالقرب من بيت حمدون وسلوم بثقل لم يحس به من…

    أكمل القراءة »
  • مخاوي الجن

    الجزء السابع … أحتضن الخواتم وضمها إلى صدره ثم قرأ سورة الإخلاص والكرسي ، فطارت كل الغربان بالضاحية وبدأت تتلاشى…

    أكمل القراءة »
  • مخاوي الجن

    الجزء السادس … عبر طير الرخ العملاق ب سلوم مسافات طويلة ، كان سلوم لحظتها يصارع قوة الهواء الذي يرتطم…

    أكمل القراءة »
  • مخاوي الجن

    الجزء الرابع .. بينما سلوم يصرخ باعلى صوته متحدياً السحرة ، كانت هناك عجوز تراقب كل ما جرى ، فلم…

    أكمل القراءة »
  • مخاوي الجن

    الجزء الثاني .. مر أربعة شبان بسيارتهم من الطريق العام القريب من بيت سلوم ، كانوا مسرعين بعض الشيء ،…

    أكمل القراءة »
  • مخاوي الجن

    الجزء الأول … سلوم شاب عشريني يسعى أن يكون عكس اقرانه من بني جنسه ، يريد أن يكون متميز في…

    أكمل القراءة »
  • المذبوح

    مثل كل الليالي المقمرة الجميلة في فصل الصيف عندما يتغدر الهواء عذوق النخيل فيهزها وكأنه خاب يقضم الشماريخ ليقيض عليها…

    أكمل القراءة »
  • أشباح الماضي

    تعدَّت الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل، والصمت يلف المكان بهدوء مخيف لا تكاد تسمع إلا أصوات نباح الكلاب الضالة…

    أكمل القراءة »
  • من باريس إلى جميلات شافهاوزن الحلقة(3)

    بقلم جمال النوفلي : الحلقة الثالثة كان اسمها زينا، أعني الفتاة الفرنسية الجميلة التيكانت تعمل على طاولة استقبال الفندق، كانت تبش ليبسعادة مكسورة قليلا عندما عدت عليها قبيل الغروبلأسئلها عن رمز الواي فاي، ولا أدري لماذا كنت أفترضأنها يجب أن تكون في كامل سعادتها عندما تراني أوتلتقي بي، لماذا يخيل إلي دائما أن على الناس أنيكونوا سعداء بمجرد تواجدي حولهم وحديثي معهم،إنها أنانية فعلا إنانية عمياء أن أعتقد أن الناس وجدوالينشروا السعادة من حولي، لا بل هو غرور هذاالشعور، غرور مقيت جدا وكريه، لماذا يفترض على هذهالفتاة الجميلة أن تمحضني كامل صداقتها وسعادتهالمجرد أنها أفضت إلي قبل نصف ساعة بجانب مظلممن حياتها في حيها البائس، على أن الفتاة لم تكنتقصد إظهار الحزن في ابتسامها لكن استقبالها ليبروح أقل نشاطا وحماسا من قبل أصابني بشيء منالتردد والنفور، وعيناها الغارقتان في الحزن، إنها منذلك النوع من الناس الذين تطفو أرواحهم على وجوههموعيونهم فتتجلى على أجسادهم حزنا أو فرحا ولا يقدرجسد الانسان على السطيرة عليها، فترى مشاعرهممكشوفة مهما حاولوا اخفاءها.، وأنا بدوري لم أحاولأن أتبين سبب كدرها، ولا أن أوضح أنني لمحت خوالجبؤسها، كان علي أن أمثل أنني لم ألحظ ملامحتعاستها.   – لو سمحت زينا اريد رمز الواي فاي- حسنا، تفضل   ناولتني بطاقة صغيرة فيها الرمز وأضافت: – الرمز هو اسم الفندق، كان على بطاقة الغرفة لو قرأت. – أجل، لكني لا أقرأ الفرنسية. وأضفت: – أيضا أريدك أن تعلميني حين يصل صديقي طارق بعدساعتين. – حسنا سوف أفعل سيدي. هل هو عماني؟- لا. هو فرنسي من أصل عربية. ابتسمت ابتسامة غريبة وانحت تدون ملاحظة في ورقةمخفية أمامها.  طارق هو صديق داميان الذي جئت له زائرا في باريس،وكنت قد نسقت زيارتي مع عودة داميان من تايلند حيثيقضى فيها عامين لدراسة الهندسة وقضاء شبابه فياللهو والفسوق في بانكوك. إلا إن داميان كلف طارقباستضافتي ريثما يتمكن هو من قضاء واجبه الأسريبالبقاء مع والديه وأخته الأصغر بضعة أيام. طارق هو أيضا صديقي لأن داميان عرفني عليه عندماالتقيت بهم في اليونان صدفة، كما عرفني على صديقآخر له اسمه نسيم، ولطارق معزة خاصة أيضا لأنهتورط لأجلي في مشاجرة كلامية عنيفة مع صاحبالفندق الذي كنت أقيم فيه في اثينا، انتصر يومهاالعجوز صاحب الفندق علينا، وخرجت من فندقه وأناأمشي بخذلان وغضب وألم في نفسي، كان طارقيومها معي في تلك المشاجرة ثم توطدت علاقتنا أكثربعد ذلك..، طويل القامة طويل الأنف حاد ملامح العينينقوي البنية، كثير النقاش والمجاحد.. ، كنت في شوقلرؤيته وإعادة بعض الذكريات، بعد ساعتين رن هاتفغرفتي في الفندق ونزلت مسرعا، وجدت طارقا ونسيماينتظراني في مقاعد اللوبي، حييتهما بالقبلوالأحضان.  كانت في يدي هدية أحضرتها من عمان هي عبارة عنعلبة حلوى عمانية اشتريتها من محل الديوانية فيالخوير، سلمتها طارق بعد تردد واستحياء، أجل لقدشعرت بكثير من الحرج لعدم إحضاري هدية لصديقنانسيم، إذ إنني لم أكن أحسب بأنه سيكون مرافقالطارق أو أنني سألتقي به في رحلتي لأن علاقتنا لمتكن وطيدة جدا في اليونان ولم يكن هو يكثر الحديثمعي أصلا، حتى في الفيسبوك لا يتحدث معي ولا يتركإعجابات لمنشوراتي، كان ترحيب نسيم لي هادئا جدامع ابتسامة مريحة، كانت عيناه عاديتين جدا لا تفهممنهما شيئا إن كان سعيدا أو غضابا على النقيض منعيون زينا، وهو فوق كل ذلك كثير الصمت قليل المشاركةفي أحاديثنا، حتى عندما كنا في اليونان، لم يكن له أيدور أو رأي في نقاشاتنا أو قراراتنا، لهذا تفاجأت أنهجاء لرؤيتي.. . جلسنا قليلا على مقاعد اللوبي، عاتبني طارق عتاباعنيفا لأنني لم أتصل به فور وصولي ليستقبلني منالمطار ويأخذني الى الفندق كما وصاه داميان، وسألنيعن سبب اختياري لهذا الفندق.  أخبرته كل الحكاية، أخبرته أنني أحب تجربة المواصلاتوالتنقل من مكان الى آخر بكل أريحية لأتعرف علىالناس والمكان، وإنني تهت كثيرا وتم خداعي فلم أجدالفندق الذي حجزته عن طريق بوكينج، حتى عثرت علىهذا الفندق الجميل. – كم سعر الليلة؟. – ٥٩ يورو مع الافطار. – جيد لكنك هنا بعيد جدا عن باريس.- كيف بعيد؟! هذه ليست باريس؟!- لا ليست باريس، هذه هنا أحياء لمنطقة صناعية تابعةلباريس. – سحقا. لكن المترو والحديقة والمطاعم كل شيء هنا. – نعم، لكنها ليست باريس يا جمال، باريس تبعد نصفساعة من هنا.  ثم أضاف: – باريس مدينة كبيرة جدا، يسكنها أكثر من مليونيننسمة، ويزورها في السنة اكثر من ثلاثين مليون سائح،أول نشأتها كانت قبل الفين عام وربما أكثر، كانت قريةعلى جزيرة صغيرة تتوسط نهر السين  وكان اسمهالوتيتا ثم توسعت مع مرور الأيام على ضفتي النهر حتىصارت مدينة، وتغير اسمها إلى باريس في عهد جوليانالمرتد ٣٦٠ ميلادي، باريس نسبة إلى قبيلة باريسياالتي سكنت الممنطقة بداية الأمر قبل الميلاد، وقبل أنيستولي عليها الرومان ويجعلون منها عاصمة، فيالعصور الوسطى باريس كانت عاصمة التجارة والدينوالثقافة أوربا بلا منازع. هناك في باريس الشوارعوالأبنية وكل شي عتيق ومختلف، انظر أنت هنا تسكنعند الشارع السريع يعني خارج المدينة. – اها. ما مشكلة أهم شي توجد مواصلات بركب المتروويوصلني إلى أي مكان أريد.  صمت طارق وكأنه شعر من اللاجدوى من كلامه، ثمعرض علي أن يأخذني في جولة بسيارته ليريني مدينةباريس وكم هي بعيدة من حيث سكني، وخرجنا فيالسيارة، كانت سيارته مورسيدس بنز، تفاجأت منامتلاكه لسيارة فخمة في باريس، لكنني لاحقا سألتنسيما فأخبرني إن طارقا من عائلة ثرية تعمل فيالتجارة وهو يحمل أيضا الجنسية الامريكية والمغربية. كانت السماء تمطر بغير غزارة والليل غارقا في الظلمة،فلم أتمكن من مشاهدة جمال الأبنية، أو المحلات التيأغلقت في وقت مبكر. اقترحت عليهم أن نذهب مباشرةالى برج ايفيل لكي ألتقط صورة أضعها في صفحتيفي الفيسبوك اليوم، لإن برج ايففل ( بالفاء الأعجمية) هو المعلم الأشهر في باريس وهو ايقونة فرنسا كلها.- ايش هذا برج ايففل؟..…

    أكمل القراءة »
  • لن أبقى ضعيفًا

    جلس عمار في غرفتة المظلمة المغلقة، لا يريد أن يخرج على احد ابدا، ولا يريد رؤية أي إنسان مهما كان…

    أكمل القراءة »
  • وصية أمي

    دقت الساعة  الحادية عشرة ليلا وعين أحلام لا تفارق ثوانيها ولا دقائقها لم يتبقى الا القليل… ساعة كاملة تفصلها عن…

    أكمل القراءة »
  • جوهرتي الصغيرة

    جلست سلوى امام مرآتها في غرفة نومها تتأمل ملامح وجهها بكل دقة، وكأنها تتفحصه وتراه لأول مرة ، ثم أسدلت…

    أكمل القراءة »
  • الحفلة

    حين نظرت إليه من الخارج حسبت أنه حجر كريم مغمور بصفاء السماء وحدثت نفسي بأن الشمس لا يمكن أن تغرب…

    أكمل القراءة »
  • البحث عن الذات في أروقة الزمن

    إهداء / إلى المرأة التي أشعلت فتيل الثورة في قلبي، وصاغت تشكيل هذه الكلمات ونثرتها مطرا في الحنايا لكي أقوم…

    أكمل القراءة »
  • ستذكروني بعد الرحيل

    في إجازته الإسبوعية يحب أن يكون متواجدا في حديقة المنزل من الصباح الباكر، يقلم الأشجار ويرويها من ماء البئر الموجودة…

    أكمل القراءة »
  • لحظة تأمل

    لم تكن الرؤية واضحة بسب الأمطار الغزيرة والسحب الكثيفة التي غيرت لون السماء المزهر للون كئيب مظلم ،مما أخاف حنان،…

    أكمل القراءة »
  • إلى أين؟؟؟؟!!! 

    لم تستطيع ان تكمل ما بدأته ، عيناها أصبحتا غائرتان ، ولا تستطيع أن ترى بشكل جيد ، حدثت نفسها…

    أكمل القراءة »
  • هواية الموت

    يعيش الشيخ أبو ناصر فى إحدى المناطق الجبلية، حيث السكينة والهدوء، الطبيعة القاسية بجبالها الشامخة، وطرقها الوعرة، واوديتها المتعرجة، أشجار…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى