مرحبًا .. يا شامُ
١ بيني وبينكِ من هوى وتَصاب زُمَرٌ مُعتَّقةٌ من الأنخاب ٢ فلقد هوَيتُكِ قبلَ معرفةِ الهوى وعشقتُ عزَّكِ يا لباةَ الغاب ٣ ومشيتُ تحتَ سماءِ كلِّ قصيدةٍ من جانبيكِ، وخلفَ كلِّ شهاب ٤ وملأتُ من "بردى" كؤوسَ يَراعتي فعرفتُ معنى الزهوِ والإعجاب ٥ فإذا أتيتُ فإنني بكِ مُغرَمٌ صَبٌّ، وليس بسائحٍ جَوَّاب ٦ أو غِبتُ عنكِ، فأنت بين جوانحي فلتغفري لي يا دمشقُ غيابي!! ٧ ها قد أتيتُكِ والهوى بركابي فيحاءُ، والتاريخُ من أسبابي ٨ والشهبُ في أفقِ السماءِ شواخصٌ ترنو إليَّ، و"عبدُ شمسِ" صحابي ٩ وبأضلعي من "آلِ جفنةَ" هَزةٌ خفَّاقةٌ، ملأت عليَّ إهابي ١٠ لا تمتري بي الذكرياتُ عن الألى رسموا العُلا بكتائبٍ وكتاب ...






















