خميس .. سيبكيك الكتاب الجليس
22 مايو، 2026
“اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا”
22 مايو، 2026
شهد البرنامج التعريفي الذي نظمته جامعة السلطان قابوس ممثلة في مركز تنمية الموارد البشرية للموظفين الجدد للعام الأكاديمي 2023/2022م، عروضا ...
نفذت دورات الضباط المرشحين الأساسية والجامعيين التخصصيين والخدمة المحدودة بأكاديمية السلطان قابوس الجوية اليوم البيان العملي للتمرين التعبوي "شمس 32".رعى ...
نفذت دورات الضباط المرشحين الأساسية والجامعيين التخصصيين والخدمة المحدودة بأكاديمية السلطان قابوس الجوية اليوم البيان العملي للتمرين التعبوي "شمس 32".رعى ...
تحتفل شرطة عُمان السلطانية صباح يوم الأربعاء بتخريج فصائل من الشرطة المستجدين على ميدان الاستعراض العسكري بمعهد الشرطة المستجدين بأكاديمية ...
تحتفل شرطة عُمان السلطانية صباح يوم الأربعاء بتخريج فصائل من الشرطة المستجدين على ميدان الاستعراض العسكري بمعهد الشرطة المستجدين بأكاديمية ...
Muscat: Eng Omar Hamdan al Ismaili, CEO of Telecommunications Regulatory Authority (TRA) met here on Monday with Eng Ahmed Mohammed ...
العُمانية: قدم سعادة جميل بن حاجي البلوشي القنصل العام لسلطنة عُمان لدى مومباي، البراءة القنصلية إلى مانيشا مهيسكار رئيسة المراسم ...
العُمانية: قدم سعادة جميل بن حاجي البلوشي القنصل العام لسلطنة عُمان لدى مومباي، البراءة القنصلية إلى مانيشا مهيسكار رئيسة المراسم ...
Muscat: Several officials from the public sector met here on Monday with a Saudi delegation, which is headed by Eng ...
في المشهد الفلسطيني الماثل، تتواصل الأسئلة الملحّة على الأجندة السياسية والاستراتيجية الفلسطينية اليوم ونحن على أعتاب العام2023 أكثر من أيّ وقت مضى، خاصة بعد التطوّرات الميدانية الدرامية على امتداد مساحة فلسطين وآفاقها الحقيقية، وفي ضوء الملفاتالكبيرة المتفجّرة على الصعيد الفلسطيني الداخلي، ومنها على نحو خاص بآفاق الانقسام والوحدة الفلسطينية، حيث هناك حقائق كبيرة فيالمشهد الفلسطيني اليوم، تشكّل تحديات حقيقية في وجه الفلسطينيين، ومن المرجّح أن تستمر في الأفق المنظور، وربما على مدى سنواتقادمة يتوقّع أن تتحوّل خلالها الخريطة السياسية الإسرائيلية نحو المزيد والمزيد من التطرّف اليميني المتشدّد، والانزياح أكثر فأكثرلصالح”أصحاب أرض إسرائيل الكاملة، أو الكبرى أيضاً”، بل ربما تكون مساحة الحقائق-التحديات- الماثلة لاحصر لها، وهي متكاثرة يوماًعن يوم، غير أن أبرزها وأخطرها التالية: الحقيقة الأولى- ان الاجماع السياسي والايديولجي الصهيوني يعتبر “ان فلسطين بكاملها لهم ارض الميعاد بنا على وعد إلهي ولا تتسع الاللشعب اليهودي…! الحقيقة الثانية- ليس وارداً في استراتيجيات الدولة الصهيونية لا تكتيكياً ولا استراتيجياً أيّ اعتبار أو احترام أوالتزام بأيّ تفاهم أو اتفاقيتعلّق بالقضية الفلسطينية المستقلة، وكلهم يجمعون على “عدم السماح باقامة دولة فلسطينية مستقلة”….! الحقيقة الثالثة- أن الاحتلال يواصل إقصاء الفلسطينيين رئاسة وحكومة وشريكاً وشعباً له قضية ووجود وحقوق راسخة..ّ!. الحقيقة الرابعة- أن تلك المخطّطات والخرائط الاحتلالية لا تشتمل عملياً – كما يريد الاحتلال – إلا على هياكل سلطة تبقى بمستوى الإدارةالذاتية من دون صلاحيات حقيقية على الأرض أوعلى أيّ من الملفات السيادية. الحقيقة الخامسة- أن الدولة الفلسطينية الموعودة دولة”خريطةالطريق” أو”حل الدولتين” ما تزال على الورق فقط، مع وقف التنفيذ، وهذا يُبقي التحدّي الوطني الفلسطيني الأكبر بدلالاته التحرريةوالاستقلالية-السيادية. الحقيقة السادسة الأخطر- أن مشروع الاحتلال الاقتلاعي الإحلالي التهويدي يجري تطبيقه على الأرض الفلسطينية على مدار الساعة مندون الالتفات إلى الفلسطينيين والعرب، أو إلى المجتمع الدولي، والاحتلال يسابق الزمن في بناء وتكريس حقائق الأمر الواقع الاستيطانيالتهويدي في القدس وأنحاء الضفة، وغدت خرائط الاستيطان والجيش هي التي ترسم مستقبل الضفة وفلسطين من بحرها الى نهرها…؟!،وبعبارة تلخّص المشهد : الاحتلال يختطف ويُهوّد الوطن كله من أقصاه إلى أقصاه، فما الرّد والعمل الفلسطيني…؟! الحقيقة السابعة- أن ما يُسمّى بخيار المفاوضات والسلام قد سقط تماماً، ولا يعوّل عليه في تحقيق التطلّعات الوطنية الفلسطينية، ما يعنيعملياً أن حكومة الوفاق أو الوحدة الوطنية الفلسطينية القادمة –نظريا-ستكون أمام استحقاق كبير: الخلاص من الاحتلال بوسائلأخرى….؟!. الحقيقة الثامنة: أن الجبهة الأممية الإعلامية -القانونية –القضائية- الأخلاقية ضد”إسرائيل” غدت تشكّل وفق مؤشّرات عديدة الجبهةالرئيسية للفلسطينيين في الأفق، فكل الساحة الفلسطينية ترى أن هذه الجبهة هي الأهم مستقبلاً، فهل تتبنّى الحكومة -القيادة الفلسطينيةقراراً حقيقياً يعكس إرادة فلسطينية جادّة بفتح ملفات الاحتلال وجرائمه أمام المؤسسات والهيئات والمحاكم الدولية…؟! الحقيقة التاسعة – المشهد الفلسطيني مقبل وفق مختلف التقارير على مرحلة صعبة، تتعلق بما أطلق عليه”تداعيات صفقة القرن” التيطرحها الرئيس الأميركي ترامب بالوكالة عن”إسرائيل”حسب بعض المصادر الإعلامية الإسرائيلية، ولا تعطي هذه الصفقة للفلسطينيينأرضاً أو سيادة ، أو دولة مستقلة: فكيف إذن ستواجه حكومة المصالحة والوفاق هذا التحدّي الكبير الذي تقف وراءه أميركا وإسرائيل ومصرودول أخرى….!؟ الحقيقة العاشرة: تعتبر المؤسسة الإسرائيلية بإجماعها أن الصراع مع الفلسطينيين صراع وجود، والاحتلال يتربّص وأصابعه تلعب في كلمكان، وبلدوزر الإرهاب والتهويد يهدر بلا توقّف، ومبضع الاحتلال يعمل في الجسم الفلسطيني على مدار الساعة… فهل تشكّل هذه الحقائق-التحديات المُرعبة قاسماً وجامعاً بين كافة القوى والفصائل الفلسطينية، لتقف وراء خطة استراتيجية وأجندةسياسية واحدة في مواجهة الاحتلال ومشاريعه التي تستهدف إخراج الفلسطينيين من كافة الحسابات والأجندات الدولية كما أعلن وزيرحربهم ليبرمان منذ وقت قريب….؟! نواف الزرو
MUSCAT: In coincidence with the World Mental Health Day, observed on October 10 each year, the Oil and Gas Sector ...
https://www.youtube.com/watch?v=JLpemDvMSXc أمام المقام السامي لجلالة السلطان #هيثم_بن_طارق المعظم.. عدد من أصحاب السعادة السفراء يؤدون قسم اليمين بقصر البركة العامر.
يتخذ الإنسان ما يزيد عن 35 ألف قرار في اليوم الواحد، وسط الكثير من المؤثرات الاقتصادية والاجتماعية والنفسية، ويمكن أن ...
Muscat: Shaikh Khalifa Ali al Harthy, Undersecretary of the Foreign Ministry for Diplomatic Affairs met here on Monday with Peter ...
أشارت الهيئة العامة لسوق المال إلى أهمية بناء القرارات الاستثمارية بوعي تام بعيدًا عن التأثير العاطفي للإعلانات الترويجية الكاذبة حرصًا ...
التشدد في عدم تلبية المطالب المشروعة لصنعاء كشرط أساسي لتجديد الهدنة وتقديم ضمانات لتنفيذ ما ستتضمنه من بنود له أسباب عديدةأهمها من وجهة نظري الشخصية حقد السعودية والإمارات على قطر اللتين تعملان على إفشال كأس العالم لكرة القدم المقرر إقامته في الدوحة يوم 20 نوفمبر المقبل بكل الوسائل وإن تظاهرتا بعكس ذلك وقد وجدتا في إشعال الحرب من جديد بين دولالتحالف واليمن - رغم ما سيلحق الرياض وأبو ظبي من أذى - بغيتهما كأحد العوامل للتسبب في خلق عنصر عدم استقرار في منطقة شبهالجزيرة والخليج خاصة في الإمارات العربية المتحدة المجاورة لدولة قطر وهو ما سيجعل العالم يحجم عن إقامة المونديال في الدوحة وهيمحاولة خبيثة من قبل السعودية والإمارات لجأتا إليها بعد استنفادهما لكل الوسائل التي أتيحت لهما سابقا للتخريب ولكنهما لم يفلحا فيذلك بسبب وقوف الإدارة الأمريكية إلى جانب إقامة المونديال ، وكم هو مؤسف أن يعلن مجلس الأمن الدولي انحيازه إلى جانب دول تحالفالعدوان ويقول بكل وقاحة في بيان له بأن مطالبة صنعاء بحقوق الشعب اليمني المتمثلة في صرف مرتبات الموظفين ورفع الحصار وإنهاءالعدوان هي مطالب متطرفة وهو الجهة التي يفترض بها أن تكون جهة توفيقية ، أما المندوب الأمريكي إلى اليمن فلم نستغرب وصفه فيتصريح له تعليقا على ما قدمه الوفد الوطني من مطالب بأنها مستحيلة فذلك يمثل وجهة النظر الأمريكية كونها الأب الروحي لدول تحالفالعدوان وجزء من العدوان نفسه إن لم تكن هي المخطط والمنفذ عبر أدواتها في المنطقة .وهناك عامل آخر يتمثل في عدو اليمن التاريخي السعودية التي استكثرت على الشعب اليمني وحدته وتماسكه وتخاف من بناء دولته الحديثةوالاعتماد على نفسه فظلت تحيك المؤامرات عليه وتنسجها منذ عدة عقود بهدف تقسيم اليمن ولكنها لم تفلح ، وهاهي اليوم مع حلفائهاتستغل العدوان على اليمن وحالة اللاسلم واللاحرب الناتجة عن الهدن السابقة تكرر نفس المحاولة علها تنجح في تقسيم اليمن وتجزئته وفينفس الوقت تراهن السعودية ومن تحالف معها على إدخال اليمنيين في حالة استرخاء والتأثير على صمودهم وإن كان ما حدث هو العكستماما وقد أدرك تحالف العدوان هذه الحقيقة ولذلك لا يريد لها أن تتكرر مفضلا إشعال الحرب على أي هدنة قد تتحقق تحت إشراف الأممالمتحدة .وعندما فشلوا في تحقيق هدفهم الخبيث استطاعوا أن ينفذوا إلى أوساط اليمنيين ويسلطوا عليهم عملاءهم ومرتزقتهم فبثوا عن طريقهم الفتنوإثارة النعرات الطائفية والمذهبية لاسيما أنهم وجدوا من يصغي إليهم ويتقبل ما يقومون به من تعبئة خاطئة في رؤوس بعض المغرر بهمليعمقوا في أوساطهم الكراهية والبغضاء بطرق ووسائل شتى ، فنشأ جيل جديد معقد يحقد على بعضه البعض وكأنهم ليسوا يمنيين وأبناءشعب واحد فصار ينظر كل فريق منهم للفريق الآخر وكأنه جاء من المريخ خاصة أبناء المحافظات الجنوبية الذين يتقاتلون اليوم مع بعضهمالبعض لا لشيء وإنما رغبة في التسابق لتنفيذ أجندة العدوان المرسومة سلفا وقد ساعد على ذلك أولئك الذين تأصل الحقد في نفوسهم منخلال معاداتهم لكل المنجزات المتحققة للشعب اليمني وفي مقدمتها أهم منجز على الإطلاق المتمثل في إعادة تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو عام 1990 م ترجمة لإرادة شعب وليس ترجمة لإرادة فوقية كما يعتقد من في قلبه مرض وهم الذين لا يزالون اليوم يثيرون الفتن داخلالبلاد بطريقة مباشرة وغير مباشرة خاصة بعد قيام ثورة 21 سبتمبر الشعبية عام 2014 م التي رفعت شعار تحرير القرار السياسياليمني من الوصاية الخارجية وتصحيح مسار الثورة اليمنية الأم ( سبتمبر وأكتوبر ) فزاد عند أعداء اليمن وعملائهم في الداخل الحنقوالغيظ فصعدوا عملهم على زعزعة الأمن والاستقرار داخل اليمن وإشغال الجهات المختصة بالتفرغ لمواجهتهم وكذلك صرفها عن القيامبواجباتها تجاه ما تتطلبه التنمية الوطنية في مختلف المجالات من جهود لتحقيق قفزة نوعية يستطيع اليمن من خلالها اللحاق بالركب وبناءالدولة الوطنية القوية والعادلة وأن يعيش الشعب اليمني في ظل رايتها كغيره من الشعوب الأخرى حرا وكريما معتمدا على نفسه من خلالاستخراج ثرواته النفطية والمعدنية التي ما تزال في باطن الأرض اليمنية وما أكثرها حيث تفيد التقارير أن المحافظات الثلاث مأرب والجوفوشبوة تختزن في باطن أراضيها من النفط ما يعادل ثلث الاحتياطي العالمي فضلا عما يوجد في صعدة وحضرموت .وهناك تقارير أخرى تقول أن منطقة باب المندب يوجد في باطن أرضها من الغاز ما يفوق ما تمتلكه قطر ثاني مصدر للغاز في العالم إضافةإلى ما يمتلكه اليمن من موقع استراتيجي هام وهذا هو سر تكالب أعداء اليمن عليه في محاولة منهم السيطرة على مقدراته وقراره السياسيوما العدوان القائم الذي مضى عليه ما يقارب ثمانية أعوام إلا جزء من هذا السيناريو المرعب الذي تدعمه أمريكا وبريطانيا وإسرائيل وتنفذهالسعودية والإمارات ومن تحالف معهما من الأذيال والتابعين لهما من العملاء والمرتزقة وهم للأسف من أبناء جلدتنا . أحمد الشريف
Mumbai: Jamil Haji al Balushi, General Consul of the Sultanate of Oman to Mumbai handed over the consular patent to ...
Muscat: Acting in cooperation Asyad Group and a number of military, security and civil departments, the Maritime Security Centre carried ...
أكدت استهداف سوق مرنة جاذبة للاستثمارات.. أكثر من 5 آلاف موظف بعقود عمل ونحو 1200 بنظام الساعات المرنة في القطاع ...
لأنني أعيش في حالة من السكينة أكتب لك محتفلا".... سيدي أخبرك بأن بعد إحدى عشر شهراً من الغيوم الملبدة بإلانتظار تنقشع السحب وتشرق شمس ذهبية لامعة.... من هنا من على رصيف شرفتي الصغيرة أكتب إليك مزاجات فرحي لا أبجدية قلمي.... بعد يومين أدخل بوابة الأيام الحافلة بملايين الإبجديات الآتية من فيض الأيام المباركة لتحلق روحي في فضاءات جمالية..... تلك السكينة التي أخبرتك عنها مرارا" والتي تأتي كأنها عباءة صوفية تلتف حول عظام باردة متعبة.... وتلك الدقائق التي تحدثت عنها في مجمل رسائلي بضمائر مستترة تتسلل إلي لتقيم في بساتين روحي... سيدي لو إنك تأتي ولو إنني أستطيع أن أصف لك وقار هذه الأيام الماثلة للمغفرة.... لو إنك تضع يديك على ورقي لسمعت دوي نبض مفرداتي الجاثمة تحت الأقلام المزهرة وهي تتنفس الأيام المعطرة بروائح الألطاف..... سيدي في هذه الأيام والأجواء الممطرة بالرحمات والسماء الزرقاء أشعر أنني كفراشة تحلق حول كروم الورد ليستنشق رحيق الساعاتالممتلئة بالرحمات.... مريم التشكيلية / سلطنة عمان