جلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه – يجري اتصالاً هاتفيًا بأخيه ملك المملكة المغربية

جلالة السلطان المعظم يتلقى رسالة خطية من رئيس جمهورية المالديف

‏تلقى حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان ⁧‫هيثم بن طارق‬⁩ المعظم/ حفظه الله ورعاه/  رسالة خطيّة من فخامة إبراهيم محمد صالح رئيس جمهوريةالمالديف الصديقة تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين  وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.

عُمان.. ودروب الشُّرشر!

عُمان.. ودروب الشُّرشر!

بداية الشُّرشر شجرة حبّاية، فهي تحبو على سطح الأرض، وتزهر باللون الأصفر الجميل، وتنبت من تلقائها بعد المطر، ولها وريقات صغيرةخضراء، وتغطي مساحات واسعة من الأرض، وثمر شجرة أو عشبية الشرشر على شكل دائري مغطى بالشوك، وكل ثمرة بحجم حبة النبق،وشوكها مؤذٍ، فإن لم يصب القدم به، فإنه يعلق في الحذاء أو النعال، وقد يعلق في ملابس الإنسان، ويسبب له الإزعاج في كل الأحوال،ويضرب بها المثل في الأذى فيقال: "المجنون يرده الشرشر" بمعنى إن المجنون لا يقدر خطورة الشرشر إلا بعد السير عليه حافيًا، فيتراجععندئذ عن السير عليه، وذلك بمجرد أن يشعر بلسعه على راحة القدم، لذلك يُعتبر الشرشر مؤذياً للإنسان رغم مظهره البريء الكاذب. فإذ أقول؛ إن عُمان لا تختار لدروبها على شجيرات الشرشر، مهما بدا شكلها مريحاً للنظر، وامتدادها كبساط أخضر لمسافات واسعة، لأنالخبرة بهذه الشجيرات لا تطمئن للسير عليها، فالسياسة العُمانية التي عهدناها، وتعودنا على نهجها منذ العام السبعين إلى اليوم والغد،ستظل محط اطمئنان في النفوس والقلوب، ومحل ثقة لنا كعُمانيين وعرب وآخرين ممن ألِفوا ترانيم معزوفة السياسة العُمانية الهادئة والثابتة،فحتى إذا تدلت وتقاذفت أمامها حبال الفرص الخادعة، فلا تنغرّ بجمالها أو كثرتها، فلن تمسك في طرف أي حبل منها، إلا عن قناعة ويقين،والسياسة العُمانية لا تؤمن بضربة الحظ في العلاقات الدولية، ولا بالتجديف نحو المجهول. إنَّ العالم اليوم تتقاذفه تيارات التجاذب والتنافر، ولكن عُمان لا تحشر نفسها في الزوايا الضيقة، ولا هي مع ضعين "الكومبارس" أو الحشوالذي يُملأ به الفراغات العبثية، وإنما هي قلعة الشطرنج، لا تسير إلا في الخطوط المستقيمة، ولا تؤمن بنظام التّخييم في زمن الكلأوالخصب، فالخصب حتمًا سيتبعه جدب، فإن هي قررت النزول والإقامة، فتنشئ لها القلاع والحصون لتثبّت للزمان والمكان والأثر.. إنها علموستظل علمًا عاليًا خفاقًا. إذن؛ فالثبات على المبدأ، عقيدة عُمانية راسخة، والصدق مع الذات نهج لا حياد عنه، فهكذا ظلت وهكذا ستبقى، فعلى سبيل المثال، يوم قررتعُمان أن تكون لها علاقات دبلوماسية مع الاتحاد السوفييتي عام 1986، وقد كان الاتحاد السوفييتي خصمًا لدودًا، وداعمًا للحركاتالانفصالية، ولكنه تراجع عن مواقفه وأبدى احترامًا لوحدة البلاد، فقررت عُمان أن تقيم علاقات دبلوماسية مع الاتحاد السوفييتي- وقتذاك- واعترض من اعترض.. وندد من ندد، ولكن عُمان رجّحت مصلحتها الوطنية، ولم تتزحزح عن موقفها، وكانت عُمان بعد الكويت تفتح سفارةللروس في عاصمتها مسقط بين دول الخليج قاطبة. إذن.. عُمان تعرف ماذا تُريد ومتى تُريد ذلك، لكنها لا تسابق الزمن في قراراتها، ولا يؤثر عليها الآخرون في إرادتها الحرة بأي تأثير كان، ولاتستمع لطنطنة الكلام في مواقفها المصيرية؛ لذلك لا تطأ على شجيرات الشرشر بأقدام عارية حتى لا يعطل مسيرها الجاد، فإذا قررتالعبور من على تلك المساحات المزعجة من شجيرات الشرشر، فأنها تطأ عليها بحافر من حديد، لتسير بأمان وتفتح الطريق لمن يأتي منبعدها. نحن لا نسارع في نهج النقيض والنقيض المضاد، فلا تنهج عُمان هكذا سياسة، وإنما تنهج سياسة الثقة بالذات، والنظر إلى المصالحالوطنية العُمانية، وهي مقدمة على كل المصالح الأخرى، والعالم ينظر إلى المواقف العُمانية بعين الفخر والإعجاب، وهي تشع بالحكمةوالبصيرة، وتعطي القدوة الحسنة لمن يحتاجها، وذلك دون فرقعات إعلامية، وطنطنة مزامير جوفاء، فترى الصمت العُماني فيذهلك مقصده،ولكن يأتيك الخبر السعيد من مكان بعيد عن نتيجة مُفرحة؛ فسياسة الحكمة والهدوء لم يألفها معظم العرب، لذلك يشقون على أنفسهم فيفبركاتٍ، لعلهم يفسدون فعل خير لكي لا يتحقق، ولكن ديدن عُمان في محبة الخير يعد زادها ووقودها في الاستمرار.. حفظ الله عُمان وثبّتها على فعل الخير، ونبذ أفعال الشر، وأعز الله حكيمها المبجل جلالة السلطان الهيثم المعظم. حمد بن سالم العلوي

التمرد على الذات

التمرد على الذات

نعيش كل لحظات الحياة بروح تفتقد عادة إلى الشغف والحماس، وكأننا نسير في خندق لا يُمكن لنا توقع مجريات الأحداث فيه ولا التكهنبموعد ومكان حدوثها، وبالتحديد إذا ما تعلق ذلك الخندق بذواتنا، وأقصدُ مسيرة الفرد منَّا مع تعاقب الأيام والسنين؛ إذ إننا نولد والأحلامالكبيرة تُداعب مخيلتنا، ونظن في سنوات عمرنا الأولى أن الآمال العريضة ستتحقق بكل سهولة دون عناء!! لكن مع مرور الوقت نكتشف أننا مخطئون تمامًا، فتلك الفتاة التي كانت ذات الثانية عشرة من العمر، لم تعد كما كانت عندما بلغت الثانيةوالعشرين، والأمر كذلك في ثلاثينيات العمر، وكل ذلك يدفعنا للتساؤل: ما سبب حدوث ذلك؟ هل النضج الفكري ونمو الوعي وحسب؟ أم ثمَّةأسباب أخرى؟! الحياة التي يعيشها الإنسان في بدايته الأولى، هي الحياة التي تشكلها عوامل عدة، كالبيئة والمجتمع والوضع الاقتصادي الذي تعيشهالعائلة، وبمرور الوقت يتحول الأمر من رغبات وطموحات فرضها المحيط، إلى تمرد على الذات، وهنا أقصد رغبة الشخص بالاستقلاليةوفرض رأيه وبحثه الدائم عن من يُؤيده، وما أن تنتهي تلك المرحلة، إلا ونجد أنفسنا تغيرنا كثيرا، يبدأ الخوف يخيم على خطواتنا، نبدأبالتعرف على مفهوم جديد وهو "الحذر" الذي يجعلنا نتراجع عن الكثير من الخطوات التي لطالما رأيناها من منظور سهل ويسير، وتلي ذلكمرحلة أكثر صعوبة وهي أننا نبدأ رؤية كل ما كنَّا نُحارب من أجله لم يعد يستحق تلك الطاقة وهذا الاقتتال المعنوي، وأن تلك الأشياء التيرغبنا فيها ونحن نلعب بالدمى ما عادت تشغلنا، وأن الأشخاص الذين أعتقدنا أنهم سيدومون معنا طيلة العمر، لن نجدهم بيننا في لحظة ماغير متوقعة، وأن الحياة ليست سعادة مطلقة، ولا حزنًا دائمًا، وأننا قد نكون اليوم هنا، وغدًا في مكان آخر.. باختصار الحياة مليئةبالمفاجآت. عندما يفكر الإنسان بالتغيير الذي تحدثه الأعوام في حياته، يظن أنه الوحيد الذي يعيش بهذا الكم من الهواجس، لكن الحقيقة أن لكلشخص منَّا حياة تختلف عن الآخر، وقصة لم تحدث إلا معه، وتفاصيل وإن تقاربت مع غيره إلا أن وقعها على نفسه مختلف، وردة الفعلاتجاهها أيضًا مختلفه، إننا نكبر بحجم السنين والمواقف، ولذلك هناك فرق كبير بيننا كأشخاص قد نكون بنفس العمر ونفس المهنة وربمابنفس التخصصات، هناك من نضج بصورة سريعة وهناك من لا يزال يرتكب حماقات، لكن الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها هي أننا لا نعودكما نحن أبداً، نحن نصبح بمرور الزمن شخصيات مختلفة بسبب الطرق التي سلكناها، والرحلة الطويلة التي قطعناها، والأشخاص الذينالتقيناهم أثناء عبورنا نحو سلالم العمر. كل تلك التغيرات التي تطرأ على مراحل حياتنا، تجعلنا نقف عند منتصف العمر لنرى أننا فعلا لم نعد كما كنَّا، نصبح أكثر نضجاً، وأكثرحدة، تصبح لدينا القوة في الدفاع عن قراراتنا، يصبح الشخص الذي نهتم لأمره في العشرين ليس مهماً أن يكون معنا في رحلة الثلاثين،ويصبح الكم الهائل من الأشخاص الذين نطلق عليهم أصدقاء مجرد أرقام تتناقص بمرور الوقت وتصبح رغباتنا بأن نكون نسخة من غيرنا،مجرد وهم، لأننا عند مرحلة معينة، لا نريد أن تثبت لأحد شيئاً، ولا يعنينا كيف يرانا الآخر، يصبح البعض منا أكثر سلاما وأكثر تقبلاوانسجاما مع نفسه، ويصبح "هو" كل ما يريد أن يعثر عليه. وختامًا.. ما زلتُ أرى أن الفرد منَّا ومع مرور الوقت، يرتفع سقف تطلعاته لكن في المقابل تضيق دائرة الخيارات، ويصبح أكثر معرفة وإدراكًالما يريد ويتمنى، ويُمسي أشد تركيزًا في تحقيق أهدافه، وتترسخ في ذهنه فكرة أن يجد نفسه في زحام الحياة، حتى ولو كان من خلالالتمرد على هذه النفس والضغط عليها، في مقابل بلوغ الغاية المنشودة، وقد يجد نفسه يسرق لحظات من العمر ليتقاسمها مع ذاته وحسب،ويتحول ما كان يراه بعين الضرورة، ليقبع بالتدريج في خانة الأمور الاعتيادية، ويُدرك أن المشكلات التي أخذت منه أيامًا في التفكير وربماساعات من البكاء، لم تعد سوى مجرد حادثة لا تستحق الذكر! فهل يعي الإنسان حقيقة نفسه ويتمرد على الأنماط التقليدية، أم يظل حبيس ذاته المُتعبة والمُنهكة خشية المجهول الذي سيظل غير معلوم لديهحتى وإن لم يتغير؟ لنرى! مدرين المكتومية

خرابو البيوت

خرابو البيوت

يضع المصريون أيديهم على قلوبهم كلما علموا ان هناك مفاوضات جارية مع صندوق النقد الدولى من أجل الحصولعلى قرض جديد، فهم يعلمون من واقع تجاربهم الطويلة والمريرة انها دائما ما تنتهى بمزيد من زيادة الاسعار وتخفيضالدعم وتخفيض الجنيه وتآكل قيمة مدخراتهم واضعاف قدراتهم الشرائية والزج بملايين جدد من المواطنين فى دوائر الفقروالحاجة. وفى 15 اكتوبر الجارى أصدر الصندوق بيانا رسميا حول تقدم المفاوضات مع السلطات المصرية أكد فيه، رغم صياغتهالمراوغة، كل مخاوف المصريين. *** نقلا عن كتاب "المال ضد الشعوب" كتب "جوزيف ستيغلتز" المدير السابق بالبنك الدولي في كتابه "خيبات العولمة" عنخبراء صندوق النقد والبنك الدوليين ما يلى: ((منذ هبوطهم من الطائرة، ينغمسون فى ارقام وزارة المالية والمصرف المركزى .. يقطنون برفاهية فى فنادق العواصم ذاتالنجوم الخمس ... ومن اعلى فندق فخم، يفرضون دون رحمة سياسات كان المرء سيفكر مرتين قبل انتهاجها لو انه يعرف الكائنات البشريةالتى سوف يقوم بتدمير حياتها))   لقد صممت الحرب التكنولوجية الحديثة لإلغاء اى احتكاك جسدى، فالقنابل تلقى من ارتفاع 15 الف متر كيلا يشعر قائدالطائرة بما يفعله... والادارة الحديثة للاقتصاد مماثلة! ينبغى الا ينظر المرء الى البطالة بوصفها مجرد احصاء، تعداد للجثث، للضحايا غير المقصودين لمكافحة التضخم اولتسديد الاموال للمصارف الغربية. العاطلون عن العمل اناس من لحم ودم، لديهم عائلات، وحياة جميع اولئك البشرتتعرض للمعاناة، بل وللتدمير احيانا، بسبب الاجراءات الاقتصادية التى يوصى بها الخبراء الاجانب فى صندوق النقدالدولى، فهم يفرضونها فرضا.)) *** ((عليك تخفيض العمالة بغير شفقة بمعدل 50 : 60 %. إخلى السكان. تخلص من الناس. فهم يلتصقون بالاعمال))جيفرى سكيلينج الرئيس التنفيذى لشركة انرون الامريكية  للغاز *** ((ليس هناك حل غير مؤلم كى تجد البلدان النامية حلا لوضعها الحرج، لكن علينا اقتراح بعض التعديلات على برامجالتكييف الهيكلى فى صندوق النقد الدولى. سوف يتضمن الحل تضحية، وانا أفضل ان تفى البلدان المدينة بالتزاماتهاالخارجية فى مواجهة الدائنين باستخدام موجودات حقيقية، عبر تحويل ملكية الشركات العامة)) ـ هنرى كيسنجر *** ان تاريخ البنك والصندوق معنا محفور ومحفوظ فى ضميرنا الوطنى، بدءا بانتفاضة يناير 1977 ضد قرارات رفعالأسعار التى تمت بأوامر منهم، ومرورا بروشتاتهم وشروطهم الدائمة التى لم تتوقف واجتماعات نادى باريس واتفاقاتوخطابات النوايا عام 1991 وما بعدها، التى فرضوها علينا ولا يزالون،  باسم الإصلاح الاقتصادي المزعوم والتىتتضمن سلسلة من الأوامر والنواهي الصريحة والقاطعة التى يمكن ان نلخصها فى التعليمات العشرة التالية: 1)   لا تدعم السلع والخدمات، لا تدعم العلاج والتعليم والسكن ووسائل النقل والمواصلات. 2)   لا تحمِ عملتك الوطنية ودعها للسوق يحدد قيمتها، واربطها بالدولار. 3)   لا تحمِ منتجاتك الوطنية بالجمارك، ولا تُرَشّد الاستيراد، وافتح اسواقك لشركاتنا ومنتجاتنا. 4)   لا تفرض أسعارا إجبارية (تسعيرة) حتى على السلع الأساسية. وابعد عن التخطيط الاقتصادى فهو ضد قوانينالسوق. 5)   لا تضع حدا أعلى للأجور أو حدا أدنى لها، دع السوق والقطاع الخاص يحددها. ...

Page 1870 of 8409 1 1٬869 1٬870 1٬871 8٬409

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

You cannot copy content of this page