مطارات عمان تعلن 423 فرصة عمل
18 سبتمبر، 2024
شركة المظلة الخضراء تعلن وظائف شاغرة
16 مايو، 2026
شركة جيناكم للتوصيل تعلن وظيفة شاغرة
16 مايو، 2026
فريق وادي بني خالد التطوعي يعلن وظائف شاغرة
16 مايو، 2026
https://www.youtube.com/watch?v=eEfhqNfiZ1U إنشاء مكاتب متابعة تنفيذ رؤية عمان 2040 في المؤسسات الحكومية تقرير: يوسف بن سعيد الرواحي
https://www.youtube.com/watch?v=ERTaFsT4px4 سلطنة عمان وزنجبار تبحثان التعاون المشترك في مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات
https://www.youtube.com/watch?v=9_mI8NEoL-E رئيس زنجبار يستقبل بمقر إقامته معالي السيد وزير الخارجية
https://www.youtube.com/watch?v=02HSyA567KU دولة الدكتور رئيس زنجبار يصل إلى سلطنة عمان في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام .
https://www.youtube.com/watch?v=ab6NG9HbQpY
Lifetime risk of heart disease and stroke can increase due to chronic and constant stress but a new survey from ...
(1)ماذا ستكتبون في يومياتكم؟ وهل كتابة اليوميات فعل جاد ومشروع حياة؟حسنا، تُعد كتابة اليوميات من بين أحد أهم مصادر التخييل ...
شكلت العملية العسكرية الروسية الخاصة في دونباس مرحلة جديدة في تاريخ العالم الحديث إتسمت بمفاهيم جديدة ومع وصول هذهالعملية الخاصة إلى تاريخ التوقيع على إنضمام دونيتسك ولوغانسيك وخيرسون وزاباروجيه إلى الإتحاد الروسي والذي سبق الإنضمام وفقإستفتاء شعبي في تلك المناطق سبقه إعلان التعبئة الجزئية ما يعني الإنتقال من مرحلة العملية الخاصة إلى مرحلة الحرب استعداداً للحربالشاملة، وعندما أشرنا في مقال سابق عن غموض بوتين الإستراتيجي بأن الحرب لم تبدأ بعد، مشيرين فيه إلى نتائج تلك العمليةوارتداداتها على الغرب خاصة والعالم عامة، منوهين إلى أن كل تلك التداعيات وهي لا تزال عملية خاصة فكيف الحال إذا فتح بوتين خزائنهوبدأ الحرب فعلاً! ومع دخولنا شهر تشرين الأول/ أوكتوبر دخلنا معه مرحلة الحرب وهي ليست حرب روسية – أوكرانية إنما حرب روسية – غربية بمعنى أنّ مابات يحدث الآن في أوكرانيا هو حرب بكل ما للكلمة من معنى ولم يعد هناك عملية عسكرية خاصة. وإذا أردنا الدخول في مفهوم "الحرب" فإننا نفسّره وفق مناحٍ عدة منها توجيه الصواريخ نحو الأراضي الروسية من قبل حلفاء أميركاالأوكرانيين أو الأوروبيين، وهنا لا يهم من يقاتل بالأسلحة الناتوية ما يهم أنها أسلحة غربية موجهة ضدّ روسيا وهذا يندرج ضمن مفهوم"الحرب"، كذلك عندما يتم استهداف محطة زابروجيه النووية فيمكن تفسيره حينها أنه محاولة لتوجيه ضربة نووية إلى روسيا، أيضاً يندرجضمن "الحرب"، واستهداف خط غاز "نورد ستريم" يفسّر بأنه ضربة للأقتصاد الروسي - الغربي أيضاً يندرج ضمن مفهوم "الحرب"، معالعلم أنّ كل الأدلة تشير إلى قيام الولايات المتحدة بتفجير الخط في مساعيها لمنع الأوروبيين من الإعتماد على الغاز الروسي، كما أنّالإنفجار تزامن مع تباهي الناتو على "تويتر" باختبار أنظمة جديدة غير مأهولة في البحر.. وترافق الإنفجار مع شكر وزير الخارجيةالبولندي السابق راديك سيكوريسكي الولايات المتحدة على الحادث الذي وقع مع نورد ستريم كما سبق وأن هدّد الرئيس الأميركي جو بايدنبتفجير خط غاز نورد ستريم 2.. وغيرها من الأدلة الدامغة. بالتالي الحرب الحقيقية بدأت فعلاً ما بين روسيا والجماعة الغربية (أميركا – أوروبا) بعد أن تجاوزت القوى الغربية جميع الخطوط الحمراءالتي حذر منها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي وضعه الغرب وأميركا بدعمهم لـ "النازيين" في كييف أمام خيار وحيد لا رجعة فيه وهوالمواجهة حتى النهاية. ومن هنا كانت الخطوات الأولى لإعلان الأحكام العرفية والتعبئة في الشيشان، وفي شبه جزيرة القرم، لتكون في مناطق أخرى أيضاً، خاصةًالمناطق الحدودية. وفي تحليل لخطوات بوتين الإستراتيجية والتي تتسم بالمرونة وقابلية التعديل وفق المتغيرات الخارجية بعيداً عن التعديلات بالأهداف الرئيسيةوإنما بالمسارات للوصول إلى الأهداف، فيبدو أن النموذج النظري الذي اقترحه تشارلز ف. هيرمان من أبرز النماذج العلمية والأكثر ملاءمةلمحاولة فك تشفير السياسة الخارجية الروسية وتغييراتها في ظل إدارة الرئيس فلاديمير بوتين. يقوم هذا النموذج على أن التغيرات التي تطرأ على السياسات الخارجية لدولة ما لاتخرج على أحد أشكال التغير التالية: تغييرات التعديل،وهي تغييرات كمية: تعديلات صغيرة في الجهد المبذول لتنفيذ السياسة الخارجية، أو تحسين أهداف تلك السياسة المعينة، والذي يقصد بهالتغير الذي طرأ على السياسة الخارجية لدولة ما على مستوى أهدافها الفرعية. والتغير البرنامجي، الذي يطرأ على مستوى أدوات تنفيذالسياسة الخارجية. والتغير الإتجاهي، وهو أكثر الاشكال تطرفاً في التغير وذلك من خلال التغير الذي يطرأ على السياسة الخارجية علىمستوى أدوات تفنيدها وأهدافها ففي مثل هذه الأحداث، تعيد الدول توجيه نهجها بالكامل في الشؤون العالمية. مخططات هيرمان هي أداة تهدف إلى فهم الأسباب التي تدفع الحكومات إلى إعادة توجيه سياساتها الخارجية، على هذا النحو، فإنهيناسب هذا التحليل، بالنظر إلى أن السياسة الخارجية لروسيا شهدت العديد من عمليات إعادة التوجيه المفاجئة في تاريخها الحديث،وتزامنت بعض هذه التغييرات مع تعديل جذري للنظام السياسي للبلاد، وتوافق البعض مع التغييرات في الإدارة، وبعضها - تلك التي تهمناأكثر - حدثت في ظل إدارة قائمة، وتحديداً حكومة فلاديمير بوتين. أما عوامل التغيير بحسب هيرمان، فهي: الزعيم السائد، والدعوة البيروقراطية، وإعادة الهيكلة المحلية، والصدمات الخارجية. ومن الواضح أنعوامل تغيير السياسة الخارجية هذه ليست حصرية بشكل متبادل، ولكي تحدث إعادة توجيه السياسة الخارجية، غالباً ما يكون هناك حاجةإلى التفاعل بين بعض أو كل مصادر التغيير هذه. على سبيل المثال، يمكن لصدمة خارجية تفعيل مبادرة يقودها القادة لتغيير مسارالسياسة الخارجية. ويبدو أن التغيير ينبع دائماً من الفشل. وهذا يعني أن إعادة توجيه السياسة الخارجية تمليه الإدراك بأن السياسة الفعلية لا تعالج بشكلصحيح المشاكل التي حددتها لحلها، أو أنها لا تحقق الأهداف التي كان من المفترض أن تحققها. إنّ خصوصية نموذج هيرمان وعمليته هي التي تجعله أداة أكثر جاذبية لدراسة السياسة الخارجية لروسيا. وتطبيق نظرية هيرمان علىحقائق السياسة الخارجية الروسية ليس حقيقة تجريبية بأي حال من الأحوال، بل محاولة لإيجاد نهج نظري أنسب لشرح السياسة الخارجيةالروسية، وتحديد تأثير مجريات الحرب التي بدأت في أوكرانيا كـ "صدمة خارجية" تفاعلت مع مبادرة يقودها القادة لتغيير مسار السياسةالخارجية وتغيير الأهداف التي كانت قبل العملية العسكرية الخاصة شيئ وبعدها باتت شيء آخر وربما تقود هذه التغييرات في الأهدافإلى تغييرات في الخارطة الجيوسياسية والجيوبولتيكية للعالم أجمع. كما أنّ هناك ثلاث مراحل جيوسياسية في التاريخ الروسي الحديث. الأولى هي التسعينيات، مع انهيار الاتحاد السوفياتي واستسلامروسيا للغرب وكان الثمن تفكك أوصال القوة الروسية العظمى حيث خطط الغرب للتفكك النهائي السلس للاتحاد الروسي وكانت محاولاتيلتسين الخجولة لمقاومة ذلك، ومن هنا كانت نقطة انطلاق الحملة الشيشانية الأولى، ولو خسرت روسيا كلياً تلك الحملة، لكانت أمام خيارواحد هو الانتقال إلى إدارة موالية للغرب الليبرالي. لتبدأ الفترة الثانية مع وصول فلاديمير بوتين إلى سدّة الحكم، وكان المسار الجديد هو وقف الانهيار المحتوم واستعادة سيادة روسيا،والإنتصار في الحملة الشيشانية الثانية ليصبح الشيشان، الذين كانوا انفصاليين وأعداء روسيا، أكثر الأبناء ولاءً لروسيا والمدافعين عنها. كما تم القضاء على الحركات الانفصالية في مناطق أخرى. وعززت روسيا استقلالها وبدأت في التأثير بنشاط على العمليات الدولية واعترفالغرب باستراتيجية بوتين وتركيزه على السيادة، وبدأ في الاستعداد لمواجهة جدية. لتبدأ المرحلة الثالثة في العام 2014، حين حقق دعاة العولمة "انفراجة" في أوكرانيا، ونظموا ودعموا انقلاب عسكري وجلبوا إلى السلطة فيكييف زمرة نازية معادية لروسيا ذات ولاءات أميركية – ناتوية، ليكون الرد الروسي بإعادة ضم شبه جزيرة القرم ودعم شعب دونباس. ولم يأخذ الغرب تحذيرات بوتين على محمل الجد وتمادى بتهديداته الأمنية للحدود الروسية ليكون تاريخ 24 شباط/فبراير 2022 نهاية لهذهالمرحلة من المناورة وتبدأ معه مرحلة المواجهة الفعلية بين العقلية الروسية "المحافظة" والغربية التي تسعى لتدمير جميع هياكل المجتمعالتقليدي سواء كان "الدين، الدولة، الأسرة، الأخلاق، وحتى الإنسان نفسه" عبر دمجها مع آلة ووضعها تحت السيطرة الكاملة كما سبقوطرحته "هوليوود" بأجزاء فيلمها "ماتريكس". فيما روسيا ذات السيادة لا تنسجم مع هذا السياق على الإطلاق، ولهذا السبب يدعم الغرب علانية كل التنظيمات الإرهابية والمتطرفة ويوجهالأعمال الإرهابية ضدّ روسيا، وضدّ الروس، وضد الحضارة الروسية نفسها وحامليها وضدّ فلاسفتها إذ يخشى الغرب من الفلسفة الروسيةوفق ما قاله بوتين في خطابه بًعيد انضمام المناطق الأربع إلى اتحاد روسيا فكان خطاباً شديد القسوة فيما يتعلق بالغرب حيث قال كل شيءبصراحة ووضوح شديد (إما التفاوض أو الاستمرار) ما يعني أنه طلاق "استراتيجي" كامل مع الغرب ويحمل في طياته "حرب دينية" ضدّالأفكار الليبرالية الغربية "المتوحشة" حيث عارض بوتين نفسه وروسيا مع الغرب في كل شيء من الأخلاق والقيم إلى التاريخ والتوجهالمستقبلي للتنمية، ويمكن اعتباره إعلان عن حملة "صليبية" ضدّ "الصليبيين" في الغرب، خاصة مع إعلانه أنّ تفجير نورد ستريم يرتقيللإرهاب الدولي وإلقاء اللوم على الأنجلو ساكسون في تفجيره. أما بالنسبة لانضمام المناطق الأربع، نتيجة للاستفتاءات التي انتهت بقرار الانضمام إلى روسيا فإنها غيّرت من السياق الجيوسياسي فيأوروبا بأكمله ما يعني الانتقال من مرحلة العملية العسكرية الخاصة إلى حرب لتحرير الأراضي الروسية من "الغزاة الفاشيين" حيث سيكونالقتال الآن على "أراضي روسية" وكما قلت سابقاً أوكرانيا الحالية لن تعد موجودة وربما ستدخل بولندا في هذه الحرب...! فيما ستنتقلالحدود المؤقتة المستقبلية للاتحاد الروسي في تشربن الأول 2022 تدريجياً نحو الغرب. كانت روسيا الاتحادية أمام خيار إما تفكيك روسيا وهو ما أراده الغرب أو تفكيك أوكرانيا وهو ما نتج عن السياسات الغربية وعدم إصغاءالغرب للتحذيرات الروسية.. وهنا نعود إلى ما ذكره الجيش الروسي سابقاً بإن الهدف من المرحلة الثانية من العملية الخاصة هو فرض السيطرة على نوفوروسيا وهيالمنطقة الممتدة من خاركوف إلى أوديسا. أما فيما يتعلق بـ "كييف" وغرب أوكرانيا فإنه ما يزال موضوع نقاش ولم يبت به وربما سيكون جزءلا يتجزأ من المنظومة الأطلسية.. كما أن هذه الاستفتاءات قد تفتح شهية بولندا ورومانيا والمجر لاستعادة أراضيها التاريخية من الجغرافية الأوكرانية الحالية وهو ما قديساعد على تحقيقه عدم وحدة الموقف الأوروبي تجاه روسيا وأوكرانيا خاصة بعد الأزمة الطاقوية والغذائية التي نتجت عن العقوبات الغربيةعلى روسيا كذلك التضخم الذي طال قطاعاتها رغم أن الظاهر يقول بوحدة الموقف الأوروبي إنما الباطن مغاير كلياً.. ...
تتوقع "الفاو" أن يقَصِّر إنتاج الحبوب عالمياً خلال العام الجاري عن الاستهلاك، وهو ما يرشح أسعارها إلى المزيد من التصاعد إذا لم يزددإنتاجها. أعلنت منظّمة الغذاء والزراعة التابعة للأمم المتحدة "الفاو" FAO، الجمعة الفائتة، انخفاض مؤشر أسعار الغذاء العالمي في أيلول/سبتمبرللشهر السادس على التوالي بعد وصوله إلى قممٍ قياسيةٍ عليا على خلفية العملية الروسية الخاصة في أوكرانيا. يتكون المؤشر المذكور من مؤشراتٍ لخمس أهم مجموعات غذائية على خطوط التجارة الدولية، وهي: الحبوب، والزيوت النباتية، والسكر،واللحوم، ومنتجات الحليب. ومع أنَّ تلك المجموعات الخمس لا تمثل بمجموعها إلا 40% من التجارة الدولية في المنتجات الزراعية والحيوانية،إلا أنَّها تعد الأهم استراتيجياً للأمن الغذائي العالمي. لكنْ كم منكم شعر فعلاً بانخفاض متتالٍ في أسعار الغذاء خلال الأشهر الستة الفائتة؟ إذ إنَّ هناك زيادة ملموسة في الجوع والفقر فيالعالم، واحتجاجات في عدة بلدان فجرتها أسعار الغذاء والوقود، لكننا، مع ذلك، أمام تقرير رسمي دولي جديد يقول إن أسعار الغذاءانخفضت 6 أشهر متتالية، فما القصة بالضبط؟ درست على بروفيسور في علم الإحصاء كان يقول إن الإحصاءات مثل الوجوه: ربما يكون ما تبديه لافتاً، أما ما تخفيه فقد يكون أكثرخطورةً... لا يشذّ مؤشر الغذاء العالمي لمنظمة "الفاو" عن تلك القاعدة، فهو وسطٌ مرجح بحجم أو حصة كلّ من مجموعاته الغذائية الخمس في التجارةالدولية. وبناءً عليه، فإنَّ الانخفاض العام في أسعار الغذاء بين شهري آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر الذي يبرزه تقرير "الفاو" الأخير، والذيكان بمقدار 1.1% فقط، جاء بسبب انخفاض متوسط أسعار الزيوت النباتية بمعدل 6.6%، وانخفاض أسعار كلٍّ من السكر واللحومومنتجات الحليب بضع أعشار من 1% لكلٍ منها، على الرغم من ارتفاع متوسط أسعار الحبوب 1.5% خلال الفترة ذاتها. وتتوقع "الفاو" أن يقَصِّر إنتاج الحبوب عالمياً خلال العام الجاري عن الاستهلاك، وهو ما يرشح أسعارها إلى المزيد من التصاعد إذا لم يزددإنتاجها. والحبوب بأنواعها، مثل القمح والشعير والذرة والأرز والشوفان والسرغوم والجاودار والدخن، عاشت عليها شعوب على مدى ألفيات،وهي أكثر أهمية في الاستهلاك العالمي من الزيوت النباتية، لأن قسماً كبيراً مما ينتج من الحبوب يستهلك محلياً، ولا يدخل خطوط التجارةالدولية، فالصين مثلاً تستورد نحو 15% من حاجتها من الحبوب، ومع أنَّ ما تستورده منها كبير، فإن ما تنتجه وتستهلكه محلياً منها أكبرأضعافاً مضاعفة. ليس هذا فحسب، بل كان متوسط مؤشر أسعار الغذاء عالمياً الشهر الفائت أعلى بـ5.5% منه في الشهر ذاته خلال العام الفائت، وأعلىبمقدار 36.3% مقارنةً بسنة الأساس، وهي 2015. أما أسعار الزيوت النباتية ذاتها، بعد انخفاضها الأخير، فبقيت أعلى بـ52.6% منهافي عام 2015، بالمتوسط. ولو نظرنا إلى مجموعات الزيوت النباتية الأربع الأكثر أهمية تجارياً، وهي زيت النخيل، وزيت حبوب الصويا، وزيت الكانولا، وزيت عبادالشمس، فسنجد أنّ أسعارها شهقت صاروخياً بدءاً من أيار/مايو 2020، في عز أزمة كورونا، بسبب مشاكل سلاسل الإمداد قبل أزمةأوكرانيا بكثير، لتعود إلى التباطؤ موقتاً في صيف عام 2021، إنما لا شك في أنَّ المفصل الأوكراني أعطى أسعارها جرعة تسارع إضافية،ومعها أسعار الغذاء عموماً، في أول شهرين أو ثلاثة بعد العملية الروسية مباشرةً. المعنى هو أن الميل العام إلى ارتفاع أسعار الغذاء من المتوقع أن يستمرّ ويتصاعد، وما جرى خلال الأشهر الأخيرة من انخفاض كان أشبهبعمليات تصحيح تكتيكية ترتبط بانخفاض أسعار حوامل الطاقة أساساً، كما سنرى، في سياق تصاعدي استراتيجي. أزمة الغذاء العالمية: لمحة عامة يمكن اختصار أزمة الغذاء العالمية بارتفاع مؤشرات أسعار الغذاء بصورةٍ متتابعة مع تقلص المعروض منه، ما يتسبب بتهديد الأمن الغذائيللأفراد وزعزعة استقرار المجتمعات، في ظل تفاقم مظاهر الجوع أو سوء التغذية، مع أثرٍ سلبيٍ عامٍ في كل مناحي الاقتصاد التي تعتمدعلى المدخلات الزراعية، من صناعة المعلبات والمثلجات والعصائر والتبغ، إلى صناعة الأنسجة والجلود الطبيعية، إلى مرافق المطاعم، إلىتصنيع الآلات التي تستخدمها تلك الصناعات، إلى شبكات الشحن التي تستند إليها. هناك من يحبّ التحدث عن "أزمة الغذاء العالمية عام 2022"، لكنّ مثل هذا الملصق مضلِل إعلامياً، لأنَّ تلك الأزمة لم تبدأ خلال العامالجاري، إنما بدأت آثارها تصيب المجتمعات والاقتصادات الغربية هذا العام، وبصورةٍ أضعف بكثير مما كابدته مجتمعات جنوب الكرةالأرضية تاريخياً. ولذلك، أصبحت فجأة عنواناً إعلامياً برّاقاً. الواقع هو أن مؤشر أسعار الغذاء الذي تنشره منظمة "الفاو" شهرياً ارتفع 20% قبيل العملية الروسية الخاصة في أوكرانيا، مقارنةًبشباط/فبراير 2021، ثم جاءت أزمة أوكرانيا لترفعه نحو 40% أخرى خلال 3 أشهر، أساساً بسبب ارتفاع أسعار حوامل الطاقةوانقطاعات تصدير الأسمدة، مع العلم أن روسيا هي أكبر مصدّر للأسمدة عالمياً (وإن لم تكن أكبر منتجٍ له). أضف إلى ذلك أنَّ ارتفاع أسعار حوامل الطاقة على خلفية الأزمة الأوكرانية والعقوبات على روسيا أسهما في ارتفاع أسعار الأسمدة، لأنالغاز الطبيعي ضروري لتصنيعها، ناهيك بارتباط الإنتاج الزراعي مباشرة بحوامل الطاقة، إما لضخ المياه للري، وإما لاستخدام الآلياتلحراثة الأرض، وإما بذر البذار، وإما حصاد الإنتاج الزراعي، وإما شحنه من الأرياف إلى المصانع أو المخازن على أطراف المدن. كل هذامن دون الحديث عن تكلفة اليد العاملة التي ترتفع مع ارتفاع أسعار حوامل الطاقة. لذلك، إنَّ ارتفاع أسعار حوامل الطاقة يرفع كلفة أحد أهم مدخلات الإنتاج الزراعي، وكذلك يفعل ارتفاع سعر صرف الدولار الذي يرفعأسعار حوامل الطاقة والأسمدة بالعملة المحلية. هذه هي العلاقة الوطيدة بين سعر حزمة البقدونس المزروع محلياً مثلاً وسعر صرف الدولار،إذ يستغرب البعضُ وجودَها. العرضي والبنيوي في أزمة الغذاء العالمية لعل أزمة كوفيد 19 والإغلاقات واضطراب سلاسل الإمداد الناشئة عنها، كما الأزمة الأوكرانية وعقابيلها، من العوامل الطارئة التي أسهمتفي بروز أزمة الغذاء العالمية وتفاقمها في العام الجاري، على الرغم من أن الأزمة الأوكرانية أظهرت عاملاً بنيوياً جوهرياً وحاسماً في لوحةالعلاقات الاقتصادية دولياً، وهو الصراع المحتدم بين قاعدة الإنتاج الحقيقي، أي المادي الملموس، التي راحت تنتقل تدريجياً في العقودالفائتة إلى دول الشرق والجنوب، مثل الصين وروسيا والهند والبرازيل، ومنظومة الاقتصاد المالي والنقدي التي ما برحت النخب الحاكمة فيالغرب تمسك أعنّتها بقوة دولياً. بشكل عام، أظهرت الأزمة الأوكرانية مدى أهمية روسيا في أسواق حوامل الطاقة والأسمدة والحبوب والمعادن في العالم، كما أنها أظهرت،في الآن عينه، قدرة النخب الغربية على فرض عقوبات موجعة حتى على اقتصادات كبرى دولياً. لذلك، يمكن القول بأريحية إن تفاقم أزمة الغذاء العالمية اليوم أكثر من ذي قبل هو من إنتاج منظومة الهيمنة الغربية وعقوباتها المفرطة التيأسهمت بشكلٍ مباشرٍ في ارتفاع أسعار حوامل الطاقة والأسمدة والحبوب عالمياً، حتى لو انعكس ذلك سلباً على مستوى معيشة شعوبالدول الغربية ذاتها، كما نرى أمام أعيننا. ...
Muscat: Dr Hussein Ali Mwinyi, President of Zanzibar, received at his residence at the Al Bustan Palace Sayyid Badr bin ...
العُمانية :استقبل دولة الدكتور حسين علي مويني رئيس زنجبار بمقر إقامته في فندق قصر البستان معالي السيد بدر بن حمد ...
يمكن تنشيط حالة البحث عن العمل مرة كل شهر من خلال الرسائل القصيرة. كما يمكن تنشيط حالة البحث عن العمل ...
أشار الى أن التهديدات "الشمالية" موجهة للعالم كله سول "رويترز": نقلت وكالة يونهاب للأنباء عن رئيس كوريا الجنوبية يون سوك ...
أعلنت تجري مقابلات شخصية لعدد من الباحثين عن عمل لشغل فرص وظيفية شاغرة في وزارة الصحةبمحافظة البريمي. لتصفح المزيد من ...
أعلنت شركة جلوب نت عن رغبتها بتعيين لديها : 1- مهندس مبيعات – مضخات، بالشروط التالية: . شهادة جامعية في ...
العمانية: وصل إلى البلاد مساء اليوم دولة الدكتور حسين علي مويني رئيس زنجبار وحرمه في زيارة رسمية لسلطنة عُمان تستغرق ...
العمانية: وصل إلى البلاد مساء اليوم دولة الدكتور حسين علي مويني رئيس زنجبار وحرمه في زيارة رسمية لسلطنة عُمان تستغرق ...
أعلنت شركة تسنيم للخدمات عن رغبتها بتعيين لديها : ١. مساح كميات مدني (عماني الجنسية) – الحصول على درجة البكالوريوس ...
Muscat: Under the patronage of His Excellency Engineer Salim bin Nasser Al Aufi, Minister of Energy and Minerals, Oman Data ...