شركة إيه بي إنيرجي تعلن برنامج تدريبي
17 يونيو، 2026
مكتب ويف هوليدايز للسفر والسياحة يعلن وظائف شاغرة
17 يونيو، 2026
شركة صحار ألمنيوم تعلن وظيفة شاغرة
17 يونيو، 2026
https://www.youtube.com/watch?v=WPUeJONlTCU #مركز_الأخبار
https://www.youtube.com/watch?v=HDDxYNEIlOE #مركز_الأخبار
Muscat: The President of Zanzibar has visited Sohar Port and Freezone in North Al Batinah Governorate on Thursday. Dr. Hussein Ali ...
توجت شواهين ومتباهي والشاهينية وحجاج وتشريف بالمراكز الأولى في أشواط السباق وحصولها على مفاتيح السيارات من نوع بيكاب، أما شاهين ...
Muscat: Oman oil price (December Delivery 2022) on Thursday reached 91.14 US Dollars, comprising a decline by 1.89 US Dollar ...
Muscat: Oman oil price (December Delivery 2022) on Thursday reached 91.14 US Dollars, comprising a decline by 1.89 US Dollar ...
Muscat: The Sultanate of Oman, represented by the Ministry of Endowments and Religious Affairs, took part on Thursday in the ...
Muscat: The Sultanate of Oman, represented by the Ministry of Endowments and Religious Affairs, took part on Thursday in the ...
Sohar: Dr Hussein Ali Mwinyi, President of Zanzibar and his accompanying delegation on Thursday visited Asyad Group at Sohar Port ...
Sohar: Dr Hussein Ali Mwinyi, President of Zanzibar and his accompanying delegation on Thursday visited Asyad Group at Sohar Port ...
كتبت في مقالي السابق تحت العنوان نفسه تجربة حدثت في المركز الثقافي بأبو رمانة ضمن إطار ندوة سياسية تحت عنوان «الحوارالوطني السوري» والتطورات السياسية، والحقيقة أنني عكست في ذلك المقال محتوى الحوار الذي دار حول ممارسات ميليشيات «قسد» في الجزيرة السورية، وانتقدت فيه طريقة تفكيرهم، وسلوكياتهم التي تدل على عقل مغلق غير منتج، يتناقض فيه القول مع الفعل، وكي أكونموضوعياً في هذا الجانب سأحاول أن أطرح أسئلة صعبة على أنفسنا كي لا يتهمنا البعض بأننا نطلب من الآخرين تغيير طريقة تفكيرهم،وننسى أنفسنا، وهنا سأُلقي بهذه الأسئلة للنقاش والحوار، محاولاً الإجابة عن بعضها وفقاً لوجهة نظري الشخصية التي تحمل الصوابوالخطأ، لكن لابد من طرح هذه الأسئلة بوضوح كبير: 1- لفت نظري خبر نشرته الإذاعة النرويجية «NRK» نقلاً عن وزارة الخارجية النرويجية، يتحدث عن «محادثات سلام بين السوريين منالنظام والمعارضة، والمجتمع المدني، عُقدت في ضواحي أوسلو، وهدف هذا الحوار بناء كفاءة السوريين، ومعرفتهم بتحقيق السلام المحلي». هنا دعوني أطرح هذه الأسئلة: أ- هل نحن فعلاً نظام، ومعارضة، ومجتمع مدني، ومن الذي قسم السوريين على هذا الأساس؟ ب- لننتبه أن الإعلام الغربي، ووزارات خارجية الغرب الجماعي تعمل صباح مساء لترسيخ مصطلح «الحرب الأهلية» في محاولة لتبرئةأنفسهم من دعم الإرهاب والحصار، والعقوبات الأحادية الجانب، والتدمير الممنهج للبنى التحتية. ج- هل هناك صعوبات هائلة في إجراء هذا الحوار الوطني السوري في دمشق، أو أي مدينة سورية أخرى بدلاً من الذهاب إلى ضواحيأوسلو بغض النظر عن نيات المنظمين، والمشاركين! وخاصة أن الأحداث في العالم تثبت لنا في كل يوم أن الدول مهما أظهرت من نيات طيبةلها مصالح خفية غير معلنة، فكيف إذا كانت جزءاً من الغرب الجماعي الذي حاربنا لأكثر من عقد، وما يزال يحاصرنا في كل مكان. هنا لست ضد استثمار أي نافذة دبلوماسية، ولكن أنا من الذين لا يثقون بالغرب ومقارباته، وتجربة روسيا وسورية وإيران وغيرها قد تكوننموذجاً صالحاً للدراسة، فالغرب الجماعي تبين أنه مجرد تابع صغير للولايات المتحدة الأميركية. 2- هل نحن بحاجة لتغيير طريقة تفكيرنا في العديد من القضايا، وما هو المطلوب هنا: 1- يعتقد البعض لدينا أنه بالإمكان مقاربة الأجيال الشابة بمقاييس الماضي، وهذا الأمر ليس ممكناً لأن جيل الشباب الحالي، والقادميمتلك أدوات مختلفة عن أدوات جيلنا والجيل الأكبر، ومنها التكنولوجيا، ووسائل التواصل الاجتماعي، وثورة المعلومات بشكل عام، ولذلك فإنوعيه يتشكل بطريقة مختلفة وسريعة، ويتأثر بالمحيط العالمي، والدعاية الغربية، ولابد هنا من تغيير نمط تفكيرنا تجاه جيل الشباب، والانتقالمن طرق الوعظ والتنظير إلى طرق الإقناع والممارسة وتقديم النموذج «القدوة». 2- اعتقدت بعض النُخب السورية التي درست في الغرب أن بالإمكان قص ولصق التجربة كما هي! وهذه مقاربة خاطئة تماماً، لأن الإبداعهو في الاستفادة من تجارب الآخرين بما فيها الغرب، وتأقلمها مع الظروف المحلية في كل المجالات، وتطويرها بشكل مستمر، ووضع معاييرللقياس، والتقويم، ودراسة التغذية الراجعة لكل ذلك. 3- إن أحد تحديات جيل الشباب، والمجتمع بشكل عام هو غياب «النموذج القدوة»، وإذا كان مجتمعنا مليئاً بأمثال هؤلاء علينا أن نبرزهم،ونقدمهم، ونعمل على تكريمهم، والرفع من شأنهم، فالشباب سيسيرون خلف هذه النماذج من أجل قوة البلاد ومنعتها، والخطورة تكمن أنالفاسدين لا يتناسلون إلا بفاسدين مثلهم، وهؤلاء يطفون على السطح دائماً فيعلمون الجيل الصاعد قيماً سيئة ووضيعة، واستسهالاً فيالحياة تجاه كل شيء، وهذه نقطة بحاجة للمعالجة. 4- الإصلاح والتطوير ليس عملاً نظرياً، ودراسات أكاديمية فقط، بل تخطيط، وتنفيذ على مراحل، وعمل مع الناس في كل مكان من خلالالتدريب، والتأهيل، ورفع الكفاءة، ودراسة للنتائج، إضافة للمراجعة المستمرة، ودراسة الواقع، فالصينيون مثلاً قالوا إن الحقيقة هي ما يثبتهالواقع، أي إن الحقيقة موجودة في الواقع، وليست متخيلة، أو افتراضية كما يحاول البعض أن يوهمنا أننا طوال عشر سنوات نخوض حرباًأهلية مثلاً! 5- يتحفنا البعض منذ سنوات بشعارات مثل «الحرية، الديمقراطية، حقوق الإنسان»، وممارساته في وادٍ آخر، وهنا سأطرح بعضالأسئلة: – هل الحرية حق مطلق، أم إن القوانين تنظمها بطريقة متوازنة؟ وهل الحرية تعني الفوضى! أم إنها تقوى بقوة مؤسسات الدولة وسلطةالقانون؟ – هل الديمقراطية هي أفضل نماذج الأنظمة السياسية، أم إنها أفضل الأسوأ؟ وأي شكل لها إذا تركت من دون توجيه وقيادة وإدارة، هكذاوفقاً لرغبات الناس، وميولهم! ثم هل الديمقراطية يمكن تطبيقها قبل نضوج ظروفها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتطور ثقافة الحوار فيالمجتمع؟ إن كل هذه الظروف والشروط تحتاج لزمن للنضوج، وتحتاج لحوارات مستمرة، وتتطلب عملاً صادقاً ومستمراً. – هل حقوق الإنسان حاجة وطنية فعلاً، أم تحول الأمر لملف مسيس تستخدمه الدول الغربية لمهاجمة خصومها وأعدائها كما نرى؟! والحقيقةأنه ملف مهم بحاجة للعمل عليه وفقاً للقانون وسلطته، وليس وفقاً لمزاج الغرب، وشهادات حسن السلوك التي يمنحها لهذا الطرف أو ذاك. هنا لابد من الموازنة بين الأمن والاستقرار، وبين حقوق الإنسان الأساسية، فالأمن والاستقرار تبقى لهما الأولوية بشرط ألا تستغل لخرقحقوق الإنسان. كما ترون الأسئلة تبدأ ولا تنتهي، والإجابة عنها ستكون مختلفة، ومتعددة، ولكن دعوني أقدم بعض العناوين السريعة ضمن إطار رأيشخصي لا يلزم أحداً: 1- لا علاقة لما جرى في سورية بكل العناوين السابقة، فالحرب علينا التي شارك فيها سوريون للأسف، هدفها إنهاء وجود سورية كدولةوشعب وثقافة وتنوع، وتحويلها لكانتونات متحاربة. 2- نحن بحاجة لتغيير طريقة تفكيرنا في مقاربة الكثير من القضايا: الديمقراطية وكيف نطورها؟ الحرية وكيف نفهمها؟ القانون وسلطته علىالجميع، وتطويره، حقوق الإنسان، الفساد والمحاسبة… الخ. ...
Muscat: Spouse of the President of Zanzibar met here on Thursday with a number of Omani female entrepreneurs.At the outset ...
Muscat: Acting in coordination with the committee tasked with speeding up process of damage repair, the Ministry of Transport, Communications ...
MUSCAT: Bank Muscat, the flagship financial institution in the Sultanate, announced its preliminary unaudited results for the nine months ended ...
MUSCAT: Bank Muscat, the flagship financial institution in the Sultanate, announced its preliminary unaudited results for the nine months ended ...
أبرزها ديربي على صفيح ساخن بين نادي عمان وأهلي سداب تجري مساء غدا (4) مباريات في إطار منافسات دور الـ(32) ...
London : A stunning hat-trick by substitute Mohamed Salah helped Liverpool come from behind to defeat Rangers 7-1 on Wednesday to ...
London : A stunning hat-trick by substitute Mohamed Salah helped Liverpool come from behind to defeat Rangers 7-1 on Wednesday to ...
New Delhi: A SpiceJet aircraft on Wednesday landed safely at Hyderabad's Rajiv Gandhi International Airport after smoke was detected in ...
New Delhi: A SpiceJet aircraft on Wednesday landed safely at Hyderabad's Rajiv Gandhi International Airport after smoke was detected in ...