إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عقود البيع الدولية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عقود البيع الدولية

    الرؤية - العقار
    السبت - 26/5/2012
    عبدالرضا حيدر عبدالرضا

    كثيرا ما تلعب العقود-بجميع أنواعها- دورا هاما في حياة الأفراد ، و ذلك على الصعيدين المحلي و الدولي، فكانت المصدر الأول الذي تستند عليها قوانين العالم ، و ذلك تطبيقا لقاعدة " العقد شريعة المتعاقدين". فتواجد العقود لم يقتصر على مجال معين كما يعلم الجميع ، كاقتصاره على المجال التجاري فحسب ، بل اصبح العقد هو امر ضروري يتوجب على جميع الأطراف تطبيقه و كتابته بينهم ، و ذلك حفاظا على الحقوق التي قد تكون في مهب الريح جراء عدم وجود عقد مميز – و ان كان العقد اجراء شكلي يبين رضا الأطراف- يثبت تواجد المحل.
    و لما كان عقد البيع من أهم العقود ، باعتبار ان الفرد قد يبرم أكثر من عقد يوميا، فلذلك نلاحظ أنه من أكثر العقود تنظيما في العالم ، فنلاحظ أنه تم تنظيمه على الصعيد الداخلي و ذلك بوضع قواعد تنظم شكل البيع و أركان البيع ، فعرفه بعض المشرعين على أنه " عقد تمليك شيء أو نقل حق مالي آخر لقاء عوض نقدي"، و عرفه آخر على أنه على أنه "البيع عقد يلتزم به البائع أن ينقل للمشتري ملكية شيء او حقا مالية أخر في مقابل ثمن نقدي". و هذا ما يسمى بعقد البيع الداخلي و الذي يتضمن بنودا توجب تطبيق القانون الوطني أو الداخلي على العقد و محله.
    و من ناحية أخرى نلاحظ - مع تطور الأزمنة و تطور وسائل النقل- قيام البعض بتوقيع عقود بيع موجهة من قبل فرد تختلف جنسيته عن الطرف الآخر ، مما قد يثير بعض التساؤلات فيما يخص بنود العقد ، كالإختصاص القضائي للنظر في النزاع المحتمل الذي قد ينتج من هذا العقد ، أو القانون المطبق على العقد. و بالتالي اعتبرت هذه الأنواع من العقود الدولية التجارية ، و التي تتضمن العنصر الأجنبي و العنصر الجوهري في هذا العقد.
    لذلك جاء هنا دور الإتفاقيات الدولية التي تختص بتنظيم العقود ذات الطابع الدولي ، فظهرت العديد من الإتفاقيات الدولية بهذا الخصوص و التي في الحقيقة عجزت على توحيد تعريف عقود البيع الدولي و التي كانت تختلف من اتفاقية إلى غيرها ،منها اتفاقيتي لاهاي 1955 و 1964 و ظهرت اتفاقية فيينا 1980.
    فكان آخر هذه الإتفاقيات و أحدثها اتفاقية الأمم المتحدة للبيع الدولي للبضائع (Convention of International Sales of Goods) ، و التي صححت طريق معظم الإتفاقيات السابقة لها، و أجرت تعديلات جذرية تتكيف مع معظم التشريعات في دول العالم ، فقد حددت هذه الإتفاقية نطاق اختصاصها في المادة الأولى عن نصت على أنها تطبق على عقود البضائع المعقودة بين أطراف توجد أماكن عملهم في دول مختلفة .
    وكما يعلم الجميع، فعقد البيع كسائر العقود يوقع بإرادة الطرفين، و لا يمكن للأطراف توقيع العقد إلا إذا كانت إرادة الطرفين سليمة، تنوي التوقيع، و هذا ما سمي بمدأ سلطان الإرادة و الذي نجحتبموجبها اتفاقية الأمم المتحدة بتوحيد قواعدها فيما يخص مبدأ سلطان الإرادة ، كذلك فإن مبدأ سلطان الإرادة مقيد بتوافق القبول مع الإيجاب و الذي يستوجب تواجدهما قبل توقيع العقد، و مع ذلك فلا يمكن تقييد الأطراف بالمرحلتين-و خصوصا في العقود الدولية- إلا بتواجد مرحلة مرحلة تؤسس العلاقة الدولية، ألا و هي مرحلة المفاوضات، وهي مرحلة سابقة على مرحلة القبول و الإيجاب و هي ما تسمي ، و التي تكون حاضرة في العقود الدولية.
    أنا جيتك يالحبيــــبة قبــل مــوعدنــا بدقيـــايــق*** و كــنـــت منتـــظر و كــــان الجـــو رايــــق

  • #2
    عبدالرضا .. رائع يا صديقي ..
    أحييك على هذا الجهد .. والصياغة الجميلة ..

    وفقك الله .. وكثّر من أمثالك
    " والله ما طلعت شمسٌ ولا غربت .. إلا و حبّـك مقـرون بأنفاسـي
    ولا خلوتُ إلى قوم أحدّثهــم .. إلا و أنت حديثي بين جلاســي
    ولا ذكرتك محزوناً و لا فَرِحا .. إلا و أنت بقلبي بين وسواســـي
    ولا هممت بشرب الماء من عطش .. إلا رَأَيْتُ خيالاً منك في الكـــأس
    ولو قدرتُ على الإتيان جئتـُكم .. سعياً على الوجه أو مشياً على الرأس
    ويا فتى الحيّ إن غّنيت لي طربا .. فغّنـني وأسفا من قلبك القاســـي
    ما لي وللناس كم يلحونني سفها .. ديني لنفسي ودين الناس للنـــاس "


    follow me on twitter : @fahad_alaghbari

    تعليق


    • #3
      الى الامام عبدالرضا..
      وفقك الرب الكريم لما يحب ويرضى...
      قابوس قابوس قابوس قابوس قابوس قابوس قابوس قابوس قابوس قابوس قابوس قابوس
      قابوس قابوس قابوس قابوس قابوس قابوس قابوس قابوسقابوس قابوس قابوس قابوس

      فقط انت يا قابوس لك الحب والولاء فقط انتي يا عمان عشقي وحبي
      اللهم احفظ سلطاننا وايده بالحق وايد الحق به يارب العالمين

      تعليق

      يعمل...
      X