إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشباب الجامعي والمجتمع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشباب الجامعي والمجتمع

    الشباب الجامعي والمجتمع

    الشباب أهم قوة بشرية لأي مجتمع ، فهم عماد المستقبل ومصدر الطاقة والتجديد والتغيير والإنتاج . وثروات الأمم لا تقاس بمدى ما في أرضها من موارد ومعادن بقدر ما تقاس بمدى ما تقدمه لشبابها من عناية ورعاية واهتمام ، فالشباب هم الطاقة التي لا تنضب لإحداث التغيير وتحقيق التطور ، وهم أيضا الذين يحافظون على استمرار الحياة في المجتمع، فالشباب اليوم هم دعامة الإنتاج في جميع ميادين الحياة ، وهم أغلى رأسمال للأمم التي تريد أن تصنع لها حاضراً زاهراً ومستقبلاً مشرقاً ، والتخطيط لمستقبل الأمم مرتبط بحسن إعداد شبابها ، وحل مشكلاتهم وتهيئتهم ليكونوا عدة الأمم في مسيرتها الخيرة ، في البناء ، والتطوير ، ولذا تعنى الدول بتوفير المؤسسات التربوية والتعليمية والاجتماعية التي تعد الشباب الإعداد الأمثل الذي يؤهلهم لتسلم زمام المسؤولية والمشاركة في عملية التنمية وذلك من أجل مستقبل أفضل . ويعتبر شباب الجامعات من أهم القطاعات التي توليه الدول اهتماماً بالغا نظراً لأنهم القوة الواعية من الشباب التي يمكن الاعتماد عليها في دفع عجلة التنمية .

    وتعد الدراسة الجامعية إحدى قنوات الإعداد التي تهيئ النشء لتولي مسؤوليته لقيادة المجتمع . ولكي تقوم الجامعات بتأدية رسالتها على أكمل وجه ، فإنها تحرص كغيرها من المؤسسات التربوية عند إعداد برامجها على أن تكون هذه البرامج متسقة كماً ونوعاً مع متطلبات المجتمع . وفي الوقت ذاته تحرص الجامعة على قبول نخبة من الطلبة ذوى مستويات معينة كمدخلات لها ، حتى تتمكن من تزويد المجتمع بنوعيات من المخرجات والكوادر التي تستطيع النهوض بالمجتمع وتحقق آماله وتطلعاته .

    ويوفر التعليم الجامعي مجالات عديدة للتخصص تحقق طموحات الطالب وتناسب قدراته وميوله ، وهو بذلك يمثل نوعية من التعليم تختلف عن النمط النظامي في مدارس التعليم العام من حيث طبيعة الدراسة ونوعية التخصصات وأنماط التفاعل الاجتماعي . حيث أن الجامعة كمؤسسة تربوية مستقلة تمثل خبرة غنية تملي على الطالب نمطا مختلفاً من الحياة ، فالانتقال من المدرسة إلى الجامعة يمثل حدثاً مهماً في حياة الطالب ، قد يؤدي إلى ظهور مشكلات في حياته اليومية تؤثر في مستواه التحصيلي وتعيق مسيرته الدراسية ، ويلاحظ أن هناك فروقا بين الجو التعليمي في الجامعة والجو التعليمي في المدرسة ، فمشكلات التوافق الاكاديمي في الجامعة تزداد كلما ازدادت تلك الفروق . كما تتطلب الدراسة في الجامعة مهارات تختلف عن مهارات المدرسة الثانوية مثل استخدام المكتبة والقراءة السريعة وأخذ الملاحظات ، وبالتالي لا بد للطالب أن يطور أساليب جديدة تساعده على التوافق مع هذه الحياة ، إذ عليه أن يتخذ قرارات هامة تتعلق بمستقبله وحياته الأكاديمية والمهنية كاختيار الدراسة والتوافق مع التخصص الجديد والاختيار المهني والإعداد لمهنة المستقبل ، كما عليه أن يتخذ قرارات أخرى تتعلق بحياته الاجتماعية مثل اختيار الأصدقاء ، والإدلاء برأيه في كثير من المواقف . وتعد هذه الخبرة تجربة جديدة تساعد على نمو شخصية الطالب وتعزيز قدراته الذاتية في التعليم والتفكير واتخاذ القرارات وتحمل المسؤولية .

    حقوق النسخ محفوظة للكاتب :
    [
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد; الساعة 03-01-2005, 11:05 PM. سبب آخر: لا يسمح بكتابة البريد الالكتروني
    http://www.qolob.net/sin/animator/qolob_052.gif

  • #2
    شكرا لك اخي على هذا النقل الموفق .. فبكل تأكيد لابد ان تكون تخصصات وبرامج الجامعه متفقه مع ما يحتاجه المجتمع من خدمات .. وهذا هو الحاصل في جامعتنا الفتيه .. حيث ان في كل كليات الجامعه لجان تقوم بتقييم البرامج ورسم الخطط لتغيير وتطوير المواد التدريسيه حتى تواكب واحتياجات المجتمع . كذلك بالجامعه لجنه عليا متمثله من القطاع الحكومي والخاص وافراد من المجتمع لتقيييم البرامج وتقديم المقترحات لتطوير الدراسه بالجامعه. وهذا ما لاحظناه من خلال الغاء بعض الاقسام ودمج البعض الاخر ومن ايجاد تخصصات جديده.

    شكرا لك اخي واتمنى ان تفيدنا باسم صاحب الموضوع الاصلي حيث انه لا تسمح قواعد منتديات عاشق عمان بكتابة الايميل الشخصي.

    ارق تحيه

    تعليق


    • #3
      شكرا لطارح الموضوع00
      تكامل بين حاجات المجتمع والواقع التعليمي
      :لويفارقني وجودك ما يفارقني غلاك
      يكفي اني حيل أحبك لو ماني معاك؟؟؟

      تعليق


      • #4
        أخي العزيز : راعي سمحه ... شكرا لك وعلى إضافتك الجميلة ... واحب أوضح لك وللأخوة إن الموضوع ليس منقول وإنما أنا صاحب الموضوع

        لاشك أخي العزيز أن جامعتنا الفتية حريصة كل الحرص على أن تتناسب برامجها وخططها مع احتياجات المجتمع ، وذلك من خلال العديد من الاستراتيجيات التي تتبعها الجامعة في هذا السبيل وذكرت أنت بعض منها ...

        وقد بينت في مقالي مكانة الشباب في المجتمع حيث هم كما ذكرت الطاقة التي لا تنضب لإحداث التغيير وتحقيق التطور ...

        كما بينت دور المجتمع تجاه هذه الفئة التي هي دعامة الإنتاج في جميع ميادين الحياة ...

        ودور التعليم الجامعي للأخذ بأيدي هؤلاء الشباب من حيث توفير المجالات المختلفة من التخصصات والأنشطة التي تحقق طموحات الطالب وتناسب قدراته وميوله ...

        وفي الأخير بينت ماذا على الطالب الجامعي أن يفعل وهي يخوض غمار الحياة الجامعية ... وهي مرحلة تربوية مستقلة تمثل خبرة غنية تملي على الطالب نمطا مختلفاً من الحياة ، حيث لا بد للطالب أن يطور أساليب جديدة تساعده على التوافق مع هذه الحياة ...
        والتي لاشك أنها ستساهم مساهمة فاعلة في نمو شخصية الطالب وتعزيز قدراته الذاتية في التعليم والتفكير واتخاذ القرارات وتحمل المسؤولية .

        وهذه المقالة هي جزء من سلسلة أتمنى أن أتواصل بها بمشيئة الله معكم حيث سيكون موضوعنا في المرة القادمة التوافق مع المجتمع الجامعي ودوره الهامً في حياة الطالب هذا بعد ما نرى ردود الاخوة الأفاضل على هذا الموضوع
        http://www.qolob.net/sin/animator/qolob_052.gif

        تعليق


        • #5
          الاخت الفاضلة م. الجهوري

          شكرا لحضورك

          فكما تفضلتي لابد أن يكون هناك تكامل بين حاجات المجتمع والواقع التعليمي
          http://www.qolob.net/sin/animator/qolob_052.gif

          تعليق


          • #6
            أهلا بك أخي ابن الجامعة في المنتدى الجامعي وأشكرك على موضوعك المتميز الذي أتتمنى أن ينال حقه من النقاش من قبل أعضاء المنتدى الإجلاء .. المنتدى الجامعي يرحب بك قلما حامل لفكر تستنير به طريق طلاب الجامعات أينما كانت ... فآهلا بك ونتمنى منك عرض هذه السلسلة القيمة حتى يستفيد منها الجميع ....

            لي مداخله بسيطة واعذرني أن خرجت عن صلب الموضوع ... لا يختلف اثنان على أن التوافق يجب أن يكون بين برامج الجامعة واحتياجات المجتمع فالدوائر الأربع التي تفضلت بذكرها لها من الأهمية الشي الكبير ... ولكن ... للأسف الشديد نرى أحيانا أن هناك بعض التصدع في جوانب هذه الدوائر ألخصها في نقطتين وسنشرحها إن لزم الأمر ...

            1. الشباب تميل ألي تخصصات بعينها (بغض النظر عن احتياجات المجتمع) فمعظمهم يرغب أن يكون أما طبيبا أو مهندسا.

            2. سوء فهم البعض على أن الجامعات يجب أن تكون جهة توظيفه.

            شكرا لك أخي على طرحك ومداخلتك ... ونتمنى منك دوام التواصل ..

            ارق تحيه

            تعليق


            • #7
              أخي العزيز : راعي سمحه ... يسعدني أن أكون بينكم وأتمنى من الله أن أساهم ولو بشيء بسيط مع أخواني الأفاضل في طرح مواضيع جادة وهادفة

              وشكرا لحضورك المميز ...

              أخي العزيز قضية - أن الشباب يميلون إلي تخصصات بعينها (بغض النظر عن احتياجات المجتمع) حيث يرغب معظمهم أن يكون أما طبيبا أو مهندسا - ، أعتقد أنها ليست موجودة بالشكل الكبير والدليل على أن التخصصات الأخرى تحظى بنفس الأهمية ، نعم نجد الشباب حريصين كل الحرص على التخصصات التي لها مجال كبير في سوق العمل ... إي أقصد أن العمل مضمون وهذا ما قد يرتبط بالنقطة الثانية التي أثرتها .
              عموما لا يستطيع أحد أن يجزم بذلك إلا من خلال مسح أو دراسة تؤكد ذلك فلو نعود إلى أعداد المقبولين في الكليات المختلفة نجد إن الكليات الآخرى غير الطب والهندسة حظت بأعداد كبيرة من المقبولين

              أما بالنسبة للنقطة الثانية ( سوء فهم البعض على أن الجامعات يجب أن تكون جهة توظيفه ) هذا واقع فعلي وأظن هذه نتيجة لما نشئنا عليه فنحن ندرس لنصل إلى الثانوية العامة والتي من خلالها نعبر سور الجامعة العظيم وبهدف الحصول علة شهادة التوظيف هذا هو الواقع ولذلك تجد تركيز غالبة الطلاب على هذا الأمر وبالتالي تجد البعض خاوي ليس لديه إي مهارات حياتية وليس لدية القدرة على التخطيط واتخاذ القرار ... لأن يدرس من أجل الامتحان والدرجة التي يحصل في النهاية على الشهادة ... فلا تتعجب إذا سألت طالب عما درسه في مادة من المواد بعد الامتحان ووجدته ليس لديه ما يجيبك أو يقنعك بالأحرى بأنه درس هذه المادة لمدة فصل دراسي كامل !

              عموما هذا أمر ذو شجون ويطول شرحه وعلني وفقت في هذا الرد المختصر
              http://www.qolob.net/sin/animator/qolob_052.gif

              تعليق


              • #8
                شكرا لك مرة اخرى اخي ابن الجامعة ...

                لا نذهب بعيدا فلنركز على طلاب الجامعه ...لنلاحظ ...
                100% من الطلاب المقبوليين بكليات الطب والهندسه والتربيه ... اختار الكليه عن رغبه .
                2% فقط من الطلاب المقبوليين بكلية الزراعه اختار الكليه عن رغبه ..

                وفي المقابل الدوله في حاجه ماسه للمهندسيين الزراعيين في شتى جوانب الزراعه ...

                تعليق


                • #9
                  أخي الفاضل

                  أنا أتفق معك في الملاحظة التي ذكرتها :
                  حيث أن الغالبية العظمى من الطلبة المقبوليين بكليات الطب والهندسه والتربيه ... اختارو الكليه عن رغبه .
                  في حين إن غالبية الطلبة بكلية الزراعه مثلا تم قبولهم بالكليه بغير رغبه ..

                  أعتقد أن هذا يعتمد على الاعداد المسبق للطلبة وهنا أقصد ما قبل الثانوية العامة وأن يؤخذ في الاعتبار الميول والاتجاهات في اختيار التخصص والكشف عنها ... وبالتالي التوجيه والارشاد

                  وأتمنى أن تكون التغييرات التي تتم في المناهج وطريقة التقييم تثري ذلك الجانب ... وأن تم ذلك فبمشيئئة الله ستزول تلك الظاهرة
                  http://www.qolob.net/sin/animator/qolob_052.gif

                  تعليق


                  • #10
                    نعم اخي .. بالاظافة الى انفتاح الجامعه مع المجتمع... واعتبارها جزء منه ...

                    تعليق

                    يعمل...
                    X