إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

درس للناجحين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • درس للناجحين

    في هذا المكان لن القي درساً ولن أتحدث كثيرا
    ساترك هذه القصة هي التي تتحدث وتأخذوا
    الدرس من المعاني التي سوف تسقيكم إياها
    هذه القصة وهذه القصة أخذتها من كتاب
    (( ماذا سيخسر العالم بموتك ))
    مدخل
    الحياة فن وصناعة فضع بصمتك عليها
    البداية
    وقف عماد يتأمل المناظر الطبيعية الخلابة التي تظهر له من على ظهر السفينة الضخمة التي يستقلها مدعوّاً لرحلة ترفيهية مع صديقة المقرب كريم وبينما هو مستند على حاجز السفينة وقد بهرته روعة تلك المشاهد الخلابة التي تنطق بعظمة الخالق المبدع سبحانه وتعالى ، أغراه جمال المنظر أن يميل بجسده أكثر إلى الأمام ليتمكن من رؤية السفينة وهي تمخر عباب البحر .

    وفجأة جاءت موجة عنيفة اهتزت معها السفينة اهتزازا شديدا فأختل توازن عماد وحدثت المصيبة .. سقط عماد في قلب المحيط وتعاظمت المصيبة فعماد لا يحسن السباحة صرخ عماد طالبا النجدة حتى بح صوته وظل يصارع الموج دون جدوى ، فرآه رجل كبير في الخمسين من عمره كان مسافرا معه على ظهر تلك السفينة ، وعلى الفور أشعل الرجل جهاز الإنذار ثم رمى بنفسه في الماء لإنقاذ عماد .

    وبسرعة دبت الحركة في جميع أركان السفينة ، هرول المسئولون وتجمع المسافرون على ظهر السفينة يرتقبون المشهد ويبادرون بالمعونة والمساعدة ، القوا بقوارب نجاة إلى المياه وتعاونت فرقة الإنقاذ مع الرجل الشهم على الصعود بعماد إلى ظهر السفينة ، وتمت عملية الإنقاذ بعون الله تعالى ، ونجا عماد من موت محقق وتلقفه صديقه كريم معتنقا إياه ثم انطلق يبحث حوله عن ذلك الرجل الشجاع الذي جعله الله تعالى سببا في إنقاذ حياته ، فوجده واقفا في ركن من أركان السفينة يجفف نفسه ، فأسرع إليه عماد واعتنقه وقال : لا ادري كيف يمكنني أن أشكرك على جميلك معي ، لقد أنقذت حياتي فابتسم الرجل إليه ابتسامة هادئة ونظر إلى الأفق متأملا قائلا :
    " يا بني حمدا لله على سلامتك ، ولكن أرجو أن تساوي حياتك ثمن بقائها "

    كانت هذه الكلمات بمثابة الشرارة التي أشعلت فتيل الإرادة والتحدي في نفس عماد استقرت الكلمة في عقله ووجدانه بعمق ، وأصبح همه في الحياة أن يجعل لها قيمة عالية عاليه حتى تساوي ثمن إنقاذها ، ومضى عماد يحقق الآمال تلو الآمال والنجاح يعقبه النجاح ، وكلما مرت به الصعوبات وقابلته التحديات تذكر كلمة الرجل " أرجو أن تساوي حياتك ثمن بقائها " فتشحذه الكلمة بالإرادة والعزيمة فيتغلب عليها بإذن الله تعالى وعونه ، حتى قارب عماد على الستين من عمره وقد حقق لنفسه وأهله ودينه وأمته إنجازات عظيمة .

    ترى ما الذي يرفع قيمة حياتك ؟ وما الذي يرخص من قيمتها ؟
    ماذا لو كنت مكان ذلك الشاب وسألناك ذات السؤال
    هل حقا حياتك تساوي ثمن بقائها ؟
    مخرج
    تذكر ......
    في لفظة ( القمة ) شيء يقول لك ( قم )
    تحياتي:
    مـــــلك البلوش



    فرسان يحملون راية الحق .. هذا ما تحتاجه الامة اليوم ، و يحتاجه العالم .. و
    ان عدم استخدام السيوف و الاحصنة لايعني عدم وجود الفروسية في زماننا هذا ..
    الفروسية قبل كل شئ أخلاق و قيم ، و غيرة تنتفض بأصحابها للتصدي لقوى الباطل..

    **ملك البلوش سابقاً**

  • #2
    قصة لها من المعاني الكثر وتحث على الهمم وإثبات الذات في هذه الدنيا ، وبطبيعة الإنسان الطموح يحاول قدر المستطاع إثبات ذاته بكل الطرق إلى أن هناك معوقات يمكن أن تقف أمامه لابد أن يتجاوزها والإنسان بلا هدف في هذه الحياه هو كالضائع ف الصحراء لا يدري إلى أي إتجاه يذهب حيث لا يوجد هناك طريق ليهتدي إليه ،،

    لك كل الشكر أخي ودمت بألف صحة وعافيه
    اللهم صل وسلم على سيدنا محمد

    تعليق


    • #3
      [COLOR="rgb(47, 79, 79)"]ماشاء الله ... قصة رائعه و نقل موفق من الكتب المفيده ...

      هل تساوي حياتي ثمناً لبقائها ؟؟؟

      كل أتخيل كثيرا و أتسائل في قرارة نفسي ... هل اتممت ما علي فعله تجاه الله .. ان انتهت حياتي فجأة .. و مالموت إلا فجأة .
      و ما الحال الذي سيكون عليه من هم معي الآن ؟

      أئسلة تروح و تجيء ... و ما علينا إلا العمل بجد لكي نجيب هليها بإجابات .. إيجابيه .[/COLOR]
      On prograss ......

      تعليق

      يعمل...
      X