إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بعض اسباب سعة الرزق !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بعض اسباب سعة الرزق !

    بعض أسباب سعة الرزق


    أولاً : تقوى الله

    قال تعالى : { ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب} «الطلاق 2 - 3»، أي من يتقي عذاب الله بإمثال أوامره وإجتناب نواهيه والوقوف على حدوده التي حدها لعباده وعدم مجاوزتها يجعل له مخرجاً مما وقع فيه من الشدائد والمحن {ويرزقه من حيث لا يحتسب} أي من وجه لا يخطر بباله ولا يكون في حسابه، قال أبو العالية : مخرجاً من كل شيء ضاق على الناس وورد عن إبن عباس قال : ينجيه من كل كرب في الدنيا والآخرة.

    قال تعالى : {من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة}«النحل 79»، وهي حياة الرضا والقناعة.

    قال تعالى {ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا}«الطلاق 4»، يتقيه في إمتثال أوامره وإجتناب نواهيه فيسهل عليه أمره في الدنيا والآخرة.

    قال أبو الدرداء : تمام التقوى أن يتق اللهَ العبدُ حتى يتقيه من مثقال ذرة، وحتى يترك بعض ما يرى أنه حلال خشية أن يكون حراما يكون حجاب بينه وبين الحرام.

    ثانياً : شكر الله :

    قال تعالى : {وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد}«إبراهيم 7»، علق الله سبحانه المزيد بالشكر والمزيد منه لا نهاية له كما لا نهاية لشكره وقد أطلق سبحانه وتعالى جزاء الشكر فقال : {وسنجزي الشاكرين} وقال : {وسيجزي الله الشاكرين}، وإعلم أن الإيمان نصفه صبر ونصفه شكر، والشكر يتعلق بالقلب واللسان والجوارح وهو يدور على الإعتراف بالنعمة والإقرار بها بقلبه، والتحدث بها ضاهراً والإستعانة بها علي طاعة الله فإذا حدثت نعمة أو إندفعت نقمة فإسجد لله تعالى شاكراً، ومن قال الحمد لله فقد أبلغ.

    قال علي كرم الله وجهه لرجل من همذان : إن النعمة موصولة بالشكر، والشكر يتعلق بالمزيد وهما مقرونان في قرن، فلن ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع الشكر من العبد.

    ثالثاً : بر الوالدين وصلة الأرحام :

    عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من سره أن يمد له في عمره ويزاد له في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه)، وقد ورد أن بر الوالدين شكر لله تعالى لأنه سبحانه وتعالى قال : {أنْ اشكر لي ولوالديك إليّ المصير} فإذا برهما فقد شكرهما ومن شكرهما فقد شكر الله والشكر من العبد يسبب المزيد من الله، وذلك لقول الله تعالي : {وإذ تأذن ربكم لئن شكرتكم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذاب لشديد}«إبراهيم 7»، ولن ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع الشكر من العبد كما تقدم.

    والزيادة الواردة في النصوص (ويزاد له في رزقه) هي على حقيقتها وذلك بالنسبة لعلم الملك الموكل بالعمر والرزق، وقيل هي كناية عن البركة أو بقاء الذكر الجميل وقيل غير ذلك والله تعالى أعلم، فاحرص على بر الوالدين وصلة الرحم، فما بعد البر إلا التقوى، وأدناه إظهار الضيق والضجر، والرحم موصلة بالعرش تقول من وصلني وصلته ومن قطعني قطعته،

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا يجزي والد عن ولده شيئاً إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه ويعتقه).

    رابعاً : المتابعة بين الحج والعمرة

    روى عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضه، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة).

    وما يحتف بالحج والعمرة مضنة تحقيق الخير في العاجل والآجل، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (الحجاج العمار وفد الله، إن دعوه أجابهم وإن إستغفروه غفر لهم) والحج واجب مرة في العمر وما زاد على ذلك فهو تطوع والقول بالوجود مرة في العمر لا ينافي إستحباب التكرار متى ما تيسر ذلك فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (العمرة للعمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاءٌ إلا الجنة).

    خامساً الزواج :

    الزواج الذي يتم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ويحرص فيه الطرفان على طاعة الله، يُعد آية من آيات الله وسبباً لحصول المودة والرحمة، قال تعالى : {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون}«الروم 12»

    وقد جعل الله تعالى الزواج سبباً إلى الغنى فقال {وأنكحوا الآياما منكم والصالحين من عبادكم وإماءكم إن يكونوا فقراء يغنيهم الله من فضله والله واسع عليم}«النور 23» والأياما جمع أيم أي الذي لا زوجة له والتي لا زوج لها.

    قال تعالى {وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله}، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (ثلاثة حق على الله عونهم، المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء والناكح الذي يريد العفاف)، وعن إبن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أربع من أصابهن فقد أعطي خلق الدنيا والآخرة : قلباً شاكراً ، ولساناً ذاكرا، وبدناً على البلاء صابرا، وزوجة لا تبغيه حوباً في نفسها وماله).

    فالزواج مضنة حصول الخيرات والبركات بإذن الله ويشهد لذلك قصة جليبيب رضي الله عنه وكان فقيراً فبعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى دار من دور الأنصار يخطب له ، فكره والد الفتاة تزويجها منه فقالت الفتاة : إدفعوني لرسول الله فإنه لن يضيعني، ودعا لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه أن يصب عليهم الخير صباً صباً ولا يجعل عيشهما دكا فكانت دارهم أكثر دور الأنصار نفقة وسعة.

    سادساً الدعاء:

    الدعاء من أنفع الطاعات والقربات في حصول النعم وإندفاع النقم، قال تعالى {وقال ربكم إدعوني أستجب لكم}«غافر 06»، وقال تعالى {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون}«البقرة 681».

    وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إني لا أحمل هم الإجابه ولكن أحمل هم الدعاء،وذلك لأن العبد إذا أُلهم الدعاء فإن الإجابة معه، وكان يقول لسعد بن وهيب خال النبي صلى الله عليه وسلم : يا سعد ليس بينكم وبين الله نسب، أنتم عباده وهو وبكم تنالون ما عنده بطاعته.

    وعن أبي بكرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (دعوات المكروب اللهم رحمتك أرجوك فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت).

    وعن جابر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الإستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن.

    وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ما من مسلم يدعو بدعوة ليس بها أثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث : أما أن يعجل له دعوته، وأما أن يدخرها له في الآخرة، وأما أن يصرف عنه من السوء مثلها).

    سابعاً : الأشتغال بذكر الله تعالى :

    من أنشغل بذكر الله تعالى أعطاه أفضل ما يعطي السائلين، وقد علّم النبي صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة الزهراء وزوجها رضي الله عنهما أن يسبحا كل ليلة إذا أخذا مضاجعهما ثلاثاً وثلاثين ويحمدا ثلاثاً وثلاثين ويكبرا أربعاً وثلاثين لما سألته الخادم، وشكت إليه ما تقاسيه من العمل، ثم قال : إنه خير لكما من خادم).

    وعن علي كرم الله وجهه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا علي إلا أعلمك كلمات إذا وقعت في ورطت قلتها : قلت بلى، جعلني الله فداك، قال : إذا وقعت في ورطة فقل : بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فإن الله تعالى يصرف بها ما شاء من أنواع البلاء).

    ثامناً الإستغفار :

    قال تعالى إخباراً عن نوح عليه السلام : {فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً، يرسل السمآء عليكم مدرارا، ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا}.
    وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من لزم الإستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً، ومن كل هم فرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب).

    تاسعاً الصدقات الواجبة والمستحبة :

    الزكاة نماء وبركة وطهرة للنفس، قال تعالى : {خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها}.

    وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ثلاثة أقسم الله عليهن واحدثكم حديثاً فاحفضوه، ما نقص مالٌ من صدقه، ولا ظلم عبد مظلمة فصبر عليها إلا زاده الله بها عزا، ولا فتح باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر).

    وقال صلى الله عليه وسلم : (ما من يوم يصبح العباد فيه، إلا وملكان ينزلان فيقول أحدهما : اللهم اعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر : اللهم اعط ممسكاً تلفا)، فوسع على نفسك بالنفقة على الأهل والأقارب والأولاد، وتصدق على الفقراء والمساكين، فالمال هو مال الله وأنت مستخلف فيه، واحتسب في نفقتك فأنت تتعامل مع أكرم الكرماء، والجزاء من جنس العمل، وقد ورد في الحديث : (قل ترزقون إلا بضعفائكم).

    عاشراً الجهاد في سبيل الله :

    فعن جابر بن عبدالله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (اعطيت خمساً لم يعطهن أحد قبلي : أحل الله الغنائم لهذه الأمة دون غيرها، نُصرت بالرعب من مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهورا، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد من قبلي، وأعطيت الشفاعة، وكان النبي يبعث إلى قومه وبعثت إلى الناس عامة).

    الحادي عشر ترك المعاصي لأنها ممحقة للبركات متلفة للأرزاق :

    هناك علاقة وثيقة بين الأسباب ومسبباتها وبين المقدمات ونتائجها، فكل مقدمة لها نتيجة وكل عقيدة لها تأثير، قال تعالى : {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير}«الشورى 03»، وقال تعالى : {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون}«الروم 14».

    وقال تعالى : {وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حساباً شديداً، وعذبناها عذاباً نكراً، فذاقت وبال أمرها وكان عاقبة أمرها خسراً} «الطلاق 8 - 9»، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (والذي نفسي بيدة لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عذاباً من عنده، ثم لتدعنه ولا يستجاب لكم).

    وورد عنه صلى الله عليه وسلم : (ما من رجل في قومٍ يعمل فيهم بالمعاصي يقدروا أن يغيروا عليه ولا يغيرون، إلا أصابهم الله من بعقاب قبل أن يموتوا).

    لقد أصبحنا اليوم نغتر بكل معصيه، ونشق الطريق لكل منكر، ونرى من يدعوا إلى الكفر بعين ملؤها غبطه، فإن إعترض عليه أحد وأنكر عليه يعتبر رجعياً، يعوق المجتمع عن التقدم فما أعظم الفرق بين أمسنا ويومنا، فلا يستغرب كثرة الزلازل والفيضانات والحوادث والكوارث التي تمحق البركات وتتلف وتدمر الأرزاق، وانظر لفرائض الإسلام كيف ضيعت، كم من الناس يصلون ويزكون؟!!

    كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يبعث لولاته ويقول : (ألا إن أهم أموركم عندي الصلاة، ألا إنه لا حظ في الإسلام لمن ضيع الصلاة، وكان يقول : من ضيعها فهو لما سواها أضيع ........).

    فشا الظلم والجهل والزنا وضيعت الإمانة وأسند الأمر لغير أهله وشربت الخمر واستبيحت، وقد ثبت في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جيريل عليه السلام فقال : (يا محمد لعن الله الخمر وعاصرها ومعتصرها وحاملها، والمحمولة إليه، وشاربها، وبائعها، ومبتاعها، وساقيها، ومسقاها). والخمر في أم الخبائث ومفتاح كل شر، وانظر في التعاملات الربوية التي انتشرت على مستوى الفرد والدولة والجماعة، وصار البعض يرى أنه لا حياة بدونها،

    قال تعالى : {يا إيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا، فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله} «البقرة 872-972»، وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال هم سواء، والربا سبعون جزءاً، أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه.

    للاستفاضة كتاب وقفات في ظلال المطالعات
    ج 1
    لابي العبادلة المويتي
    إذا اشتد سواد الليل فارتقب الفجر

    ومهما طال العمر فلابد من دخول القبر

    من شعارتي : لا للنقل ... نعم لإعمال العقل

  • #2
    يسلمووو أخي جعلها الله في ميزان حسناتك
    اللهم صل وسلم على سيدنا محمد

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم

      جزاك الله عنا كل الخير أختنا الفاضلة

      بارك الله فيك

      و أضيف:
      تقوى الله يشمل كل هذه الأمور فالمتقين هم المستغفرين هم الصابرين هم الشاكرين هم العاملين هم الذين يدعون الله و يتركون المعاصي هم البارين بوالدين المجاهدين بأنفسهم و أموالهم ..

      فكن مع الله يكن كل شيء معك

      و الشكر لله ليس تمتة باللسان و لكن هو تسخير ما رقنا الله من النعم على طاعته

      فالشاب الذي رزقه الله صحة جيدة و قوة لا يعتبر شاكراً إن كان متهاون عن صلاة الجماعة من غير عذر

      غير شاكر إن استخدم هذه النعمة في أي معصة

      فالشكر عـمـل .

      دمتم بكل الخير
      sigpic



      فإما أن تكون أخي بحق ,,, فأعرف منك غثي من سميني

      وإلا فاطَّرحني و اتخذني ,,, عـدواً أتـّقيك و تـَتقـيـني

      تعليق


      • #4
        موضوع جميل جدا

        لمن ابطأ عليه الرزق

        ودقت نواقيس اليأس أبواب قلبه

        وملأ الليالي بالدموع الثقال

        وتخبط في طرقات الحياة


        ألا اقبل لتجد مفاتيح وابواب الزق

        تلك المفاتيح التي بقيت عالقة متشبثة باصابع يديك سنينا طوال لا تراها ولا تحس بها

        آن ان تلتفت إليها الآن

        وتحسن الظن بمن يراقبك من سبع سماوات

        ما بكيته قد عاد
        او ربما لم يكن غائبا كي يعود!


        دموعك لا تذرفها إلا لله

        حطام الدنيا لا يساوي عند الله جناح بعوضة


        وعندنا تساوي أعبائا وارطالا أثقلنا بها عواتقنا




        ((إذا خنقك دخان الألم فافتح نافذة الدعاء ليتجدد الهواء))


        وتذكر:


        ((إذا أرهقتك هموم الحياة فلا تحزن فربما أشتاق الله لسماع صوتك وأنت تدعوه!!!!))
        إذا جرحتك هموم الدنيا بالمصائب ... فاجرحها بالصبر
        وإذا جرحتك بالغياب .... فاجرحها بالوفاء
        وإذا جرحتك بالبعد عن الله ... فاجرحها بالقرب منه

        تعليق


        • #5
          "" الاستغفار "" خير ما يردده لسان الانسان

          فطوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا
          sigpic

          تعليق


          • #6
            نعم طوبي لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا

            شكرا لحضوركم هنا
            إذا اشتد سواد الليل فارتقب الفجر

            ومهما طال العمر فلابد من دخول القبر

            من شعارتي : لا للنقل ... نعم لإعمال العقل

            تعليق


            • #7
              مجهووود رآئع , , , تشكرين عليــــــــــــه ~


              وفي ميزآن حسنآآتكـ ان شآء اللــه ..

              بدأت أنزع الـأشيـاء من قلبي بهدوء
              حتـى إذا مـآ بدأ
              رمضآن
              أصبح القلب
              [ خـآلٍ ]إلـآ منـ كَ يـا الله
              ـاللهـمّ إن
              شوقي
              لـ شهركـ قد زآد
              فـ يـآرب .. {
              لـآ تحرمني أنـأ وأحبتي من صيـآمـه وقيـآمـه

              ° •

              يــــارب » قـد مـأ فينـي نوايـآ بيضـا جـــآزينـي

              تعليق


              • #8
                رائع واروع من الرائع تشكرين اختي

                تعليق


                • #9
                  شكرا على الموضوع _

                  في ميزان حسناتك_
                  طلاب الدرآســات العليآ .. دراسة تطوير العقل (حفظ القرآن الكريم *)

                  آﻟـشمس ﺗَﻀﺤكْـ ﺩآﺋِﻤﺎً ﻋِﻨﺪَ آﻟﺸُﺮﻭﻕ
                  ﻟَﻜِﻨَﻬآ لآ ﺗَﺒْﻜِﻲ ﺃَﺑَﺪَﺍً ﻋَﻨﺪَ الغُروبــــ
                  لِأﻧَﻬآ ﺗُﺸْﺮِﻕْ ﻋَﻠﻰ ﺍﻷَمَلْ
                  ﻭَﺗَﻐﺮﺏْ ﺃﻳﻀﺎً ﻋَﻠَﻰ ﺃَﻣَــــﻞ
                  .

                  تعليق


                  • #10
                    الشكر موصول لكم جميعا بارك الله لنا ولكم
                    إذا اشتد سواد الليل فارتقب الفجر

                    ومهما طال العمر فلابد من دخول القبر

                    من شعارتي : لا للنقل ... نعم لإعمال العقل

                    تعليق


                    • #11
                      بارك الله فيك

                      في ميزان حسناتك

                      تعليق


                      • #12
                        جزيت خيرا عالمعلومة الجميلة
                        بارك الله فيك
                        سبحان الله .. والحمد لله .. والله أكبر ..
                        ولا حول ولا قوة إلا بالله .. استغفر الله

                        تعليق


                        • #13
                          الشكر موصول اليكم جميعا

                          بارك الله لنا ولكم
                          إذا اشتد سواد الليل فارتقب الفجر

                          ومهما طال العمر فلابد من دخول القبر

                          من شعارتي : لا للنقل ... نعم لإعمال العقل

                          تعليق


                          • #14




                            موضوع جداااا راقي بكلماته الكبيره

                            في ميزان حسناتك

                            ميرسي
                            http://photos.azyya.com/store/up3/090227170856f4GF.jpg



                            الله على قلب صافي الاحساس
                            نادر(ن) ماله مثيل من النااااس

                            نادر
                            نادر
                            نادر

                            ( الجواهر نادرة وصعب العثور عليهاا : فيس كله حسره

                            تعليق


                            • #15
                              اخي الكريم..

                              شكرا جزيلا لك.. ^_^
                              إِنْ كُنت عَنّي في التُرابِ مُغيباً/ ما أنْتَ عَنْ قلبي الحَزينَ بـِ غائِبْ


                              تعليق

                              يعمل...
                              X