إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(( نرد لهم شيء من الجميل ))شهداء فلسطين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (( نرد لهم شيء من الجميل ))شهداء فلسطين

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بينما كنت أطالع التلفزيون على قتاة الإي آر تي توقفني فيلم مصري يحكي عن قصة (( الشهيد خالد الفسطيني ))
    بكل صراحة تأثرت لهذه القصة أثر كبير .


    فعرفت في ذاتي كم نحن مقصرون اتجاه بلدنا الغالي فلسطين .
    فقررت أن نرد الجميل للشهداء عن طريق كتابة بعض المعلومات عنهم ولعائلاتهم ولأهلهم وللشعب الفلسطين المجاهد جميعا .
    عدد زوار مواضيعي

  • #2
    القصة الدامية لاستشهاد الطفل أحمد القواسمي من الخليل:

    قصة استشهاده فاقت قصة استشهاد محمد الدرة قسوة لو أنها وثقت بكاميرات التصوير

    الجندي وضع قدمه على عنقه وأطلق النار على رأسه بعد إصابته بجروح في قدمه












    إن الله سبحانه يختار أحباءه ويذكرهم بالاسم المجرد في كتابه العزيز ويطهرهم ويزكيهم ويهبهم منزلة عالية يغبطهم عليها الصديقين والأنبياء والأولياء لأنهم الشهداء الأبرار الذين تركوا الدنيا بطيب خاطر محبة في لقاء الله ورغبة في الجهاد والذود عن حياض المسلمين ، وكذلك كان الشهيد البطل أحمد علي حسن القواسمي من مدينة الخليل فقد استقبل اليوم الذي استشهد فيه بقراءة سورة الكهف في ليلة الجمعة ، فأعجب به المصلين ممن احتشدوا تلك الليلة ، لقد كان صوته رخيما جميلا ، لقد أتقن التلاوة كل الاتقان ، حيث ارتقى إلى العلا صائما مصليا قارئا لكتاب الله عز وجل .

    بطاقة تعريف
    ولد الشهيد أحمد علي حسن القواسمي في مدينة الخليل بتاريخ 1/12/1985 والتحق بمدرسة الملك خالد الأساسية في مدينة الخليل وهو من طلاب الصف التاسع الأساسي وهو من الطلبة المجتهدين وقد شهد له الطلبة والمدرسين بالاجتهاد والهدوء والأخلاق الحميدة حصل على معدل بتقدير جيد جدا، ينتسب الشهيد القواسمي إلى عائلة مجاهدة له من الأخوة 9 أشقاء وخمسة أخوات ترتيبه بينهم الثالث عشر وقد استشهد بتاريخ 11/12/2000

    نبوغ مبكر
    حسن علي القواسمي شقيق الشهيد روى لنا فصولا جميلة من حياة الشهيد أحمد وقال بأنه كان دؤوبا نبيها جميلا خلقا وخلقا لم يلاحظ أحد من أهله بأنه قد يلتحق بقافلة الشهداء لشدة هدوءه وحبه لمدرسته وحبه لعمله الذي كان يلتحق به بعد الدوام المدرسي أو أيام العطل .

    ولكن حسن قال بأن الشهيد أحمد كثيرا ما كان يغبط الشهداء وكان كلما رأى شهيدا يتمنى أن يكون رفيقا له ، ويقول حسن أيضا بأن أحمد كان يشارك في المسيرات السلمية وقد تأثر كثيرا لمشهد مقتل الطفل محمد الدرة وكان يحرص دائما على رؤية الشهداء والمشاركة في جنائزهم .

    وكان الشهيد يدرس في مدرسة الملك خالد الأساسية في الصف التاسع ويسكن منطقة فرش الهوى غرب الخليل ، وقال شقيقه زياد بأنه لا أحد كان يتوقع أن يستشهد لبعد منطقة السكن عن مناطق التماس ، وكان رحمه الله ذكيا فقد حصل على معدل جيد جدا وأضاف شقيقه بأن أحمد كان بريئا لا يعرف القتل إلا من خلال ما شاهده من أحداث انتفاضة الأقصى على شاشة التلفاز .

    قصة استشهاده
    يوم الجمعة 8/12/2000 شارك الشهيد أحمد في مسيرة نظمتها القوى الوطنية والإسلامية في مدينة الخليل انطلقت من مسجد الحرس في منطقة رأس الجورة شمال المدينة وقد سار الشهيد أحمد في أجواء لم تشهد أي احتكاكات أو مواجهات ، ولما انتهت المسيرة ذهب الشهيد أحمد لمشاهدة مقام الشهيد حمزة أبو اشخيدم الذي سقط في حارة الشيخ وأقامت له الفعاليات الوطنية مقاما هناك قبل استشهاد أحمد بأيام ، وحسب أقوال شقيقه حسن فإن أحمد أصيب برصاصة في قدمه كما روى له شهود عيان تواجدوا في المنطقة فقام الشهيد بالاستنجاد بالمواطنين لإسعافه وقد سمع صوته وهو يطلب الإسعاف وينادي على أمه . وقد حضر إلى مكان وجود الشهيد جندي صهيوني قام بوضع قدمه على عنق الشهيد وأطلق رصاصة على مقدمة رأسه وتركه ينزف وولى هاربا إلى موقعه العسكري القريب من منطقة الحادث كما أفاد شهود عيان وقد روى الشهود بأن الجندي دخل إلى مناطق السلطة الفلسطينية لتنفيذ جريمته وقد قام مواطن فلسطيني شاهد عملية القتل بنقل الفتى القواسمي إلى منطقة قريبة من أحد الشوارع لنقله إلى المستشفى فاعترضه جندي وحاول منعه من إسعافه إلا أنه تراجع أمام إصرار المواطن ونزيف الدماء من رأس الطفل القواسمي .وقد نقل إلى مستشفى الأهلي وهو يعاني من حالة موت سريري حيث استشهد بتاريخ 11/12/2001

    حسن القواسمي شقيق الشهيد قال بأن جنود الاحتلال استهدفوا شقيقه وقصدوا قتله وروى بأن جنديا صهيونيا أوقف شقيقه حجازي (16) عاما وقال له هل أنت شقيق الطفل الذي أصيب فأجابه حجازي نعم ، فقام الجندي بإطلاق سراحه ، وتساءل حسن كيف عرف الجندي بأن حجازي شقيق أحمد وكيف عرف اسم الشهيد أحمد بعد لحظات من إطلاق النار عليه علما بأننا لا نسكن في مناطق التماس وأحمد لم يكن وجها مألوفا لدى الجنود .

    وسام شرف
    عائلة الشهيد أحمد دخلت في معاناة مريرة منذ بداية الانتفاضة الكبرى حتى الآن فقد قام الاحتلال باعتقال أربعة من أبناء العائلة ، حسن تم توقيفه والتحقيق معه لمدة (18) يوما ، وزياد اعتقل أيضا ومكث في التحقيق لمدة 5 شهور حكم عليه بالسجن لمدة سنتين ونصف ، أما حسين الذي يبلغ من العمر (26.5) عاما فله قصة أخرى فقد قام الاحتلال باعتقاله في 2/2 /95 مع شقيقه حسام 28 عاما في يوم واحد . وقد حكمت سلطات الاحتلال عليه بالسجن الفعلي لمدة 9 سنوات وسبع أشهر وقد أمضى حسين من تلك الفترة سبع سنوات وقد دخل السجن وعمر طفله الصغير 6 شهور وهو الآن في الصف الأول، وقد أصيب حسين برصاصة دمدم في مجزرة الأقصى لا زالت شظاياها موجودة في جسمه حتى الآن حيث يعاني من حالات التهاب حادة في فصل الشتاء تجعله يلجا للعصي ليتمكن من السير كما حكم الاحتلال على حسام بالسجن لمدة سبع سنوات ونصف أمضى منها ست سنوات وتبقى له منها سنة ونصف بعد أن أمضى سبعين يوما في التحقيق. ويعاني من شلل في يده اليمنى بنسبة 50 %جراء إصابته برصاصة في أحداث الانتفاضة الكبرى وقد تسببت الإصابة بشلل كلي في العصب وهو أب لطفلتين والشقيقان الآن في معتقل نفحة الصهيوني .

    وقد وجهت لهم سلطات الاحتلال أثناء فترة التحقيق عدة تهم منها الانتماء لحركة حماس والقيام بأعمال عسكرية عدائية ضد دولة الكيان وقد منعت سلطات الاحتلال عنهما زيارة ذويهما كما منعت والديهما من الزيارة منذ ستة شهور ويعاني والدهما السيد علي القواسمي من ضعف شديد في الرؤية ويعمل في جمعية المكفوفين العربية .
    عدد زوار مواضيعي

    تعليق


    • #3


      الشهيد القائد علاء الصباغ "أبو زياد"

      قائد كتائب شهداء الأقصى في شمال فلسطين
      استشهد على ارض مخيم جنين بتاريخ 26/11/2002

      الشهيد علاء الصباغ .. رحلة الكفاح وصولا إلى الشهادة


      اعتبر اخطر المطلوبين لقوات الاحتلال فاعتقلته واستطاع أن يخرج من السجن بعد أيام بعد أن استخدم الحيلة والخداع، لذلك نجا من أكثر من محاولة اغتيال قبل ان تتمكن آلة الغدر الإسرائيلية من النيل من حياته.
      انه الشهيد علاء الصباغ قائد كتائب شهداء الأقصى في جنين، والابن الأصغر لعائلة ذاقت شتي أنواع العذاب من جنود الاحتلال. فالابن الأكبر محمد يقبع في سجون الاحتلال منذ 12 عاما ومحكوم عليه بالمؤبد ثلاث مرات بعد ان اتهم بقتل جندي إسرائيلي علي مدخل سجن جنين المركزي قبل 12 عاما، أما عائلته فتعرضت للتشريد مرتين بعد ان هدم الاحتلال منزلين للعائلة في داخل مخيم جنين.
      آمنة الصباغ والدة الشهيد علاء والتي لم يتبق لها الا زوجها المريض بعد ان كان علاء مؤنسها الوحيد خرجت لوداع ابنها الشهيد علاء، لكنها تقدمت الموكب الجنائزي علي غير ما جرت عليه العادات والتقاليد، ان يودع الشهيد في منزل العائلة قبل ان يحمل علي الأكتاف، ولم تنتظر الأم الصابرة ذلك بل خرجت إلي مستشفي الدكتور خليل سليمان ليفاجأ الحضور بقيامها برفع جثمان ابنها والسير بجنازته كبقية الشبان والرجال الذين تجمهروا بالمئات أمام المستشفي.
      الأم لم تتوقف عن إطلاق الزغاريد، ولم تخف شعورها بالفخر كأم لشهيد اعتبر من المناضلين الكبار في جنين ومخيمها وتتهمه إسرائيل بالمسؤولية عن مقتل سبعة اسرائيلين خلال عمليات مسلحة. الشهيد علاء كان قد تعرض لعدة محاولات اغتيال في السابق وتعرضت عائلته إلى الاعتقال أكثر من مرة لإجباره علي تسليم نفسه، حيث كان والده المريض قد اعتقل مع عدد آخر من أقاربه للضغط علي علاء، الا انه كان دائما يرفض فكرة ان يقوم بتسليم نفسه، وتحملت عائلته كل ما جري لها من عمليات مداهمة ليلية مستمرة بحثا عن علاء، وفي آخر مرة اخبروهم بان منزلهم سيتم هدمه وهو نفس المنزل الذي كان قد تعرض للقصف في الاجتياح الأول لمخيم جنين وعادت العائلة لترميمه وسبق ان هدمت قوات الاحتلال منزلين للعائلة في اوائل عام 90 بعد اعتقال الابن البكر محمد والذي كان ينتمي لمجموعه الفهد الأسود في ذلك الوقت.
      المنزل اعيد هدمه في آخر اجتياح للمخيم وأثناء محاولات إلقاء القبض علي الشهيد علاء. فقد اقتحم الجنود المنزل وابلغوا العائلة بالخروج ومن ثم قاموا بنسف المنزل بالمتفجرات بعد ان تم إخراج من فيه ومن بينهم زوجة الشهيد علاء والتي كانت قد أنجبت طفله زياد والذي اسماه بهذا الاسم وفاء لصديقه الشهيد زياد العامر الذي استشهد في الاجتياح الأول لمخيم جنين.
      وبعد عملية الهدم وقبل اغتيال علاء بأسابيع، طلبت قوات الاحتلال من أفراد العائلة الحضور إلي مركز عسكري مقام علي مقربة من مدينة جنين، الا ان العائلة لم تلتزم في هذا القرار وبقيت عند أقاربهم يبحثون عن منزل بديل يأويهم من برد الشتاء القادم بعد ان خسروا كل ما يملكون.
      [align=center]

      http://www.omanlover.org/vb/gal/2031-jewels-rih11.gif
      [/align]
      [align=center]"رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ "[/align]

      [align=center]***[/align]
      [align=center]إِن كــانَ سَــرَّكُمُ مـا قـالَ حاسِـدُنا** فَمــا لِجُــرْحٍ إِذا أَرضــاكُمُ أَلَــمُ [/align]

      تعليق


      • #4
        ماشاء الله عليك أخي القاسمي
        موضوع متميز
        شفت الفيلم البارح ادمعت عيني لما شاهدته
        الكل كان متأثر

        تعليق


        • #5
          إلى الطفلة إيمان حجو

          إيمان …

          أنت قضيتي

          والبندقية

          … …



          إيمان …

          أنت رسالتي




          يا يعربية

          … …



          إيمان

          أنت قصيدتي

          الثكلى الأبية

          … …



          يا زهرتي …

          يا دمعتي …

          يا لوعتي… روح القضية

          … …



          قتلوا البراءة

          والطفولة

          والمعاني كلها

          تعليق


          • #6


            الشهيد نضال عبيات شيخ كتائب شهداء الأقصى

            استشهد صائما و شعاره "نعم للجوع لا للركوع"



            أمضى الشهيد نضال إسماعيل عويضة أبو جلغيف العبيات – 28 عاما - ليلته الأولى في أكثر مكان كان يأمل أن يكون فيه , بجانب أصدقاء و أخوة و رفاق طفولة سبقوه إلى الشهادة بعد أن قطعوا معا المسافة سريعا .

            و كان يعرف ذلك والده الذي وقف يتقبل التهاني باستشهاد ابنه بعد مواراته الثرى في مقبرة الشهيد حسين عبيات التي تضم في ثراها رفاق نضال الذين سبقوه .

            و قال والده إن هذا اليوم - يوم استشهاد ابنه - هو أجمل الأيام لديه , و إن ابنه نضال حضر إليه في رؤية صادقة قبل استشهاده و ودعه .

            و اكتسب الشهيد نضال محبة الكثير من المواطنين لهدوئه و قلة كلامه و كثرة أفعاله , و كان يطلق عليه تحببا شيخ كتائب شهداء الأقصى , و حين استشهد برصاصة قناص صهيوني لاقى وجه ربه صائما ، فهو تعود صيام يومي الإثنين و الخميس منذ طفولته . قبل سنوات كان نضال يعمل خبازا و كان يخرج في فجر كل يوم يوزع الخبز في شوارع مدن و قرى و بلدات بيت لحم .

            و في الأشهر الأولى لانتفاضة الأقصى وجد نفسه مع صديقه حسين عبيات قائد كتائب شهداء الأقصى , و أصدقائه الآخرين , يخوضون معركة جديدة و غير مسبوقة ضد المحتلين و فتحوا ما عرف بجبهة (جيلو) و هي مستوطنة صهيونية تقع جنوب القدس , و أقيمت على أراضي مدينة بيت جالا بعد احتلال ما تبقى من الأراضي الفلسطينية عام 1967 .

            و بعد نحو أربعين يوما من انتفاضة الأقصى كانت حافلة بالمعارك التي كان بطلها حسين عبيات , اغتالت سلطات الاحتلال الشهيد حسين بقصف سيارته بالصواريخ في مدينة بيت ساحور فاستشهد و معه امرأتان, و كان اغتياله أول اغتيال في انتفاضة الأقصى , و بداية لسلسة الاغتيالات الدموية التي مارستها حكومتا مجرمي الحرب باراك و شارون , و لم تنته بعد .

            و خلال اشهر انتفاضة الأقصى الطويلة كان شيخ الكتائب الهادئ ممسكا ببندقيته و هو يرى الكثير من أصدقائه الذين سقطوا في المعارك مع الاحتلال أو اغتيالا من كتائب شهداء الأقصى أو من كتائب عز الدين القسام .

            و نسب جيش الاحتلال للشهيد نضال و رفاقه التخطيط لقتل ضابط استخبارات صهيوني هو يهودا إدري في عميلة اختراق جريئة لجهاز الشاباك الصهيوني ، و عمليات قتل فيها عدد من المستوطنين و جنود صهاينة .

            و منذ الثاني من الشهر الجاري كان نضال مع المحاصرين في كنيسة المهد , و سقط أمامه ثلاثة شهداء ... و عشية استشهاده كان قد قرر و رفاقه الصمود و رفض المقترحات السلطة والمقترحات الصهيونية , و خوض معركتهم ضد الاحتلال تحت عنوان : "نعم للجوع و لا للركوع" . و أوفى نضال بوعده و سقط شهيدا مع ساعات الصباح الأولى في مدينة المهد .
            [align=center]

            http://www.omanlover.org/vb/gal/2031-jewels-rih11.gif
            [/align]
            [align=center]"رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ "[/align]

            [align=center]***[/align]
            [align=center]إِن كــانَ سَــرَّكُمُ مـا قـالَ حاسِـدُنا** فَمــا لِجُــرْحٍ إِذا أَرضــاكُمُ أَلَــمُ [/align]

            تعليق


            • #7
              موضوع جميل جدا أخي القاسمي

              لو جينا للحق مقصرين بأشياء كثيرة
              [align=center]http://www.uae-up.com/up2/uploads/58527d7585.gif[/align]

              تعليق


              • #8
                كل الشكر لمن ساهم ومن مر وقرأ الموضوع
                عدد زوار مواضيعي

                تعليق

                يعمل...
                X