إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من قصص الصالحين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من قصص الصالحين

    يزيد بن مرشد ... عينه لا تجف من الدموع


    عن عبد الرحمن بن يزيد ، قال : قلت ليزيد بن مرشد مالي لا أرى عيناك لا تجف من الدمع ؟

    قال : وما سؤالك عن هذا ؟

    قلت : عسى أن ينفعني الله به .

    قال : هو ما ترى ، قلت : هكذا تكون في خلواتك ؟

    قال : والله إن ذلك ليعتريني وقد قرب إلى طعامي فيحول بيني وبين أكله ، وإن ذلك ليعتريني وقد دنوت من أهلي فيحول بيني وبين ما أريد حتى تبكي أهلي لبكائي ويبكي صبياننا وما يدرون ما يبكينا ، وحتى تقول زوجتي : يا ويحها ، ماذا خصت به من نساء المسلمين من الحزن معك ، ما ينفعني معك عيش ، ولا تقر عيني بما تقر به عين النساء مع أزواجهن .

    قلت : يا أخي ما الذي أحوجك ؟

    قال : والله يا أخي لو أن الله تعالى لم يتواعدني إن أنا عصيته إلا أن يحبسني في حمام لكنت حرياً أن لا تجف لي دمعة ، فكيف وقد تواعدني أن يسجنني في النار

  • #2
    مشاركة جميلة روميو...

    وأتمنى أن تتواصل بالمنتدى العام.... .

    سلامي لك

    تعليق


    • #3
      مشكور أخوي روميو على هذه المشاركه الطيبه
      [align=center]http://www.omanlover.org/up/re7anaa.gif[/align]

      تعليق


      • #4
        أبو سليمان الداراني ... حق لي أن أبكي

        قال أحمد بن أبي الحواري : دخلت على أبي سليمان الداراني فوجدته يبكي .

        فقلت له : وما يبكيك يا سيدي ؟

        فقال لي : يا أحمد إن أهل المحبة إذا جن الليل عليهم افترشوا أقدامهم فدموعهم تجري على خدودهم بين راكع وساجد ، فإذا كانوا كذلك أشرف المولى جل جلاله عليهم ونادى : يا جبريل بعيني من تلذذ بكلامي وإستراح إلى مناجاتي ، وإني لمطلع عليهم أسمع كلامهم وأرى حنينهم وبكاءهم ، فناد بهم يا جبريل وقل لهم : ما هذا الجزع الذي أراه بكم هل أخبركم مخبر أن حبيباً يعذب أحبابه في النار ؟! لا يليق بعبد ذميم فكيف بالملك الكريم ؟!

        فبعزتي أقسمت لأجعلن هديتي لهم إذا وردوا علي يوم القيامة أن أكشف لهم عن وجهي الكريم ، ثم انظر إليهم وينظرون إلي .

        افتلومني يا أحمد إن بكيت عن تخلفي عن هؤلاء القوم .

        تعليق


        • #5
          جعفر الصادق .. اذهب انت حر

          حكي أن غلاماً لجعفر الصادق – رحمه الله – سكب على يده الماء في الطشت ، فطار الماء على ثوبه ، فنظر إليه جعفر نظرة منكرة ، فقال العبد : يا مولاي : ( والكاظمين الغيظ ) قال : عفوت عنك . قال حر لوجه الله تعالى ، ولك من مالي ألف دينار .

          تعليق


          • #6
            أويس القرني ... ينام غفلة

            قال الربيع بن خثيم : أتيت أويساً القرني ، فوجدته قد صلى الصبح وقعد ، فقلت : لا أشغله عن التسبيح ، فلما كان وقت الصلاة قام فصلى إلى الظهر ، فلما صلى الظهر صلى العصر ، فلما صلى العصر قعد يذكر الله إلى المغرب ، فلما صلى المغرب صلى إلى العشاء ، فلما صلى العشاء ، صلى إلى الصبح فلما صلى الصبح جلس فأخذته عينه ، ثم انتبه فسمعته يقول : (( اللهم إني أعوذ بك من عين نوامة ، وبطن لا تشبع ))

            تعليق


            • #7
              بئس العبيد أنتـــــم

              قال عبد الواحد بن زيد : ركبت البحر فعصفت بنا ريح دفعتنا إلى جزيرة من جزر البحر ، فطلعنا إليها وإذا نحن برجل قد عكف على صنم يعبده ، فقلنا له : ما معنا في المركب من يعمل مثل هذا ، قال : فأنتم لمن تعبدون ؟ قلنا : نعبد الله عز وجل ، قال : ومن هو الله ؟ قلنا : الذي في السماء عرشه وفي الأرض سلطانه ، قال : فكيف علمتم ذلك ؟ قلنا : أرسل إلينا رسوله بالمعجزات الظاهرة فأخبرنا بذلك ، قال : فما فعل برسولكم ؟ قلنا : لما أدى الرسالة قبضه الله إليه ، قال أفما ترك علامة عندكم ؟ قلنا : ترك فينا كتاب الله سبحانه وتعالى ، قال : أروني إياه فأتيناه بالمصحف ، قال : ما أحسن قراءته ، فقرأنا عليه من شيئاً فبكى وقال : ينبغي لمن هذا كلامه أن لا يعصي ، فأسلم وحسن إسلامه ، قال : ثم سألنا أن نحمله في المركب فحملناه وعلمناه سوراً من القرآن ، فلما جن عليه الليل وأخذنا مضاجعنا لننام ، فقال : يا قوم هذا الذي دللتموني عليه ينام ؟ قلنا : هو حي قيوم لا تأخذه سنة ولا نوم ، فقال : إن من سوء الأدب نوم العبد بين يدي سيده ، ثم وثب قائماً فلم يزل قائماً باكياً حتى أصبح .

              قال : فلما قدمنا عبادان ، قلت لأصحابي : هذا رجل ريب حديث عهد بالإسلام ومن المصلحة أن نجمع له شيئاً ففعلوا ومددناه إليه ، فقال : ما هذا ؟ قلنا له : نفقة ننفقها عليك ، فقال سبحان الله دللتموني على طريق لم تعرفوه . أنا كنت في جزيرة من جزر البحر أعبد غيره ولم يضيعني ، فكيف يضيعني وأنا أعبده وهو الخالق الرازق ؟

              ثم مضى وتركنا ، قال : فلما كان بعد أيام أخبرت أنه بموضع يعالج سكرات الموت فأتيناه وهو بآخر رمق ، فسلمت عليه . وقلت ألك حاجة ؟ قال لي : قد قضي حاجتي الذي جاء بكم إلى جزيرة وأنا لا أعرفه ، قال : فاستندت بإزائه وقصدت مؤانسته ساعة ، فغلبتني عيني فنمت ، فرأيت في مقابر عبادان روضة عليها قبة ، وتحت القبة سري ، وعلى السرير جارية لم أر أجمل منها ، وهي تقول بالله عجل في جهازه ، فقد طال شوقي إليه ، فانتبهت فوجدته قد مات فغسلته وكفنته ، فلما كان الليل نمت ، فرأيته وهو في هيئة حسنة والجارية على السرير تحت القبة وهو إلى جانبها يكرر هذه الآية { سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار } سورة الرعد / 24

              تعليق


              • #8
                أبو حنيفة ... وخشوعه


                قال يزيد بن الكميت :
                كان أبو حنيفة – رحمه الله – شديد الخوف من الله تعالى فقرأ بنا علي بن الحسين المؤذن ليلة في صلاة العشاء الآخرة سورة { إذا زلزلت } وأبو حنيفة خلفه ، فلما قضى الصلاة وخرج الناس ، نظرت إلى أبي حنيفة وهو جالس يتذكر ويتنفس ، فقلت : أقوم ، لا يشتغل قلبه بي . فلما خرجت تركت القنديل ولم يكن فيه إلا زيت قليل ، فجئت وقد طلع الفجر ، وهو قائم ، وقد أخذ بلحية نفسه ، وهو يقول : يا من يجزي بمثقال ذرة خير خيراً ، ويا من يجزي بمثقال ذرة شر شراً ، أجر النعمان عبدك من النار ، ومما يقرب منها من السوء ، وأدخله في سعة رحمتك
                قال : فأذنت ، وإذا القنديل يزهر ، وهو قائم ، فلما دخلت قال لي : تريد أن تأخذ القنديل ؟ قلت : قد أذنت لصلاة الغداة .
                فقال : أكتم على ما رأيت .
                وركع ركعتين ، وجلس حتى أقمت الصلاة ، وصلى معنا الغداة على وضوء أول الليل .


                مشكوووووووور روميو وحبيت أشاركك بهالمشاركة البسيطة
                تحياتي

                تعليق


                • #9
                  قصص رائعة ........................

                  تسلم اخي عليها

                  تعليق


                  • #10
                    والله هذا الذي نحتاج له في هذا الشهر الفضيل.....
                    وألف شكر وتقدير لك أخي ولمن ساهم معك بهذا العمل......
                    وإذا سمحتوا لي ....بس أريد أن أضع تنبيه وهو:
                    أن هذه القصص لها أهداف رئيسية وهي : الإقتداء والإتعاض.....
                    وهناك أهداف ثانوية مثل : التسلية.....
                    وأرجوا العفو.........
                    من كان يخضب خده بدموعه **** فنحورنا بدمائنا تتخضب

                    تعليق


                    • #11
                      مشكورين على الردود ومشكورة معاناة على الاضافة

                      تعليق


                      • #12
                        سفينة ... وأبو الحارث

                        قال سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم : ركبت البحر ، فانكسرت سفينتي التي كنت فيها ، فركبت لوحا من ألواحها ، فطرحني اللوح في أجمة فيها الأسد ، فأقبل إلي يريدني ، فقلت : يا أبا الحارث – كنية الأسد – أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فطأطأ رأسه ، وأقبل إلي ، فدفعني بمنكبه حتى أخرجني من الأجمة ، ووضعني على الطريق وهمهم ، فظننت أنه يودعني فكان ذلك آخر عهدي به .

                        تعليق


                        • #13
                          الذي أحيا الله حماره



                          عن أبي سبرة النخعي قال : أقبل رجل من اليمن فلما كان ببعض الطريق نفق حماره – مات – فقام فتوضأ ثم صلى ركعتين ثم قال : اللهم إني جئت من الدفينة – اسم مكان – مجاهداً في سبيلك وابتغاء مرضاتك ، وأنا أشهد أنك تحي الموتى وتبعث من في القبور ، لا تجعل لأحد على اليوم منة ، أطلب إليك اليوم أن تبعث حماري ، فقام الحمار ينفض أذنيه .
                          وذكر ابن أبي الدنيا هذه القصة من طريق أخرى في (( من عاش بعد الموت )) وفيه . فأسرج الحمار وألجمه ، ثم ركبه وأجراه بأصحابه فقالوا له : ما شأنك ؟ قال : شأني أن الله بعث حماري ، قال الشعبي : فأنا رأيت الحمار بيع أو يباع في الكوفة .

                          تعليق


                          • #14
                            سفيان الثوري ... وماء زمزم



                            يروى عن عبد الرحمن بن أبي عباد المكي أنه قال : قدم علينا شيخ يكنى بأبي عبد الله . قال : أقبلت في السحر إلى بئر زمزم ، وإذا بشيخ قد سدل ثوبه على وجهه وأتى البئر واستقى ، قال : فقمت إلى فضيلته ، فشربت منها . فإذا هو ماء مضروب بعسل ، لم أذق ماء قط أطيب منه . فالتفت وإذا بالشيخ قد ذهب فلما كان من السحر في الليلة الثانية أتيت البئر وإذا بالشيخ دخل من باب المسجد قد سدل ثوبه على وجهه ، فأتى البشر واستقى ، فشرب وخرج ، فقمت إلى فضلته فإذا هو سويق ألذ ما يكون ، فلما كان في الليلة الثالثة ، أتى البئر أيضاً واستسقى .

                            فأخذت طرف ملحفته ، ولفضته على يدي ، ثم شربت فضلته ، فإذا هو لبن مضروب بسكر لم أذق قط أطيب منه ، فقلت : يا شيخ ، بحق هذا البيت عليك من أنت .

                            قال : تكتم علي .

                            قلت : نعم .

                            قال : أنا سفيان الثوري .

                            تعليق


                            • #15
                              مرحبا:

                              الله يعطيك العافيه وجزاك الله خير

                              http://www.omanlover.org/vb/uploaded/DrReem.gif

                              تفضلوا بزيارتي في صيدلية المنتدى

                              الرجاء اطلع على هذه الصفحه قبل مشاركتك في قسم الطب والصحه

                              تعليق

                              يعمل...
                              X