شق طريقه بتصميم ... عاند لحظات العجز... وتحدى من يسميها الجاهلون اعاقة ...
رسم أمامه ألف من يدعيه اليأسون سرابا ... فهو يراه حلما سيكتب له التحقيق ...
قيمة النجاح لديه ليست فيما يحققه الانسان و انما فيما يتكبده من جهد من أجل تحقيق هذا النجاح .
بطل موضوعي ليس كأي بطل .. بل بطل عاهدت نفسي أن أكتب عنه وأمثاله بلا كلل أو مقابل
فهو انسان يستحق فعلا أن أسطر قضيته في ألف صفحة وكتاب ...
بعد السنوات الدراسية التي قضاها في مدرسة الأمل للصم والبكم تخرج بطل قصتنا بامتياز حاصلا على نسبة تؤهله لاكمال دراسته ما بعد الثانوية الا أن الأيادي الموقرة لم تمتد لتحتضن طموحه.. هدير المطالبة والشكوى لم يستكين لحظة فما كانت اجابة سموهم سوى مهدئا لألم الاستنكار والعتاب الحانق الخانق ..اجابة يوحي ظاهرها بالاهتمام المفعم والمبادرة النبيلة لهذه الفئة المهمشة ..لن أتحدث عن قضية اكمال الدراسة بالرغم اني لن أنساها حتى ينالوها باذن الله ..إلا أني سأتحدث عن أبسط حقوق الصامتون المناضلون . فما زال يحلم بمستقبل مشرق.. ما زال يحلم بعمل يخدم به وطنه ليرد جميله .. ليثبت وجوده وقدرته كفرد منتج .. فالنقص موجود في كل انسان ولو اكتملت جميع حواسه... ثلاثة أشهر يتحمل فيها مشقة الذهاب والاياب من أجل اكمال الدورة التدريبية الخاصة بالقوالب السمعية على أمل التوظيف فيما بعد ... يوما بعد يوم تكشفت حقيقة التأجيلات المملة ..
فكانت الصدمة أن يجني ثمار تعبه باحثون هو أولى وأجدر منهم في حصادها..!!
ألستم تشترطون الخبرة والدراية في هذا المجال؟؟؟؟؟ اذا لما الواو تقتحم كل الفرص؟؟ لما بالتحديد فرص فئة في أمس الحاجة لمن يقدر دورهم في مجتمع يدعي التحضر والتمسك بالقيم النبيلة؟؟؟؟؟ أليس من حقه ان يحلم بالسعادة؟؟ أليس من حقه أن يسعى لحياة كريمة ومستقرة؟؟؟ أليس من حقه أن يحلم بزوجة وسيارة ومنزل ويكافح من أجلهم بعرق جبينه؟؟؟ أم أن اعاقته التي تشفقون عليها نزعت منه انسانيته و كامل حقوقه بل وأبسطها؟؟؟؟ تساؤلات وأخرى ستلحقها ... أكتبها وسأكتب غيرها لتكونوا أمام الصورة والواقع المؤسف ....يكفينا شعارات ووعود زائفة .
رسالتي هذه سطرتها مترجمة من اشارات صاحبها البطل ..فهل من مجيب هذه المرة؟؟
رسم أمامه ألف من يدعيه اليأسون سرابا ... فهو يراه حلما سيكتب له التحقيق ...
قيمة النجاح لديه ليست فيما يحققه الانسان و انما فيما يتكبده من جهد من أجل تحقيق هذا النجاح .
بطل موضوعي ليس كأي بطل .. بل بطل عاهدت نفسي أن أكتب عنه وأمثاله بلا كلل أو مقابل
فهو انسان يستحق فعلا أن أسطر قضيته في ألف صفحة وكتاب ...
بعد السنوات الدراسية التي قضاها في مدرسة الأمل للصم والبكم تخرج بطل قصتنا بامتياز حاصلا على نسبة تؤهله لاكمال دراسته ما بعد الثانوية الا أن الأيادي الموقرة لم تمتد لتحتضن طموحه.. هدير المطالبة والشكوى لم يستكين لحظة فما كانت اجابة سموهم سوى مهدئا لألم الاستنكار والعتاب الحانق الخانق ..اجابة يوحي ظاهرها بالاهتمام المفعم والمبادرة النبيلة لهذه الفئة المهمشة ..لن أتحدث عن قضية اكمال الدراسة بالرغم اني لن أنساها حتى ينالوها باذن الله ..إلا أني سأتحدث عن أبسط حقوق الصامتون المناضلون . فما زال يحلم بمستقبل مشرق.. ما زال يحلم بعمل يخدم به وطنه ليرد جميله .. ليثبت وجوده وقدرته كفرد منتج .. فالنقص موجود في كل انسان ولو اكتملت جميع حواسه... ثلاثة أشهر يتحمل فيها مشقة الذهاب والاياب من أجل اكمال الدورة التدريبية الخاصة بالقوالب السمعية على أمل التوظيف فيما بعد ... يوما بعد يوم تكشفت حقيقة التأجيلات المملة ..
فكانت الصدمة أن يجني ثمار تعبه باحثون هو أولى وأجدر منهم في حصادها..!!
ألستم تشترطون الخبرة والدراية في هذا المجال؟؟؟؟؟ اذا لما الواو تقتحم كل الفرص؟؟ لما بالتحديد فرص فئة في أمس الحاجة لمن يقدر دورهم في مجتمع يدعي التحضر والتمسك بالقيم النبيلة؟؟؟؟؟ أليس من حقه ان يحلم بالسعادة؟؟ أليس من حقه أن يسعى لحياة كريمة ومستقرة؟؟؟ أليس من حقه أن يحلم بزوجة وسيارة ومنزل ويكافح من أجلهم بعرق جبينه؟؟؟ أم أن اعاقته التي تشفقون عليها نزعت منه انسانيته و كامل حقوقه بل وأبسطها؟؟؟؟ تساؤلات وأخرى ستلحقها ... أكتبها وسأكتب غيرها لتكونوا أمام الصورة والواقع المؤسف ....يكفينا شعارات ووعود زائفة .
رسالتي هذه سطرتها مترجمة من اشارات صاحبها البطل ..فهل من مجيب هذه المرة؟؟
تعليق