جميل هذا الحراك التوعوي الذي يشهده المجتمع العُماني حول الموضوعات المضادة للتقليعات الدخيلة التي جعلت من الشاب أراجوزات تدعو إلى الضحك، سواء عن طريق الحملات المختلفة كركاز وموضتي هويتي ، أو وسائل الإعلام التي أفسحت مجالاً لمناقشة هذه المواضيع وتسليط الضوء عليها.
فياله من موقف مضحك عندما تشاهد بني آدم وقد صار له رأسين بشكل عمودي وعندها تكتشف بأن تلك هي فتاة في عمر الزهور، تتساءل: هل أتت في سيارة مكشوفة لأن حجم رأسها الطبيعي والصناعي يتجاوز المستوى إلى سقف السيارة العادية، أو أنها اضطرت للجلوس أسفل المقعد، وهنا أذكر حديث الإعلامي الرائع خالد الزدجالي والذي تحدث في إحدى حلقات برنامجه (هُنا عُمان) عن هذا الموضوع وبدا استياؤه واضحاً فهو ينقل رسالة ويمثل مجتمعا، حديثه كان من العقل ليصل إلى العقول ويكفينا خجلاً بقوله إن النساء بمختلف الفئات يخرجن من البيوت حاملات أجهزة الستلايت على رؤوسهن، هو عبر عما يراه وما يدور من أحاديث في أوساط المجتمع لتفشي مرض التقليعات بين الشباب من الجنسين، كذلك العباءة التي أصبحت تحابي قدما على أخرى فتجد قدما واحده ظاهرة حتى الركبة والأخرى أسدل عليها العباءة حتى أخمص القدمين وغيرها من النماذج الكثير.
ناهيك عن السلاسل الحديدية التي يرتديها الشباب وتشعرك بأنك في سجن كبل فيه المساجين بالحديد أو السراويل الفضفاضة وكأن المقاسات المتوافرة في السوق هي لذوي الأوزان الكبيرة فقط (هنا أطالب شركات الملابس بتوفير مقاسات لذوي الأوزان الصغيرة!!)، هذه نماذج لن يتسع المجال لذكرها جميعاً فكل يوم هناك موضة والعياذ بالله وقد تكون هناك موضات أجهلها .
والموضة ليست في اللبس فقط بل هناك تحديث للعادات والتقاليد مصحوبة بأعذار كأن تشاهد أولادا وبنات لا يمتون لبعض بصلة سوى صداقة المدرسة أو علاقة من نوع آخر، يحضرون عروض أفلام سينما في ساعات متأخرة أو يخرجون لتناول العشاء ، كل ذلك بداعي الانفتاح وهدم الحواجز على حساب الأخلاق، والأهالي يبررون ذلك بالحرية والانفتاح وأن الكبت يولد القد على الجنس الآخر!؟
في المقابل إن قيام تلك الحملات التي تستهدف الشباب بالدرجة الأولى خطوة إيجابية وهذا دليل بأن هناك فئة من الشباب بدت تعي الخطر الذي يداهم اخوانهم وأخواتهم، لأن هذه الموضات ليست فقط في الزي بل انعكست على التصرفات والأخلاق وبالتالي نشأ جيل سطحي مقلد بالدرجة الأولى لعادات وتقاليد وقيم لا تمت لمجتمعاتنا بصلة لا من قريب ولا بعيد بل هي منافية للدين الإسلامي، وهي في تطور مستمر والله أعلم إلى أي مستوى تصل إليه، فليس من الغريب أن تشاهد بعد فترة أولادا بشعر ملون وبنات يقلدن الأولاد في شكلهن.
المجمعات التجارية أصبحت شاشات عرض لتلك الأشكال نعم هي أشكال فقط وليسوا أشخاصا لأن ما يشاهد هو مظهر من دون معدن إنساني ، على الرغم من أن بعض المجمعات قامت مشكورة بوضع بعض اللافتات على مداخلها والتي تدعو إلى ارتداء الملابس اللائقة لكن ما يشاهد في الداخل يبين عدم اللامبالاة من تلك اللافتات فهي مجرد أوراق على الزجاج.
الشباب غير ملام هو نعم قام بالفعل لكن أين هي الأسرة والأب والأم من كل ما يحدث وكيف أسمح لابني أو ابنتي أن يخرجوا بذلك الشكل المضحك واللافت للانتباه أين هي قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا، لماذا ننتظر وجود الرقيب لفرض العقوبات ألم نفكر في الرقيب الأكبر رب العالمين إن لم يحاسبنا اليوم فسيحاسبنا غداً.
لماذا نعود إلى أيام الجاهلية ونحن في أوج العلم والتحضر وتبين لنا الممكن من غير الممكن، أليس من المفترض أن تصرفاتنا ومظهرنا تعكس أخلاقنا، إذن الأهل هم الأحرى بهكذا حملات قبل أن نستهدف الشباب أنفسهم .
أتمنى ألا نشاهد المناظر التي نشاهدها في الغرب التي انقلب الناس فيها إلى حيوانات، وحتى لا تضطر الجهات المسئولة إلى تخصيص لجان للأمر بالمعروف على الشوارع.
فياله من موقف مضحك عندما تشاهد بني آدم وقد صار له رأسين بشكل عمودي وعندها تكتشف بأن تلك هي فتاة في عمر الزهور، تتساءل: هل أتت في سيارة مكشوفة لأن حجم رأسها الطبيعي والصناعي يتجاوز المستوى إلى سقف السيارة العادية، أو أنها اضطرت للجلوس أسفل المقعد، وهنا أذكر حديث الإعلامي الرائع خالد الزدجالي والذي تحدث في إحدى حلقات برنامجه (هُنا عُمان) عن هذا الموضوع وبدا استياؤه واضحاً فهو ينقل رسالة ويمثل مجتمعا، حديثه كان من العقل ليصل إلى العقول ويكفينا خجلاً بقوله إن النساء بمختلف الفئات يخرجن من البيوت حاملات أجهزة الستلايت على رؤوسهن، هو عبر عما يراه وما يدور من أحاديث في أوساط المجتمع لتفشي مرض التقليعات بين الشباب من الجنسين، كذلك العباءة التي أصبحت تحابي قدما على أخرى فتجد قدما واحده ظاهرة حتى الركبة والأخرى أسدل عليها العباءة حتى أخمص القدمين وغيرها من النماذج الكثير.
ناهيك عن السلاسل الحديدية التي يرتديها الشباب وتشعرك بأنك في سجن كبل فيه المساجين بالحديد أو السراويل الفضفاضة وكأن المقاسات المتوافرة في السوق هي لذوي الأوزان الكبيرة فقط (هنا أطالب شركات الملابس بتوفير مقاسات لذوي الأوزان الصغيرة!!)، هذه نماذج لن يتسع المجال لذكرها جميعاً فكل يوم هناك موضة والعياذ بالله وقد تكون هناك موضات أجهلها .
والموضة ليست في اللبس فقط بل هناك تحديث للعادات والتقاليد مصحوبة بأعذار كأن تشاهد أولادا وبنات لا يمتون لبعض بصلة سوى صداقة المدرسة أو علاقة من نوع آخر، يحضرون عروض أفلام سينما في ساعات متأخرة أو يخرجون لتناول العشاء ، كل ذلك بداعي الانفتاح وهدم الحواجز على حساب الأخلاق، والأهالي يبررون ذلك بالحرية والانفتاح وأن الكبت يولد القد على الجنس الآخر!؟
في المقابل إن قيام تلك الحملات التي تستهدف الشباب بالدرجة الأولى خطوة إيجابية وهذا دليل بأن هناك فئة من الشباب بدت تعي الخطر الذي يداهم اخوانهم وأخواتهم، لأن هذه الموضات ليست فقط في الزي بل انعكست على التصرفات والأخلاق وبالتالي نشأ جيل سطحي مقلد بالدرجة الأولى لعادات وتقاليد وقيم لا تمت لمجتمعاتنا بصلة لا من قريب ولا بعيد بل هي منافية للدين الإسلامي، وهي في تطور مستمر والله أعلم إلى أي مستوى تصل إليه، فليس من الغريب أن تشاهد بعد فترة أولادا بشعر ملون وبنات يقلدن الأولاد في شكلهن.
المجمعات التجارية أصبحت شاشات عرض لتلك الأشكال نعم هي أشكال فقط وليسوا أشخاصا لأن ما يشاهد هو مظهر من دون معدن إنساني ، على الرغم من أن بعض المجمعات قامت مشكورة بوضع بعض اللافتات على مداخلها والتي تدعو إلى ارتداء الملابس اللائقة لكن ما يشاهد في الداخل يبين عدم اللامبالاة من تلك اللافتات فهي مجرد أوراق على الزجاج.
الشباب غير ملام هو نعم قام بالفعل لكن أين هي الأسرة والأب والأم من كل ما يحدث وكيف أسمح لابني أو ابنتي أن يخرجوا بذلك الشكل المضحك واللافت للانتباه أين هي قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا، لماذا ننتظر وجود الرقيب لفرض العقوبات ألم نفكر في الرقيب الأكبر رب العالمين إن لم يحاسبنا اليوم فسيحاسبنا غداً.
لماذا نعود إلى أيام الجاهلية ونحن في أوج العلم والتحضر وتبين لنا الممكن من غير الممكن، أليس من المفترض أن تصرفاتنا ومظهرنا تعكس أخلاقنا، إذن الأهل هم الأحرى بهكذا حملات قبل أن نستهدف الشباب أنفسهم .
أتمنى ألا نشاهد المناظر التي نشاهدها في الغرب التي انقلب الناس فيها إلى حيوانات، وحتى لا تضطر الجهات المسئولة إلى تخصيص لجان للأمر بالمعروف على الشوارع.
تعليق