مسقط- الرؤية
احتفلت المديرية العامة لمستشفى خولة صباح أمس الخميس بفندق الفلج باليوم الوطني لأقسام العظام، بحضور الدكتور سعيد بن محمد الريامي نائب المدير العام للشؤون الطبية. وتضمن الحفل كلمات ومحاضرات تبين تطور الاهتمام بأقسام العظام في مستشفى خولة والمستشفيات الأخرى بالسلطنة. حيث ألقت شريفة الشرجي مشرفة أقسام العظام بمستشفى خولة كلمة سلطت فيها الضوء على أقسام العظام بمستشفى خولة واهتمام وزارة الصحة بتطويرها بما يحقق خدمة أفضل لمرضى العظام بالسلطنة.
وتطرق الدكتور محمد قاسم اللامي استشاري أول ورئيس قسم العظام للتطور الذي شهدته أقسام العظام بمستشفى خولة وبقية المستشفيات المرجعية بالسلطنة، والنظرة المستقبليّة لها، وخاصة عمليات تبديل مفاصل الركبة ومدور الحوض. منوها بالتغيير الإيجابي في الخدمات العلاجية والتطور الملحوظ على صعيد الخدمات الصحية المقدمة، والكادر الطبي والتمريضي والعلاج الطبيعي؛ سواء في مستشفى خولة أو المستشفيات الأخرى.
وأشار اللامي إلى تقليص الفترة الزمنية للعمليات التي تتعلق بأقسام العظام، موضحا أنّ الجهود قد كللت بتقليص فترة مواعيد عمليات المفاصل إلى أقل من سنة بعد أن كانت ثلاث سنوات، وعمليات الطب الرياضي والأربطة الصليبية إلى أربعة أشهر بعد أن كانت ثلاث سنوات سابقا. وعزا ذلك إلى توسع قسم العظام في مستشفى خولة والخدمات التي يقدمها كتوحيد عمليات الحوادث وإجرائها في أسرع وقت، وكذلك توفير خدمة الطبيب الزائر من قبل مستشفى خولة إلى المستشفيات المرجعية الأخرى في السلطنة.
وأوضح خالد باشا مشرف دائرة التمريض والقبالة بمستشفى خولة في كلمة له تطور قسم العظام بمستشفى خولة منذ عام 1980 مشيرا إلى أن عدد الأسرة كان 80 سريرًا فقط ولكن وصل الآن إلى 152 سريرا.
وتحدث أحمد الشكيلي مشرف قسم العلاج الطبيعي بالمستشفى عن تأهيل إصابات النخاع الشوكي، مشيرا إلى أنّ أهم أسباب هذا النوع من الإصابات يتمثل في حوادث الطرق، حيث إنّها تشكل النسبة الأكبر للإصابة بالنخاع الشوكي، بينما يشكل السقوط من الأماكن المرتفعة النسبة الأقل. موضحا أن الفئة العمرية 14 – 35 سنة تشكل النسبة الأكبر للإصابة، وأرجع ذلك إلى السرعة الزائدة في قيادة السيارة مما ينتج عنه حوادث الطرق. كذلك تطرّق أحمد الشكيلي أيضًا إلى أهمّ المعوّقات التي يواجهها المصاب بالنخاع الشوكي في مرحلة ما بعد الخروج من المستشفى مثل عدم جاهزية المسكن وخلوه من بعض الأساسيات التي يحتاج إليها المصاب بهذا المرض، وكذلك النظرة السلبية التي ينظر إليها المجتمع للمصاب والتعامل معه على أنّه شخص يستحق الشفقة وغيرها. وقام راعي الحفل في نهاية الاحتفال بتكريم المحاضرين في الفعالية.