ـ ظهور مجار للمياه خارج الأودية الرئيسية وتوسع رقعة الأخوار وتشكل أخوار جديدة
ـ لا ينصح في الوقت الراهن ارتياد الشواطئ بالمناطق المتضررة لما تشكله من خطورة
فرق ميدانية تواصل عملها لتنظيف الشواطئ وإزالة المخلفات ودعوات للمتطوعين بالمشاركة
كتب ـ سهيل بن ناصر النهدي :
قالت هيئة البيئة إن الفرق الميدانية التابعة لها رصدت تغير في المعالم الطبيعية في المناطق المتضررة بالإعصار (شاهين) وأهمها في مجاري الأودية ومصبات الأخوار حيث ظهرت مجار للمياه خارج مجاري الأودية الرئيسية وتوسعت رقعة الأخوار وتشكلت أخوار جديد لم تكن ظاهرة قبل الإعصار .
وأكدت البيئة لـ (عمان ) على أنها باشرت منذ انتهاء التأثيرات المباشرة للإعصار العمل على تقييم الوضع البيئي في المناطق المتضررة ، والعمل على معالجة الآثار المترتبة البيئات الطبيعية في المحافظات المتضررة وشكلت الهيئة فرق ميدانية لتنفيذ زيارات استطلاعية برئاسة سعادة الدكتور عبدالله بن علي العمري رئيس الهيئة وعدد من المسؤولين للوقوف على الأوضاع ميدانيا .
وقامت الهيئة بالتنسيق مع شركة بيئة والجهات المعنية الأخرى لتنفيذ حملات موسعة لتنظيف الشواطئ وإزالة المخلفات التي خلفتها الحالة المدارية ، كما أطلقت الهيئة حملة استزراع الأشجار المتأثرة بالأنواء المناخية بمشاركة واسعة من قبل المتطوعين وبالتعاون مع بلديات شمال وجنوب الباطنة.
كما قامت الفرق الميدانية بحصر أعداد الأشجار البرية وأشجار القرم التي تأثرت بالحالة المناخية حيث اقتلع الإعصار عددا منها وادي إلى سقوط بعضها الأخرى.
وأوضحت هيئة البيئة أن التقييم المبدئي لبعض الشواطئ والأخوار يشير إلى توسع في فتحة الخور في وادي القرين وتدفع مياه البحر إلى داخل الشاطئ ، وكذلك في خور الحفري تلاحظ توسع في المساحة التي تغمرها المياه في الشاطئ.
وأشارت البيئة إلى أن كثير من معالم الشواطئ في المناطق المتضررة تغيرت إضافة إلى أن كثير منها ما زالت يتطلب فيها تنفيذ علميات تنظيف وإزالة المخلفات ، حيث لا ينصح في الوقت الراهن ارتياد الشاطئ في تلك المناطق لما قد تشكله من خطر على المرتادين.
وجددت هيئة البيئة الدعوة للمواطنين والمقييمن بضرورة التطوع والمشاركة في الحملات التي تطلقها الهيئة والجهات الأخرى لعمليات التنظيف وإزالة المخالفات في المناطق المتضرر.
وكانت (عمان) قد زارت شواطئ ولايات صحم والخابورة والسويق، حيث تغطت معظم رمال الشواطئ بمخلفات متنوعة منها جذوع النخيل و بقايا الأشجار وغيرها من المخلفات البلاستيكية التي لا تزال مياه شواطئ تلك الولايات تقذف بها إلى رمال الشواطئ .
كما تعيق هذه المخلفات التي قذفت بها الأودية والشعاب عبر الأخوار إلى مياه البحر حركة الصيادين وقوارب الصيد، حيث تطفوا بصورة واضحة جذوع النخيل ذات الأحجام الكبيرة فوق مياه البحر وعند المسافات التي عادة ما يتواجد بها الصيادون .
وطالب عدد من الصيادين بالولايات سرعة تنظيف الشواطئ، وهو الأمر الذي استجابت له هيئة البيئة حيث تواصل جهودها لتنظيف الشواطئ وحصر الأضرار وأيضا معرفة حجم التغيرات البيئية في تلك المناطق.
كما تتواصل جهود النظافة التي تنفذها عدد من الجهات بتلك المناطق .

