الانتهاء من التصميم النهائي والإعداد لفرضها على الواقع
حوار – خليل الكلباني
«ميس» السيارة الكهربائية عمانية المنشأ ظهرت تصاميمها النهائية للعلن، وهي من ابتكار واختراع حيدر بن عدنان الزعابي مؤسس وشريك شركة ميس للسيارات الذي أشار إلى أن الفكرة بدأت في شهر مارس من عام 2019م، وكانت مجرد فكرة على الورق ومن نسج الخيال، إلى أن تطورت الفكرة لتكون ضمن المنافسين في صناعة السيارات التي تعمل بفعل الطاقة الكهربائية، وضمن التوجه العالمي للاستفادة من الطاقة البديلة.
وقال الزعابي «أن سيارة «ميس» هي سيارة كهربائية متميزة على مستوى العالم من حيث الصناعة والميزات والتقنيات الحديثة في السيارات الكهربائية، حيث أن جسم السيارة مصنوع من «الكاربون فايبر» والكثير من الميزات والتقنيات الثورية التكنولوجية في السيارة وهي لا توجد إلا في السيارات باهظة الثمن كالفيراري واللامبورجيني والسيارات الرياضية بشكل عام».السوق المحلي والعالمي
وبين أن استخدام السيارة كمنتج عماني سيكون عليه إقبال كبير من السوق المحلي والعالمي، وأكد أن هناك عددا من الدول حجزت السيارة وأبدت رغبتها بالحصول على المنتج فور الانتهاء منها، وهذا دليل على رغبة الناس في السيارات الكهربائية وأيضا إعجابهم بالتصميم الفريد من نوعه ومدى إعجابهم بالفكرة نفسها.
التميز المبتكر
وأشار إلى أن المستهلكين يبحثون في الوقت الحالي على المنتجات التي توفر الجهد والوقت والمال، كما أن السيارات الكهربائية تسهل الكثير من الأمور بالمقارنة بالسيارات التقليدية، وكذلك التميز المبتكر والفريد من نوعه في تصميم السيارة وهو ما أثار حماس الكثير من الناس. سهولة الشحن
وأكد على إثبات جودة المنتج والتصدير إلى دول خارج السلطنة، وسهولة شحن السيارات الكهربائية بكل أريحية من المنزل، حالها حال الهاتف النقال، والشاحن الموجود بالسيارة يمكن شحنه من مقبس الحائط الموجود في المنزل. المسافة
وأشار إلى أن «ميس» كسيارة كهربائية اقتصادية جدا وبإمكانها أن تقطع مسافة تتراوح بين 500-1000 كلم في اليوم الواحد أو الشحنة الواحدة، مع توفر محطات كثيرة في السلطنة لشحن السيارات الكهربائية ممتدة من مسقط إلى العديد من المناطق وكذلك يوجد شاحن للسيارات الكهربائية في الكثير من المجمعات والفنادق وحتى محطات الوقود بل وحتى في الدول المجاورة، وأكد على أنه في تصميم المحطات الجديدة لتعبئة البترول، ويتم إنشاء شاحن للسيارات الكهربائية، وأن السلطنة لديها رؤية لهذا القطاع وتواكب العصر من منذ فترة طويلة للنمو في هذا المجال.
قطاع جديد
وأوضح حيدر الزعابي أن فكرة إنشاء سيارة كهربائية جاءت بهدف دعم صناعة قطاع جديد في السلطنة وأمل بإطلاق ابتكارات عمانية حول العالم والتنافس بها، خاصة وأنه من شهر مارس 2019 لوحظ صعود كبير في مجال إنتاج السيارات الكهربائية في العالم، كما أن معظم الشركات بدأت تتوجه إلى هذا القطاع، وأصبحت الفرصة متاحة في السوق العالمي باعتباره قطاعا جديدًا وبإمكان أي شركة ناشئة الدخول والتنافس عليه.
تنافس عالمي
وقال «أصبح الآن التنافس في هذا القطاع أسهل بكثير من مواجهة المستقبل عندما تصبح السيارات الكهربائية متاحة بكافة أنواعها وأشكالها، خاصة وأن معظم السيارات المنافسة في الوقت الحالي هي من السيارات التي تعمل بفعل البنزين (السيارات التقليدية)، لأنهم لا يستطيعون التحول إلى قطاع السيارات الكهربائية بسهولة وسلاسة وأنها ستأخذ وقتا طويلًا، وغير ذلك التكلفة المادية والدليل على ذلك صعود بعض الشركات الكهربائية كـ«تسلا وفاراداي» وشركات أخرى كثيرة لم نسمع عنها من قبل، ولكنها دخلت السوق وأثبتت جدارتها وتفوقت، حيث إنها كانت لها القدرة على الدخول لسوق السيارات بشكل أسرع وكان لها القدرة على مواكبة شركات السيارات التقليدية بسرعة وسهولة.
المشاكل والصعوبات
وأشار إلى أن المستهلكين في وقتنا الحالي يفضلون شراء السيارات الكهربائية ومن شركة جديدة؛ وذلك بسبب أن هذا القطاع قطاع جديد وفئة جديدة ونوع جديد، وأن بعض المشاكل والصعوبات التي قد تواجه الناس في هذا القطاع هو الوقت بحيث شحن السيارات الكهربائية قد يستغرق بعض الوقت، أما من ناحية أخرى فهي توفر الجهد والمال وتوفر شيئا مميزا وذا جودة ممتازة للزبائن، وكذلك توفر الكثير من حيث الصيانة الدورية والصيانة السنوية وتغيير الزيوت وغيرها في السيارات التقليدية إذ إن السيارات الكهربائية لا تحتاج لصيانة إلاَّ مرة واحدة في السنة وهي في قطع بسيطة جدًا وهذه من مميزات السيارات الكهربائية.
حيدر الزعابي: طاقتها تسمح بقطع مسافة بين 500-1000 كم في اليوم الواحد وشحنها من أي محبس كهربائي

