مسقط في 10 نوفمبر /العُمانية/ دشن جاليري سارة بمؤسسة بيت الزبير اليوم الشعار الرسمي لـ “فريق سفراء الفن العُماني”، والكشف عن الهوية الفنية ورؤية الفريق وأهدافه، وافتتاح المعرض الفني “سطوع” الذي ضم 50 عملًا فنيًّا لـ 21 فنانًا عُمانيًّا من مختلف المدارس الفنية، وذلك تحت رعاية معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية.
يأتي هذا الاحتفال في إطار حرص مؤسسة بيت الزبير على الإسهام في حيوية المشهد الثقافي الفني، مما يعكس الدور الفني والحيوي لتشكيل هوية الفن العُماني.
وقال الفنان التشكيلي الدكتور سعود الحنيني رئيس فريق سفراء الفن العُماني لوكالة الأنباء العُمانية: إن إشهار فريق سفراء الفن العُماني وتدشين هويته الجديدة وإعلانه فريقًا رسميًّا معتمدًا من وزارة الثقافة والرياضة والشباب، وكونه أول فريق فني تشكيلي معتمد يشعرنا بالمسؤولية الكبيرة لتحقيق الأهداف التي نسعى جاهدين من خلالها إلى تنشيط الحراك الثقافي الفني العُماني واستدامته وذلك لأهمية الفن ودوره في إبراز هوية وحضارة البلدان والشعوب.
وأضاف رئيس فريق سفراء الفن العُماني: أن فكرة الشعار جاءت من رموز فنية وهي اللوحة في هيئة الإطار وبقعة اللون التي تشكل بصمة وأساس الأعمال الفنية التشكيلية وبهجتها، أما عن اختيار اللون الأزرق فجاء ليرمز عن عموم الفن سماءً وبحرًا ويعبر عن امتداد العطاء والإبداع للسفراء في حراكهم نحو مستقبل فني تشكيلي عُماني مزدهر وواسع الأفق بما يخدم ظهور الحضارة العُمانية المجيدة وأصالتها عبر العالم.
وأوضح الحنيني أنه تم اختيار اسم “سطوع” للمعرض ليكون انطلاقة ساطعة لما تضمه من إبداع واحترف فني تشكيلي بمثابة سطوع شمس لأسرة فنية يجمعها الفن دائمًا.
وذكر رئيس فريق سفراء الفن العُماني أن الفريق يستعد خلال الفترة القادمة لمشاركة دولية في كوريا الجنوبية والمكسيك وإقامة “فعالية خاصة لأعضاء الفريق مع بداية العام القادم، إضافة إلى إقامة معارض متنقلة بالتعاون مع وزارة الخارجية ووزارة الثقافة والرياضة والشباب بالتنسيق مع سفراء الدول، إلى جانب التعاون مع بيت الزبير لإقامة فعاليات سنوية من معارض ومهرجانات وورش فنية متخصصة.
ويستمر المعرض الفني حتى 11 من ديسمبر المقبل، ويشمل مجالات الخط العربي والنحت والرسم والتصوير وأعمالًا تركيبية وتشكيلات حروفية، كما يسعى الفريق من خلال المعرض ليكون أحد أبرز التجمعات الفنية الداعمة للحراك الفني لرسم آفاق فنية وثقافية مغايرة، ودور رائد وإيجابي في التنمية المستدامة من خلال دعم المواهب وتهيئة البيئة المناسبة محليًّا ودوليًّا للتواجد في سوق الفن العالمي.
الجدير بالذكر أن فريق /سفراء الفن العُماني/ هو مثال على التنوع بين المدارس التي ينتمي إليها الفنانون مما يحفز على تفاعل التجارب والخبرات مع بعضها وإثراء التجارب الفردية وتطور الرؤى الجمالية والبصرية للأعضاء، حيث يضم الفريق العديد من الأسماء التي شكلت ملامح تاريخ الفن التشكيلي في سلطنة عمان بمختلف مراحله وأشكاله.
/ العمانية /
ش ش







