الأربعاء, مايو 20, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

لم يبق أمام الفلسطينيين سوى إعادة الاعتبار للصراع الإستراتيجي الشامل

2 سبتمبر، 2020
in مقالات
لم يبق أمام الفلسطينيين سوى إعادة الاعتبار للصراع الإستراتيجي الشامل

في فلسطين الحالة مختلفة عن باقي دول وشعوب العالم، ففي فلسطين يعاني اهلنا بالاساس من وطأة “فيروسات الاحتلال”، والعالم عمليا يقف متفرجاً على هذه “الكورونات” المتفشية على نحو كارثي مزمن، وما سياسات التمييز العنصري الصهيونية الشاملة سوى احدى تجلياتها، والاحتلال الإسرائيلي يضاعف الاعباء والاثقال والتداعيات على الشعب الفلسطيني، فالحكاية هناك اصبحت”فيروسات” تحتاج الى جهود وامكانات وطاقات هائلة لتزيلها عن كاهل أهل البلاد، والاحتلال بطبيعة الحال لا يكترث ابدا بهؤلاء البشر حتى لو تعرضوا الى الأوبئة الفتاكة، وحتى لو تعرضوا الى هجوم كوروني واسع النطاق ومرعب ويهدد بالابادة الجماعية، بل يمكن القول ان الاحتلال قد يعزز ذلك ويوفر المناخات لذلك، فالهدف الكبير الاساسي على اجندته هو”الاقتلاع الشامل لأهل البلاد من جذورهم…وانهاء حضورهم العربي في فلسطين..!. فصهيونيا لا يأبهون هناك ايضا لكل الاعتبارات الانسانية، ولا يأبهون منذ البداية بتداعيات الكورونا على الفلسطينيين، فمع الفلسطينيين يتحولون بالاجماع الى اليمين المتشدد والعنصرية والعسكرة المجرمة، فعلى الرغم من كل المناشدات العالمية التي طالبت الحكومة الصهيونية برفع-او تخفيف-الحصار عن قطاع غزة وإتاحة الفرصة لايصال العلاجات والمعدات والمواد اللازمة لمواجهة وباء الكورونا هناك، وكذلك لايصال المواد التموينية اللازمة للحد الادنى من البقاء، الا ان قادة الاحتلال على العكس تماما شددوا الحصار على اهلنا في القطاع، بل ويعسكرون كل المسألة تماما، ففي الوقت الذي “تفتح فيه حكومة الاحتلال الإسرائيلية ملجأ حربيا في تلال القدس المحتلة يطلق عليه “مركز الإدارة الوطني” الذي بني منذ أكثر من عقد بسبب القلق بشأن برنامج إيران النووي وتبادل الصواريخ مع “حزب الله” اللبناني وحركة “حماس- السبت 28 /آذار/2020″، فان الكيان يسعى لابتزاز :”وقف البالونات الحارقة مقابل تخفيف الحصار وادخال اموال قطر”…! وفي نهج قمع الفلسطينيين ايضا هناك اجماع سياسي وامني وحزبي وايديولوجي اسرائيلي، وهنا وثق الكاتب الاسرائيلي المناهض لسياسات الاحتلال كوبي نيف-هآرتس» 2020-3-6-قائلا:”ان المشكلة الرئيسية الحيوية والحاسمة لوجود اسرائيل هو استمرار قمع الشعب الفلسطيني من قبل دولة اسرائيل”، ويؤكد:”ان استمرار قمع الشعب الفلسطيني، بطرق اكثر وحشية أو أقل، هو في الحقيقة البرنامج الموحد لكل الأحزاب الصهيونية، وهذا تحت كل أنواع الشعارات – «فصل»، «انفصال»، «القدس الموحدة»، «دولتان»، «كتل الاستيطان»، “استمرار اللكمات”، كل هذا الهراء له معنى واحد: استمرار قمع الشعب الفلسطيني “على الاقل في المئة عام القادمة”، بينما تربط الكاتبة “نوعا لنداو”-هآرتس 18/3/2020 – بين الكورونا وشعار “الهدوء في المناطق” وتقول:”إنهم-اي الاحتلال- يطهّرون… هكذا يجرب الإسرائيليون حياة الفلسطينيين… تحت رعاية-ذريعة- “الأمن”…؟!.

ويبدو ان هذه هي الخلاصة المكثفة المفيدة للمشهد الفلسطيني الراهن فنحن امام كورونات خاصة بنا هي الكورونات الصهيونية العنصرية الارهابية المزمنة. وفي هذا السياق نوثق ما يلي: في المشهد الفلسطيني الراهن: الاحتلال يبقى احتلالا، والارهاب الصهيوني هو هو لا يتغير، وهو متواصل منذ قرن من الزمن في فلسطين، حتى في ظل هذا الوباء العالمي-كورونا- والارتباك الدولي والتداعيات الانسانية، يواصل الاحتلال نهجه الارهابي ضد الشعب الفلسطيي وكأنه ليس هناك وباء الكورونا، وليس هناك عوامل وموجبات انسانية وصحية، فهذه ليست في اعتبارات الاحتلال، ولذلك نتابع في المشهد الفلسطيني الراهن على امتداد الضفة الغربية والمدينة المقدسة: كيف تقوم عصابات المستعمرين المستوطنين الارهابيين بموجات متلاحقة من الهجمات على القدس والحرم الشريف، بل على كل بيت من بيوت القدس، بل على كل عائلة وعلى كل طفل من عائلات واطفال القدس، وفي انحاء الضفة الغربية، وكيف تقوم قوات الاحتلال بعملياتها العسكرية الميدانية الاقتحامية الارهابية على مدار الساعة، فتقوم بتفجير ألابواب وإلقاء قنابل صوت داخل المنازل، وتواصل حملات الرعب والاعتقال في كل مكان….! ونظرا للاهمية التوثيقية القصوى هنا نستحضر تقريرا حديثا لمركز حقوق الانسان “بتسيلم” الذي يؤكد: “ان جيش الاحتلال لم يقم بتعديل سياسته وروتين عمله اليومي في ظل انتشار وباء كورونا وانتهاكاته المستمرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بل واصل الروتين والنهج وسياسة الاعتقالات والانتهاكات غير الإنسانية وغير القانونية بحق المواطنين الفلسطينيين في الضفة والقدس المحتلة، وجاء ذلك في التقرير الشهري الذي استعرض فيه المركز روايات الضحايا لتلك الاعتقالات والاقتحامات التي تخللها تفجير أبواب المنازل، وتدمير المحتويات ومصادرة هواتف وسيارات وترويع الأطفال والنساء. وقال مركز “بتسيلم”: إنه بينما يتوقّف كلّ شيء في العالم عن العمل وروتين الحياة، يُحافظ الجيش الإسرائيلي على روتين عُنف الاحتلال في أنحاء الضفّة الغربيّة”. وفي ضوء هذه المعطيات وهناك غيرها الكثير الكثير مما لا تتسع له المساحة هنا، يقتضي السؤال المزمن ايضا: الى متى يبقى الاحتلال جاثما على صدر الفلسطينيين…؟!

نواف الزور

Share196Tweet123
Previous Post

غداً الخميس .. المؤتمر الصحفي الرابع عشر للجنة العليا للتعامل مع #كوفيد19

Next Post

دعوة إلى تسريع عودة جميع الموظفين إلى أعمالهم

أحدث المنشورات

ضفاف: عندما أدركت يقين اليقين

ضفاف: عندما أدركت يقين اليقين

19 مايو، 2026
قلبي

قلبي

17 مايو، 2026
الثوابت الوطنية العمانية .. نهج راسخ لصون المكتسبات وتعزيز السلام

الثوابت الوطنية العمانية .. نهج راسخ لصون المكتسبات وتعزيز السلام

17 مايو، 2026
كيف نجح “جهاز الاستثمار” في تصدُّر صناديق الثروة السيادية؟

كيف نجح “جهاز الاستثمار” في تصدُّر صناديق الثروة السيادية؟

17 مايو، 2026
“بيت الهيثم”

“بيت الهيثم”

14 مايو، 2026
دور مجلس الدولة في تعزيز الهوية الوطنية

حوكمة أداء المسؤول في المؤسسات.. من إدارة الهياكل إلى صناعة الأثر

14 مايو، 2026
Next Post
دعوة إلى تسريع عودة جميع الموظفين إلى أعمالهم

دعوة إلى تسريع عودة جميع الموظفين إلى أعمالهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024