كتب : خليفة البلوشي
تصوير : مراد البلوشي
خطف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الخابورة فوزًا صعبًا من أمام نادي مجيس بهدفين مقابل هدف في الجولة الثالثة من مسابقة دوري الدرجة الأولى لكرة القدم .. بدأت المباراة البداية السريعة وخصوصًا من جانب نادي الخابورة الذي استحوذ ومسك زمام الأمور في مساحات الملعب وأضاع لاعبوه أكثر من ثلاث فرص سهلة لوضع الكرة في الشباك ، نادي مجيس كان واضحًا للحضور الجماهيري أنه قد سلم المباراة للخابورة وكان هادئًا للغاية ، ولكن الخابورة لم يستغل هذا الهدوء والتراجع في المستوى إلا في فرصة وحيدة سجل منها اللاعب المحترف أوليفيرا هدف التقدم للخابورة مستغلًا دربكة في خط دفاع مجيس أمام مرماه ، ظل الخابورة مسيطرًا على اللعب واستمر في ضياع الفرص السانحة للتسجيل حتى نهاية أحداث الشوط الأول بهذا الهدف .
الشوط الثاني:
وبدأ الشوط الثاني الذي فاجأ فيه لاعبين مجيس الجميع ، فدخل الفريق بكل قوته وثقله عازمًا على التسجيل فكان له ما أراد بعد تسجيله هدف التعادل في الدقائق الأولى من مجريات هذا الشوط بعد تباطوء دفاع الخابورة من إبعاد الكرة من منطقة الجزاء ، هدف أعطى إنذارًا للخابورة ويجب عليه العودة السريعة لمستوى الشوط الأول إذا ما أراد الفوز وإلا سيكون في موقف صعب ، ومن مجهود فردي لللاعب المحترف (جبراييل ) تقدم ودخل في عمق دفاعات مجيس ليسجل الهدف الثاني ، بعد هذا الهدف تراجع لاعبين نادي الخابورة إلى وسط ملعبهم ، وتدخل المدرب عبيد الجابري لإجراء بعض التغيرات للحفاظ على نتيجة المباراة وتحقق له ذلك ، وكسب الفريق أول ثلاث نقاط ثمينة ومهمة لرفع المعنويات والاستمرار في الانتصارات بالجولات القادمة للفهود .
متابعة جماهيرية :
الجماهير العاشقة والمتابعة للفهود خرجت من هذا اللقاء راضية على النتيجة نوعًا ( ما ) ولكنها غير مقتنعة بالمستوى الفني الذي يقدمه الفريق ، وتمني النفس بأن يكون المستوى أفضل مما عليه في المبارتين الماضيتين ، فالدوري مشواره طويل ويحتاج إلى نفس والمنافسة تحتاج إلى مجهود مضاعف من الادارة والجهاز الفني واللاعبين ، فالمثلث لا يستقيم إلا بأضلعه الثلاثة .





