ليفربول (إنجلترا) -وكالات: أعلنت الشرطة البريطانية امس إن انفجار سيارة الأجرة بمدينة ليفربول في شمال إنجلترا الذي وقع امس الأول كان “حادثا إرهابيا” لكن دوافعه ليست واضحة حتى الآن.وأضافت الشرطة أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة كان يحملها راكب قتل في الانفجار، وذكرت أنها تعتقد أنها تعرف هوية الراكب لكن لا يمكنها الكشف عنها.
وقال روس جاكسون من شرطة مكافحة الإرهاب “على الرغم من أن الدافع وراء هذا الحادث لم يُفهم بعد، وبالنظر لجميع ملابسات الحادث، فقد جرى تصنيف الانفجار على أنه حادث إرهابي وما زالت شرطة مكافحة الإرهاب مستمرة في التحقيق”.
وقال جاكسون، المسؤول بشرطة مكافحة الارهاب في نورث ويست إن الرجل الذي قتل في الانفجار كان بحوزته قنبلة يدوية الصنع أثناء استقلاله سيارة أجرة، وطلب التوجه إلى مستشفى للنساء في ليفربول.
واستقل الرجل السيارة في منطقة روتلاند افينيو في ليفربول، وتوجه إلى المستشفى، وعندما وصلت السيارة الإجرة إلى المكان المخصص لإنزال الركاب، انفجرت.
و أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية أمس أنها تستجوب ثلاثة رجال غداة الانفجار فيما اعتبر السائق “بطلا” لانه عمل على تجنب “كارثة”.
وقالت رئيسة بلدية ليفربول جوان اندرسون في حديث مع “بي بي سي” “تمكن سائق سيارة الأجرة بفضل جهوده البطولية من تجنب كارثة رهيبة كان يمكن ان تقع في المستشفى” مؤكدة انه “أقفل أبواب” السيارة.وقال رئيس حزب المحافظين أوليفييه دودن لشبكة “سكاي نيوز” “هذا يذكرنا بان التهديد الارهابي لم ينته”.
وفي إطار هذا التحقيق تم توقيف ثلاثة رجال (29 و 26 و 21 عاما) في حي كينزغتون في ليفربول بموجب قانون مكافحة الارهاب كما أعلنت الشرطة مساء السبت.
ولا تزال الشرطة تفرض “طوقا كبيرا” أمس حول جادة روتلاند في ليفربول “وتم اخلاء عدد من المساكن على سبيل الاحتياط” في اطار التحقيق الجاري.
وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون مساء الأحد إنه يتضامن مع “كل الأشخاص المصابين من جراء الحادث الرهيب في ليفربول”.

