الأحد, أبريل 26, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

الجوع يقتل عشرات الأطفال في مستشفيات تيجراي

16 نوفمبر، 2021
in جريدة عمان
الجوع يقتل عشرات الأطفال في مستشفيات تيجراي

مع تفاقم سوء التغذية بعد عام واحد من اندلاع النزاع

اديس ابابا – (أ ف ب): كشفت دراسة جديدة أن قرابة 200 طفل لقوا حتفهم في مستشفيات في أنحاء مختلفة من إقليم تيجراي الإثيوبية نتيجة الجوع مع تفاقم سوء التغذية بعد عام واحد من اندلاع نزاع دامٍ.

وتلقي البيانات التي جمعت من 14 مستشفى نظرة نادرة على حجم المعاناة في تيجراي الذي يكافح مع تعتيم الاتصالات وما تصفه الأمم المتحدة بأنه حصار فعلي يمنع إدخال المساعدات، ما يعني أن معظم الإمدادات الطبية الأساسية لم تعد متوفرة.

وقال الدكتور هاغوس غودفاي، رئيس مكتب الصحة في حكومة تيجراي ما قبل الحرب، إن الحصيلة بالكاد شاملة نظرا إلى أن معظم المرافق الصحية لا تعمل ولم يتمكن العاملون الصحيون من الوصول سوى إلى نحو نصف نواحي المنطقة.

وكان هاغوس يتحدث عن النتائج التي جُمع بعضها بالشراكة مع جامعة ميكيلي عاصمة تيجراي، في مقابلة مع وكالة فرانس برس هذا الأسبوع.

وقال “سجلنا أكثر من 186 حالة وفاة”، في إشارة إلى الوفيات الناجمة عن سوء التغذية الحاد الشديد لدى الأطفال دون سن الخامسة، مضيفا “جمعنا هذه المعلومات من المستشفيات فقط”.

وأكد أن نسبة الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد ارتفعت من 9% قبل الحرب الى نحو 29%.

وأضاف أن نسبة سوء التغذية الحاد الشديد ارتفعت لدى الاطفال من 1,3% قبل الحرب الى 7,1%.

وأفادت فقط 14% من الأسر التي شملها المسح أن لديها قدرة كافية على الحصول على الطعام، مقارنة مع 60% في السابق، وفقا لهاغوس الذي عبر عن خشيته من ما يحدث في المناطق التي لم تتمكن فرقه من الوصول إليها حتى الآن.

وقال إنه “بالنسبة لتلك المناطق التي لا يمكن الوصول إليها، يمكنك فقط تخيل عدد الأطفال الذين يموتون بسبب الجوع. يعيشون في مناطق نائية، حيث لا توجد مياه ولا يوجد طعام ولا اتصالات ولا مرفق صحي”، وتابع “لذا أقول لكم إذا ذهبنا إلى المناطق النائية فسوف تتضاعف الارقام بالتأكيد”.

كارثة

أرسل رئيس الوزراء أبيي أحمد قواته إلى تيجراي في نوفمبر 2020 للإطاحة بالحزب الحاكم في المنطقة، جبهة تحرير شعب تيجراي، وهي خطوة قال إنها جاءت ردا على هجمات شنتها الجبهة على معسكرات للجيش.

وقد وعد الحائز جائزة نوبل للسلام عام 2019 بانتصار سريع، لكن مع حلول أواخر يونيو استعادت الجبهة السيطرة على معظم المنطقة بما في ذلك ميكيلي وتقدمت جنوبًا منذ ذلك الحين.

ووفقا للأمم المتحدة، منذ منتصف يوليو تمكنت أقل من 15% من المساعدات المطلوبة من دخول تيجراي، ما أثار مخاوف من شبح مجاعة جماعية كالتي حولت إثيوبيا إلى نموذج للمجاعة في الثمانينات.

وقد وثقت وكالة فرانس برس سابقا وفيات متفرقة بسبب الجوع في أجزاء متعددة من تيجراي، واصفة كيف تطعم الأمهات أوراق الشجر لأطفالهن في محاولة يائسة لإبقائهم على قيد الحياة.

وقال هاغوس إن نتائج الدراسة تغطي الأشهر الأربعة من أواخر يونيو، عندما استعادت جبهة تحرير شعب تيجراي السيطرة على ميكيلي، حتى أواخر أكتوبر.

واضاف أن المستشفيات ال14 التي لا تزال عاملة في المنطقة تسجل كل منها ما بين ثلاث إلى أربع وفيات أسبوعيا بسبب أمراض يمكن علاجها عادة مثل الالتهابات الرئوية والإسهالات.

وعبر عن قلقه بشكل خاص بشأن عشرات الآلاف من سكان تيجراي الذين كانوا يخضعون “لمتابعة دورية”، بما في ذلك 55 الف مريض مصابين بالإيدز وغيرهم ممن يعانون من أمراض مثل السرطان وارتفاع ضغط الدم والسكري.

واوضح أنه “إذا لم نتمكن من رعايتهم، إذا لم نتمكن من توفير الأدوية لهم … فهذا كارثي”.

أطباء محبطون

ترفض حكومة ابيي اتهامها بمنع وصول المساعدات إلى تيجراي، معتبرة أن ما يقيد دخول المساعدات هو تقدم جبهة تحرير شعب تيجراي في منطقتي أمهرة وعفر المجاورتين.

وقالت المتحدثة باسم أبيي بيلين سيومو في مقابلة مع شبكة سي إن إن الأسبوع الماضي إن “عبء مسؤولية وصول المساعدات الإنسانية.. يقع على عاتق جبهة تحرير شعب تيجراي”.

من جهتها، قالت الولايات المتحدة إن الوصول إلى الإمدادات والخدمات الأساسية “ممنوع من قبل الحكومة الإثيوبية”، منددة بما اعتبرته “مؤشرات على حصار”.

ودق عمال الإغاثة ناقوس الخطر بشأن القيود التي فرضتها الحكومة على دخول الأدوية إلى المنطقة.

وقال هاغوس إنه مع تضرر المرافق الصحية في أنحاء تيجراي، وتعليق الخدمات المصرفية، ونفاد مخزونات الإمدادات الآن، لا يستطيع عمال الصحة الا فعل القليل.

وأضاف أن “التزام القوى العاملة الصحية مذهل حقا. إنهم يريدون العمل فقط حتى بدون راتب، لكن ليس لديهم طعام يأكلونه”.

وبالتزامن مع ذلك يسارع المبعوثون الأجانب بالتحرك لإنهاء النزاع، حيث من المقرر وصول وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في وقت باكر الأربعاء الى كينيا المجاورة بينما تؤكد الجبهة أن رفع “الحصار” عن تيجراي هو شرط لأي وقف لإطلاق النار.

واعتبر هاغوس أنه أمر لا بد منه، واصفا الوضع الحالي بأنه “عقاب جماعي”، موضحا أن “حقوق شعب تيجراي ليست ما نتفاوض عليه هنا”.

وأكد أنه “اذا كانت المفاوضات ستجرى، فيمكن ان تكون فقط على قضايا تتعلق بالتسوية السياسية”.

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024