الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

اللقاء الاعلامي العماني السعودي المشترك.. خطوة نحو توثيق العلاقات وتبادل الخبرات والتجارب في شتى المجالات العلامية

6 ديسمبر، 2021
in جريدة عمان
اللقاء الاعلامي العماني السعودي المشترك.. خطوة نحو توثيق العلاقات وتبادل الخبرات والتجارب في شتى المجالات العلامية

تبادل الدورات التدريبية واطلاق المنتديات الاعلامية من أهم محاور اتفاقية “الصحفيين العمانية” ونظرتها السعودية

– خالد المالك: إن لم نساهم في دعم الاعلام الحديث سنجد مؤسساتنا الصحفية في مرحلة إفلاس بعد سنوات قليلة قادمة

– سالم الجهوري: الصحافة الخليجية ساهمت بالتقارب الأخوي بين أبناء المنطقة جنبا إلى جنب جهود الامانة العامة لدول المجلس

كتب – عامر بن عبدالله الأنصاري

يزور سلطنة عمان حاليا وفد اعلامي من المملكة العربية السعودية ممثلا بـ “هيئة الصحفيين السعوديين”، ويضم الوفد الاعلامي ممثلي جهات اعلامية متعددة من المملكة الشقيقة.

وعلى هامش الزيارة عقدت جمعية الصحفيين العمانية مساء أمس الاثنين وهيئة الصحفيين السعوديين لقاء اعلاميا مشتركا، تضمن محاور عدة منها توقيع اتفاقية بين الجانبين، وكذلك تناول اللقاء محورين، الأول حول تحديات التحول إلى الصحافة الحديثة الممثلة ببرامج التواصل الاجتماعي وتحدث حولها خالد حمد المالك رئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين، والمحور الثاني حول أهمية الصحافة والاعلام في ازدهار العلاقات بين البلدين وتحدث فيها سالم بن حمد الجهوري نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين العمانية، إضافة إلى تاحة الفرصة لعدد من الحضور بالحديث حول اللقاء الاعلامي المشترك وحول الزيارة الميمونة للأمير محمد بن سلمان ما صاحبها من توقيع اتفاقيات في مجالات عديدة أهمها المجال الاقتصادي والاستثماري.

توقيع الاتفاقية

بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية لكل من خالد المالك، وسالم الجهوري، بعد ذلك تم توقيع الاتفاقية المشتركة بين جمعية الصحفيين العُمانية ونظيرتها هيئة الصحفيين السعوديين، وهدفت الاتفاقية إلى تعزيز وتطوير العلاقات بين صحفيي سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية، وبما يضمن تحقيق المصالح المشتركة لهما، وبالشكل الذي يؤدي إلى تطوير العمل الصحفي والإعلامي واستثمار الخبرات والكفاءات المتوفرة في البلدين.

اشتملت الاتفاقية على تنظيم زيارات متبادلة بين مجلسي إدارة الهيئة والجمعية، والصحفيين والإعلاميين في سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية، وبما يُسهم في الاطلاع على واقع عمل المؤسسات الإعلامية والصحفية بُغية نقل التجارب والخبرات التي تُسهم في تطوير العمل الصحفي والإعلامي.

كما تسعى الاتفاقية لتسهيل وتنشيط مشاركة الصحفيين في المؤتمرات والاجتماعات، وحلقات العمل، والأنشطة المختلفة في البلدين.

وتعمل الاتفاقية على إتاحة الفرصة لمشاركة صحفيي سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية في الدورات التدريبية التي تُقام من قِبل الجهات الموقِّعة على الاتفاقية أو التي تنظمها المؤسسات الصحفية والإعلامية الأخرى وبالتنسيق معها.

أكَّدت الاتفاقية على العمل لإطلاق منتديات إعلامية متخصصة بين البلدين لمناقشة هموم الصناعة الصحفية والممارسة الإعلامية وسُبُل تطويرها وتعزيزها.

وأكَّدت الاتفاقية على العمل بين الطرفين على تشجيع التوأمة الصحفية بين المؤسسات الصحفية والإعلامية في كلا البلدين، على أن تتولى هذه المؤسسات تبادل الأخبار والتقارير والتحقيقات الصحفية والإعلامية المتعلقة بنشاطات وإنجازات البلدين.

مثَّل جمعية الصحفيين العُمانية نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية سالم الجهوري، كما مثَّل هيئة الصحفيين السعوديين خالد المالك رئيس مجلس إدارة الهيئة.

تحديات الاعلام الجديد

المحور الأولى في اللقاء الاعلامي تناول تحديات الاعلام الجديد، وتحدث خالد المالك بقوله: “التحول من الصحافة التقليدية إلى الاعلام الجديد الذي سنجده متوفر من خلال الجهاز الصغير الذي بين أيدينا يحتاج بنظري إلى كثير من الدراسات، ولكن المشكلة في التمويل، كثير من الاخوة يعتقد أن ما يحتاجه الاعلام الرقمي من امكانات مالية وبشرية هو أقل بكثير مما كانت تحتاجه إليه الصحافة الورقية، وهذا غير صحيح إذا أردنا أن نقدم صحافة حديثة واعلام جديد ذو حرفية عالية، لذلك يجب أن يؤخذ بالاعتبار أن يكون هناك جهاز بشري من الاعلاميين على مستوى متطور ومتخصص ومستوعب لهذه التقنية التي ستكون موظفة لصالح العمل الاعلامي، كما أن الأموال على الاعلام الجديد لا يمكن أن يكون مثل ما هو عليه الاعلام التقليدي، فلكل بداية ظروف، وأخلص إلى أننا بنظري يجب أن تكون لدينا الرؤية الصحيحة لمستقبل الاعلام لهذا التحول الذي ندعو إليه، ولا نعترض عليه بطبيعة الحال، ولكننا يجب أن نوفر كل الامكانيات وكل الاجواء لخدمة وانجاح الاعلام الجديد”.

وتابع المالك بقوله: “هذا التحدي الكبير، إن لم نساهم في دعمه سنجد مؤسساتنا الصحفية في مرحلة إفلاس بعد سنوات قليلة قادمة، لذلك أطرح مجرد رأي شخصي ربما يتفق معي أشخاص ويختلف، بالنهاية تعدد الآراء لها هدف واحد وهو تطور اعلامنا وصناعة اعلام متمكن قادر على أن يكون معبرا وصوتا لدولنا الخليجية متناسبا ومتوائما مع هذه الانجازات الهائلة والكبيرة التي تشهده دولنا، ولا نحتاج إلى مزيد من التذكير بأننا بدون اعلام كل هذه الانجازات لن يعرف بها أحد ولن يقدرها أحد، ولا يوجد إلى اليوم في أي دولة في العالم من اكتفت بالاعلام الرقمي دون الاعلام التقليدي، بل كل الدول تجمع كل أنواع وسائل الاعلام داخل مؤسساتها الاعلامية، وهذا ما نتمنى أن يتحقق لإعلام دولنا، بان تكون مؤسساتنا الاعلامية تجمع كافة الوسائل الاعلامية”.

واختتم المالك حديثه قائلا: “هذا اللقاء يضم الكثير من الخبراء والمجربين والمهنيين والقيادات، هؤلاء يستطيعون أن يقدموا رؤية تخدم الاعلام الخليجي في المستقبل على النحو الذي تريده قياداتنا وشعوبنا”.

ازدهار العلاقات

في حين تحدث سالم بن حمد الجهوري في المحور الثاني، والذي حمل عنوان “أهمية الصحافة والاعلام في ازدهار العلاقات بين البلدين”، قائلا: “نتحدث في هذا المحور حول أهمية وجود الصحافة الاعلام الصادق في دول مجلس التعاون، وكيف استطاعت أن تربط خلال الفترة الماضية والحاضرة هذه الدول من خلال رؤية أصحاب الجلالة والسمو خلال الأربعين عاما الماضية من مسيرة مجلس التعاون، وقبلها بعشر سنوات منذ 1970 وحتى اليوم، نتحدث عن 50 عاما، لا شك أن دول مجلس التعاون استطاعت خلال الخمسين عاما الماضية أن توجد صحافة متنوعة في المنطقة، واستطاعت أن تنافس الصحافة العربية في منطقة الشام ومصر وشمال أفريقيا، هذه الصحافة التي توفرت لها الكثير من الامكانيات والمعدات والدعم سواء كان المالي المباشر أو الدعم الحكومي للمؤسسات الحكومية والمؤسسات الخاصة، استطاعت خلال 50 عاما أن توجد نقلة نوعية في المهنية واصدار الصحف ونوعيتها وكذلك انشاء القنوات التلفزيونية والمحطات الاذاعية، ثم لحق بالركب الاعلام الحديث..”.

وتابع الجهوري: “في هذه المرحلة ازدهرت فيها دول مجلس التعاون من خلال الخطط التنموية التي نُفذت على مدى الخطط الخمسية، وفي هذه الفترة استطاعت أن تنمو الصحافة وتواكب هذه التنمية بشكل كبير جدا، واستطاعت أن توجد تنافسية مع الصحف الأخرى، وأن تكون مناخا جاذبا للعديد من الصحفيين الكبار في الوطن العربي واستطاعت أن توجد لها مكانا وأن تنقل الخبر وتلاحق الأحداث، وتطور الأمر أيضا في دول المجلس إلى أن تكون فيها صحافة عالمية، كما نرى اليوم في كثير من القنوات في المملكة العربية السعودية التي انتشرت في كثير من العواصم، الاعلام الخليجي ساهم في إبراز مسيرة مجلس التعاون خلال الفترة الماضية، وكذلك في الفترة الحاضرة، وإن كانت قد تأثرت خلال فترة من الفترات بأزمة دول مجلس التعاون، ولكن استطاعت أن تستعيد بوصلتها وأن تساهم في التطوير والتنوير وأيضا أن توجدا لها مكانا متسعا في الصحافة الحديثة، هذه الصحافة التي أصبحت اليوم مدمجة في الصحف والاذاعات والتلفزيونات”.

واسترسل الجهوري بقوله: “الصحافة الخليجية ساهمت خلال السنوات الماضية في تقارب دول مجلس التعاون، بإلى جانب دور الامانة العامة لدول مجلس التعاون من متابعة خططها وانجازاتها وعقد القاءات السنوية لأصحاب الجلالة والسمو، كانت الصحافة حاضرة ومساهمة في تهيئة المناخ وهذا التقارب الأخوي وتساهم في إيجاد هذه الحالة التي انصهر الآن أبناء مجلس التعاون فيها، فهي أدت دورا مهما والآن نحن نجني ثماره، وهو دور التقارب والتكامل والمصالح، ورفع مستوى الوعي الاجتماعي بين أفراد دول المجلس، وعرفت شعوب دول المجلس ببعضها البعض، وتمكنت كذلك من تقريب الصور، والعادات، والتقاليد، إضافة إلى أن هذه الصحافة أُختبرت في فترة من الفترات حينما تم احتلال الكويت، وقفت كل الدول إلى جانب الجيش الخليجي الموحد، ونأمل أن يواصل الاعلام الخليجي دوره في الحفاظ على مكتسبات دول المجلس الست”.

واختتم الجهوري حديثه قائلا: “أرى أن الصحافة أدت دورا مهما وكبيرا، وحينما أقول صحافة فلا أعني الاعلام الورقي فحسب بل الاعلام المرئي والمسموع وكذلك الاعلام الحديث”.

مداخلات عديدة

واتيح المجال للحضور والمشاركين في إبداء وجهات نظرهم وطرح تساؤلاتهم، منهم المكرم الدكتور عبدالله بن شوين الحوسني عضو مجلس الدولة، ومما قاله: “أرى أنه في هذه المرحلة يتطلع من الاعلام التركيز أكثر على ما يتم الاتفاق عليه بين البلدين، خاصة في المجال الاقتصادي، الامر الذي سيعود بالنفع ليس على مستوى البلدين فقط، بل على مستوى دول مجلس التعاون كافة، فالجانب الاقتصادي حديث العالم واهتمام الدول وتعاوناتها كلها مبنية على الجانب الاقتصادي”.

في حين تحدث المكرم الشاعر سعيد الصقلاوي عن الجانب الثقافي، ومما أشار إليه بقوله: “ننتظر الكثير من التعاونات بين البلدين، متمنيا المزيد من التعاون في الجانب الثقافي، وهو جانب مهم، وعلى الاعلام ابرازه، فالاعلام هو المرآة العاكسة لكافة الجهود للعالم بأسره”.

ومن الجانب السعودي تحدث رئيس تحرير جريدة الرياض، هاني وفا وجاء في جملة ما قاله أهمية التركيز على الجانب التدريبي بين البلدين وبين الجمعية والهيئة، ما يساهم في تبادل الخبرات وتأهيل الصحفيين لتقديم المزيد من العمل الاعلامي المواكب مع المرحلة الحالية.

أما المكرم حاتم الطائي رئيس تحرير جريدة الرؤية العمانية، فعرج إلى جانب الهوية والحفاظ على التقاليد والهوية، دون اهمال التطور ومواكبته، مؤكدا أنه على الاعلام أن يقدم مادة تليق بالمجتمع المحافظ بطبيعته.

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024