صحار في 12 ديسمبر / العُمانية / واصل ميناء صحار والمنطقة الحرة نموهما خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري متجاوزين التحديات والمتغيرات العالمية التي يشهدها قطاع اللوجستيات وسلسة التوريد.
وشهد ميناء صحار نموًا إجماليًا بنسبة 1ر6 بالمائة، وارتفعت البضائع المدحرجة بنسبة 46 بالمائة على أساس سنوي، أما البضائع السائبة الجافة، فقد ارتفعت بنسبة 3ر4 بالمائة، واستقرت نسبة مناولة البضائع السائلة في نفس مستوياتها، كما شهدت البضائع المنقولة بين السفن “المسافنة” نموًا كبيرًا بنسبة 59 بالمائة.
وسجلت المنطقة الحرة بصحار نموًا في إشغال الأراضي بنسبة 16 بالمائة، وارتفعت الطاقة الإنتاجية بنسبة 14 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، كما ارتفعت صادرات المجمعات الصناعية في المنطقة الحرة بنسبة 8 بالمائة.
وقال مارك جيلينكيرشن الرئيس التنفيذي لميناء صحار إن الميناء والمنطقة الحرة تمكنا خلال الأشهر التسعة الماضية من تحقيق نتائج جيدة، واستمرا بكامل طاقتهما الإنتاجية ليقدم خدماتهما للقطاعات الصناعية والاقتصادية.
من جانبه، قال عمر بن محمود المحرزي الرئيس التنفيذي للمنطقة الحرة ونائب الرئيس التنفيذي لميناء صحار إن الميناء والمنطقة يستقبلان 60 بالمائة من إجمالي البضائع الواردة إلى سلطنة عُمان وأكثر من 40 بالمائة من الصادرات و80 بالمائة من البضائع المعاد تصديرها، موضحًا: “نستعد لاستقبال 2022م الذي من المتوقع أن يشهد زيادة في مجالات تصنيع البضائع الاستهلاكية والأغذية والإمدادات الصناعية”.
يُذكر أن ميناء صحار والمنطقة الحرة نجحا في استقطاب استثمارات تقارب 30 مليار دولار أمريكي، ويركزان على استكشاف فرص الاستثمار في مجال الطاقة النظيفة والمتجددة بما يعزز كفاءة أعمالهما ويحافظ على البيئة.
/العُمانية/
م ق








