الإثنين, أبريل 27, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

تحليل: الولايات المتحدة تحتاج الى الوضوح الاستراتيجي الأمريكي في مواجهة روسيا والصين

12 ديسمبر، 2021
in جريدة عمان
تحليل: الولايات المتحدة تحتاج الى الوضوح الاستراتيجي الأمريكي في مواجهة روسيا والصين

واشنطن-د ب أ: تواجه الولايات المتحدة منافسة قوية من جانب الصين وروسيا إلى حد بات واضحا للغاية، مع تحركات كل من بكين وموسكو لتوسيع نفوذهما على المستوى العالمي وفرض تحديات حقيقية للهيمنة الأمريكية.

وقال الخبير الأمريكي جاك ديفين، القائم بأعمال مدير العمليات السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، والدكتور جوناثان وارد، مؤلف كتاب “رؤية الصين للنصر”، ومؤسس منظمة أطلس، في تقرير نشرته مجلة ناشونال إنتريست الأمريكية إن إدارات أمريكية متعاقبة بدأت المهمة الضخمة المتمثلة في تحويل السياسة الخارجية الأمريكية مرة أخرى نحو منافسة القوى الكبرى وتحديدا الصين وروسيا. وصاغ الرئيس جو بايدن المنافسة على أنها تأتي في إطار منافسة أكبر بين الديمقراطيات والأنظمة الاستبدادية.

وقد تكون قمة الديمقراطية هذا الأسبوع، التي سيشارك فيها أكثر من 100 دولة، أهم تأطير للمنافسة يتم حتى الآن على الساحة العالمية. ومع ذلك، يقول ديفين و وارد إنه “لا تزال الولايات المتحدة مقصرة عندما يتعلق الأمر بالوضوح الاستراتيجي الذي يتسم به خصمينا في المنافسة التي أطلقا عنانها قبل سنوات لتفكيك النظام الذي تقوده الولايات المتحدة”.

ورغم الاختلافات بين الصين وروسيا، فإن لديهما رؤية فريدة لمصالحهما الاستراتيجية وطموحات أكبر في النظام الدولي. وحتى وقت قريب نسبيا، كانت الولايات المتحدة تركز في المقام الأول على مكافحة الإرهاب، مما أعطى روسيا والصين الفرصة للعمل بحماس ضد المصالح القومية الأمريكية. ويقول ديفين ووارد إن “الافتقار إلى التركيز الاستراتيجي يضر بنا”.

وكشف الحزب الشيوعي الصيني عن رؤيته للبروز على الساحة العالمية. ومن خلال العديد من الاستراتيجيات المتشابكة، من التحديث العسكري إلى مبادرة الحزام والطريق، والسياسات الصناعية التي تسعى إلى الهيمنة على التكنولوجيات الناشئة والصناعات الاستراتيجية في القرن الحادي والعشرين، تسعى قيادة الصين إلى وضع نفسها في مركز الاقتصاد العالمي وبناء قوة عسكرية قادرة على التفوق على أي دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة. ومن جنوب شرق آسيا إلى أستراليا، حوّل الحزب الشيوعي الصيني المشاركة الاقتصادية إلى أداة للإكراه والنفوذ في محاولة لجعل العالم طيّعا أكثر لأهدافه. وتشمل الأنشطة الخطيرة للصين عملية توسع مستمر من هونج كونج إلى جبال الهيمالايا، وفظائع حقوق الإنسان التي تحدث في شينجيانج، إلى حملة ترسيخ شبكة الجيل الخامس في البنية التحتية للدول من أوروبا إلى أمريكا اللاتينية. وبحسب ديفين و وارد، فإن تصرفات الصين تثبت أن التحدي الذي يفرضه توسعها الاستبدادي لم ينته مع نهاية الحرب الباردة.

وفي الوقت نفسه، تسعى روسيا إلى استعادة دورها كطرف فاعل عالمي. واختارت توغلاتها العسكرية في أوكرانيا وجورجيا وسورية استراتيجيا لدفع موقفها الإقليمي إلى الأمام وزيادة وصولها إلى موانئ المياه الدافئة دون استدعاء رد فعل دولي جاد. ويهدف سعيها لخط أنابيب “نورد ستريم 2” إلى ترسيخ الاعتماد الأوروبي على الطاقة الروسية، مما يسمح لموسكو بمقعد على الطاولة لأي محادثات تقريبا في بروكسل. علاوة على ذلك فقد دمج رئيسها فلاديمير بوتين السياسة الخارجية الروسية في جهوده الخاصة لاستعادة الكرامة التي فقدتها روسيا من انهيار الاتحاد السوفيتي. وباعتبار أنه رئيس ذو خلفية استخباراتية، يتطلع بوتين إلى وكالات استخباراته باعتبارها الآلية الرئيسية لتحقيق أهدافه في السياسة الخارجية، وهو يقوض الغرب وقيمه الديمقراطية، أولا وقبل أي شيء.

وفي ضوء التحديات التي يفرضها هذان المنافسان الكبيران، تواجه الولايات المتحدة الآن باستمرار منافسة استراتيجية في كل ساحة تقريبا من مجالات الأمن الدولي والسياسة الخارجية. وفي الوقت نفسه، تحاول الولايات المتحدة حماية نفسها من الهجمة المستمرة من الهجمات الاستخباراتية والتجسس الصناعي من روسيا والصين على التوالي. ويضع هذا المأزق الولايات المتحدة في موقف دفاعي فعلي، إذ تسعى واشنطن إلى مواجهة الصعود الاقتصادي والعسكري للصين بينما تحاول أيضا درء هجوم روسي لا نهاية له من حملات التضليل والهجمات الإلكترونية.

ويقول ديفين و وارد إنه من أجل الخروج بنجاح من هذا الموقف الدفاعي، يتعين على الولايات المتحدة أن تحدد موقفها الهجومي بشكل أفضل وأن تحدد أهدافها الاستراتيجية طويلة الأجل بوضوح كما فعلت روسيا والصين. وسوف يأتي جزء من هذا الوضوح من ربط القوة الاقتصادية الأمريكية بلا خجل بقيم الولايات المتحدة المتمثلة في الحرية والحقوق والديمقراطية. ويتعين على الولايات المتحدة أن تحدد استراتيجية للحفاظ على التفوق الاقتصادي قبل أن تتمكن الصين من الارتقاء إلى هذا وضع المتفوق .

ويختم ديفين و وارد تقريرهما بأنه لمنع الزحف الجيوسياسي للصين وروسيا والنتيجة البائسة لعالم تتمتع فيه أنظمة الخصوم بنطاق عالمي حقيقي، يتعين على الولايات المتحدة وحلفائها غرس استراتيجية احتواء حديثة تجاه منافسيها الاستبداديين، وقد حان الوقت لكي تكون واشنطن واضحة في موقفها الاستراتيجي مثل بكين أو موسكو.

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024