كتب – خليفة الرواحي
أنهى العداء خصيف الزكواني مشاركته في سباق الجري الجبلي بتايلند لمسافة 170 كيلومتر بالحصول على المركز الثالث عربيا والعاشر عالميا في السباق الذي أقيم وسط تضاريس متنوعة، وذلك في أعلى قمة جبل بتايلند. وحول مشاركته قال الزكواني: كانت مشاركة ناجحة في هذا السباق حيث مررت بمراحل صعبة مثل الصعود الحاد إلى أعالي القمم الجبلية والنزول إلى قعر الأودية والأنهار والجري في الأوحال والطين في جو بارد ورطب، وفي سباق متواصل الليل مع النهار في الغابات والأحراش والوحل والمياه.
وأضاف: المشاركة كانت بهدف الحصول على مركز متقدم وتمثيل سلطنة عمان في هذا المحفل العالمي وخوض تجربة ومغامرة جديدة في ظروف وبيئة مختلف، حيث تمكنت من انجاز المهمة والوصول إلى خط النهاية رغم الظروف الصعبة التي حدثت معي مثل التواء الكاحل في الكيلو 36 والجري بقية المسافة بقدم مصابة، وكانت الصعوبة الحقيقية التي واجهتني هي الانحراف عن المسار لمسافة 4 كيلومتر والعودة مرة أخرى لنفس المسافة أي أنني فقدت 8 كيلومتر، وهنا حدث الفارق الكبير بيني وبين بعض المتسابقين وتراجعي عن المركز الذي كنت أحتله قبل هذه الحادثة، لكن مع الإصرار والتحدي تغلبت على كل تلك الظروف القاسية وذلك لنهاية السباق والوصول لنقطة النهاية برغم الانسحابات الكبيرة من بعض المتسابقين، إلا أنني أنهيت السباق وكسب الرهان مع النفس وفزت بالتجربة.
وحول مشاركاته السابقة قال: شاركت في عام 2018 في سباق الجري الجبلي بسلطنة عمان لمسافة 137 كلم وكان هذا السباق الانطلاق في الجري الجبلي، وحصلت على المركز 35 عالميا والثالث عربيا من بين 75 عداء عماني، حيث لم يكمل السباق سواء خمسة عدائين عمانيين فقط، وبعدها تطورت الفكرة وبدأت التدريب المكثف عن طريق التواصل والعلاقات مع عدائين عالميين من داخل وخارج سلطنة عمان للأخذ بمشورتهم في التدريب والتعلم منهم، وفي نفي العام قررت المشاركة في سباق ماراثون في مملكة تايلند لمسافة 150 كلم وحينها حققت المركز 20 عالميا والأول في المستوى العربي.
وأضاف الزكواني: جاءت المشاركة الأهم والأفضل في مشواري الرياضي عام 2019 في سباق الجري الجبلي بسلطنة عمان لمسافة 170 كلم في أقوى تحدي للجري الجبلي والذي أقيم في الجبل الأخضر، واعتبره من أصعب السباقات من حيث التضاريس والوعورة على مستوى سباقات الجري في العالم حسب رأي العدائين أصحاب التصنيف العالمي، وأنجزت السباق في المركز العاشر عالميا والثالث عربيا، ووقتها انسحاب 45 عداء عالمي بسبب صعوبة المسار وكذلك تعرضهم للإجهاد والإصابات.

