عمّان في 15 ديسمبر / العُمانية / تشارك سلطنة عُمان ممثلة في وزارة الإسكان والتخطيط العمراني في أعمال اجتماع مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب الـ (38) وفعاليات المنتدى الوزاري العربي الرابع للإسكان والتنمية الحضرية الذي يختتم أعماله يوم غد /الخميس/بالعاصمة الأردنية عمّان.
ويترأس وفد سلطنة عُمان معالي الدكتور خلفان بن سعيد الشعيلي وزير الإسكان والتخطيط العمراني. وناقش اجتماع مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب موضوعات عدة منها الاحتفال بيوم الإسكان العربي وجائزة مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب والمستجدات بشأن الموقع الإلكتروني للمجلس وتصميم قاعدة البيانات والمعلومات لتفعيل أهداف المجلس والتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية والمنظمات العربية والإقليمية والدولية والاتحادات العربية ذات الصلة بالإضافة إلى متابعة تنفيذ خطة التنمية المستدامة (2030) العالمية والخطة التنفيذية للاستراتيجية العربية للإسكان والتنمية الحضرية.
واستعرض الاجتماع تجارب عدة للدول العربية حول الإسكان الاجتماعي وأساليب التمويل العقاري والتشريعات والقوانين المنظمة لقطاع الإسكان والتعمير ودعم قطاع البناء والإنشاءات، ومناقشة حساب مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب إضافة إلى تحديد موعد ومكان عقد الدورة القادمة لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب التي تستضيفها جمهورية مصر العربية.
والتقى معالي الدكتور وزير الإسكان والتخطيط العمراني على هامش فعاليات المنتدى بعدد من أصحاب المعالي وزراء الإسكان والتعمير العرب، وقام معاليه والوفد المرافق له بزيارة مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي ومشروع العبدلي أحد أبرز مشروعات التطوير العقاري القائمة حاليا في العاصمة الأردنية عمّان.
أما فعاليات المنتدى الوزاري العربي الرابع للإسكان والتنمية الحضرية الذي جاء بعنوان ” نحو مدن مرنة قادرة على الصمود”، فتضمن عدة جلسات نقاشية وحوارية متخصصة وزيارات ميدانية، وإقامة معرض مصاحب للمشاريع الإسكانية والتنمية الحضرية المميزة والمواد الإنشائية والتقنيات المبتكرة في مجال التشييد بمشاركة واسعة من ممثلي الجهات المعنية بالإسكان والأراضي محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا وكليات الهندسة والتخطيط العمراني والجامعات والمعاهد العلمية ومراكز البحوث والخبراء في مجال الإسكان والتنمية الحضرية وخدمات البنية الأساسية والمنظمـات الإقليميـة والدوليـة ذات العلاقة بالإسكان والتنمية الحضرية ومؤسسـات القطـاع الخـاص والمجتمـع المدنـي.
كما صاحب المنتدى معرض لأفضل التجارب والممارسات بالدول العربية (الحكومات، والسلطات المحلية، والقطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني، والجامعات، والأجهزة العلمية والبحثية)، للتعريف بالأعمال والمشروعات المبتكرة للدول العربية، وقصص النجاح، وتقنيات البناء الحديثة المستخدمة في المشروعات الريادية.
وسلط المنتدى الضوء على كيفية بناء قدرة المدن العربية للصمود أمام تغير المناخ ومخاطر الكوارث والأوبئة، ومواكبة الطلب المتزايد على الخدمات الأساسية والبنية الأساسية وتوفير فرص العمل والحصول على السكن الملائم الميسر، ومناقشة وطرح رؤى عربية جديدة نحو تنميـة حضريـة تتسـم بالأمان والصمـود والاسـتدامة.
ويسعى المنتدى إلى التوصل إلى الحلول والآليات اللازمة لتحقيق التوازن بين موارد وإمكانات المدن والتحديات التي تواجهها لضمان زيادة قدرتها على الصمود، بما يتضمن تطوير السياسات الحضرية الوطنية والبرامج والخطط الداعمة للتنمية الحضرية وعرض التجارب الرائدة وأفضل الممارسات، إضافة إلى بحث مبادرات التعاون والمشروعات ذات الأولوية بالدول العربية مع المنظمات ذات العلاقة بالإسكان والتنمية الحضرية والمؤسسات المالية الدولية والجهات المانحة لتعزيز إمكانية دعمها لإحراز التقدم في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030، والأجندة الحضرية المستدامة لتحقيـق تنميـة مسـتدامة لمسـتقبل عربـي أفضـل.
وتضمن المنتدى الوزاري أربعة محاور رئيسة حول البيئة التشريعية لتنظيم نمو المدن وصمودها، والتخطيط الحضري وصمود المدن، وأنسنة المدن، ودور الشركاء في الحفاظ على المدن من خلال جلسات فنية متخصصة لاستعراض أهم القضايا المؤثرة بكل محور، بالإضافة إلى جلسة حوارية لتبادل الآراء حول التجارب والممارسات المختلفة وجلسات خاصة استعرضت مشروعات إعادة البناء ذات الأولوية بالدول العربية للمؤسسات التمويلية والجهات المانحة، لبحث إمكانية دعمها بإدارة وتنسيق جامعة الدول العربية والمكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، وجلسة أخرى استعرضت الأجندة الحضرية الجديدة بإدارة برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية.
/العمانية/
م ق








